حمى النوم أجفان صب وصب
ابن حيوسأندلسيالمتقاربالباء
- ١حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِبغُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَب
- ٢وَأَغرى الفُؤادَ بِأَشواقِهِوَقَد كانَ أُعتِبَ لَمّا عَتَب
- ٣فَلَو كانَ يَدري غُرابُ النَوىبِما جَرَّ تَنعابُهُ ما نَعَب
- ٤لَذَكَّرَنا يَومَ زَمّوا الجِمالَوَأَبدى لَنا البَينُ سِرَّ الحُجُب
- ٥فَخِلنا شُموسَ وَجاراتِهاشُموساً سَحايِبُهُنَّ النُقُب
- ٦عَقَدنَ لِواءً غَداةَ اللِوىعَلى سِربِ عينٍ يَصِدنَ السُرَب
- ٧نَوافِرُ تَألَفُهُنَّ القُلوبُفَيَترُكنَها نُصبَ عينِ النَصَب
- ٨خَليلَيَّ عُوجا نُحَيِّ الدِيارَوَنَندُبُ أَوقاتَنا بِاللَبَب
- ٩وَنَسأَلُ عَمَّن طَواهُ الرَسيمُرُسومَ الدِيارِ وَإِن لَم تُجِب
- ١٠وَلَم أَنسَ قَولَ اِبنَةِ المالِكِيِّلِسَلمى وَأَدمُعُها تَنسَكِب
- ١١أَيا أُختِ ما بالُ ذا الأَعصُرِيِّسَلا حينَ بَلَّغتِهِ ما طَلَب
- ١٢عَهِدناهُ يَرغَبُ في الزَاهِدينَمَتى صارَ يَزهَدُ فيمَن رَغِب
- ١٣تَجَنَّبَني وَهوَ يَشكو الهَوىعَذيري مِنَ العاشِقِ المُجتَنِب
- ١٤وَكَم لَيلَةٍ نامَ عَنّي الرَقيبُوَنَبَّهَني القَمَرُ المُرتَقَب
- ١٥جَمَعتُ بِها بَينَ ماءِ السَحابِوَماءِ الرُضابِ وَماءِ العِنَب
- ١٦وَقَد جَلَّلَ الأَرضَ غَيمُ القِطارِوَجادَ الثَرى عارِضٌ مُنسَكِب
- ١٧كَجودِ المُظَفَّرِ سَيفِ الإِمامِوَعُدَّتِهِ المُصطَفى المُنتَجَب
- ١٨مَقَرُّ المَعالي وَعِزُّ الهُدىوَكَنزُ الأَماني وَتاجُ الحَسَب
- ١٩هُمامٌ غَدا عِرضُهُ في حِمىًوَلَكِنَّ أَعراضَهُ تُنتَهَب
- ٢٠فَمَن جامِلٍ مَرَّ صَوبَ الجَميلِوَمِن ذَهَبٍ في العَطايا ذَهَب
- ٢١يُبيحُ التِلادَ فَعالَ اِمرِئٍيَرى الحَمدَ أَنفَسَ ما يُكتَسَب
- ٢٢وَيَأبى الغِناءَ وَلَكِنَّهُلِوَقعِ السُيوفِ كَثيرُ الطَرَب
- ٢٣إِذا ما بَغى حَربَ أَعدائِهِفَأَيقِن لَهُم عاجِلاً بِالحَرَب
- ٢٤وَقُل لِمُيَمِّمِ مَعروفِهِتَناوَلتَ ما تَبتَغي مِن كَثَب
- ٢٥بِشَيمِكَ رَبَّ نَدىً لَم يُشَببِمَنٍّ وَتِربَ عُلىً لَم تَشِب
- ٢٦سَيَكفيكَ بِالبِشرِ ذُلَّ السُؤالِوَيَسأَلُكَ الجَلبَ فيمَ جَلَب
- ٢٧مَعالٍ يُحَسِّنُ نَظمَ القَريضِثَناها وَيَرفَعُ نَثرَ الخُطَب
- ٢٨وَبَأسٌ كَبا عامِرٌ دونَهُوَقَصَّرَ عَنهُ اِبنُ مَعدي كَرِب
- ٢٩أَرى دَولَةَ الحَقِّ أَضحَت رَحىًتَدورُ بِسَعدٍ وَأَنتَ القُطُب
- ٣٠وَما قَارَنَ العِزَّ مَلكٌ ثَنىقَرونَتَهُ عَن طَريقِ العَطَب
- ٣١لَقَد سَلَّ مِنكَ إِمامُ الهُدىحُساماً يَقُدُّ إِذا ما ضَرَب
- ٣٢قَصَمتَ العِدى بَعدَما اِستَحوَذواعَلى الشامِ وَاِستَملَكوهُ حِقَب
- ٣٣أَزَرتَ شَعوبَ شُعوباً طَغَتوَفَرَّقتَ شَملَهُمُ المُنشَعِب
- ٣٤وَلَمّا بَغوا غالَهُم بَغيُهُموَمَن غالَبَ الحَقَّ جَهلاً غُلِب
- ٣٥فَظَنّوا قَليبَ الرَدى مَنهَلاًقَراحاً وَجِدَّ المَنايا لَعِب
- ٣٦فَحينَ أَتوكَ يَجُرّونَهاكَتائِبَ مِثلَ سُطورِ الكُتُب
- ٣٧بَرَزتَ لَها فَمَضَت كَالنَعامِثَناها الغَضَنفَرُ لَمّا وَثَب
- ٣٨وَقَد كاَنَ نَجمُهُمُ طَالِعاًفَلَمّا طَلَعتَ عَلَيهِم غَرَب
- ٣٩قَتَلتَ حُماةَ الوَغى مِنهُمُوَعَفَّت سُيوفُكَ عَمَّن هَرَب
- ٤٠تَرَكتَهُمُ يَحمَدونَ الفِرارَوَلَو طُلِبوا لَم يَفُتكَ الطَلَب
- ٤١وَلا مَهرَبٌ مِنكَ إِلّا إِلَيكَوَأَنّى مِنَ المَوتِ يُنجي الهَرَب
- ٤٢وَلَو شِئتَ ما مُدَّ لِلمارِقينَوَأَشياعِهِم دونَ قافٍ طُنُب
- ٤٣وَلَو رُمتَهُم لَم يَعِزّوا عَلَيكَوَلَو أَنَّهُم في مُتونِ السُحُب
- ٤٤وَقَد سَكَنَت ريحُهُم مِن سُطاكَوَإِن لَم تَهَب جُرمَهُم لَم تَهُبّ
- ٤٥فَصَمتَ عُرى الإِفكِ في وَقعَةٍأَزالَت عَنِ المُستَريبِ الرِيَب
- ٤٦وَرَوَّت ظُبى الهِندِ بَعدَ الظَماوَأَشبَعَتِ الوَحشَ بَعدَ السَغَب
- ٤٧وَقَد بَيَّضَ النَقعُ حُمرَ الجِيادِوَقَد حَمَّرَ الطَعنُ بيضَ العَذَب
- ٤٨جَعَلتَ هُناكَ لِبيضِ السُيوفِإِلى بَذلِ كُلِّ مَنيعٍ سَبَب
- ٤٩فَكَم هامَةٍ لَم يَصُنها التَريكُوَكَم جَسَدٍ ما حَماهُ اليَلَب
- ٥٠عَزائِمُ تُظلِمُ صُبحَ العِدىعَلى أَنَّها في الدَياجي شُهُب
- ٥١تَظَلُّ قَذىً في عُيونِ الخُطوبِوَتُمسي شَجاً في حُلوقِ النُوَب
- ٥٢قَواطُعُ تورِدُ أُسدَ العَرينِرَداها وَتَثني الخَميسَ اللَجِب
- ٥٣لَها مَنفَذٌ حَيثُ تُثنى الرِماحُوَمُنخَرَقٌ حَيثُ تَنبو القُضُب
- ٥٤لَقَد خُنتَ في صَرفِ صَرفِ الخُطوبِقِيامَ المَلِيِّ بِكَشفِ الكُرَب
- ٥٥فَلولاكَ ما صارَتِ الحَادِثاتُحَديثاً وَفُلَّت نُيوبُ النُوَب
- ٥٦فَلِلَّهِ ذَبُّكَ عَن دِينِهِمُشيحاً وَسَعيُكَ فيما أَحَبّ
- ٥٧ذَراكَ أَميرَ الجُيوشِ اِنتَحَتمُنىً إِن تَرِم عَنهُ يَوماً تَخِب
- ٥٨وَغُرُّ قَوافٍ قَوافٍ لُهاكَإِلَيكَ وَقائِلُها تَنتَسِب
- ٥٩أَجَبتَ نِدائي بِبَذلِ النَدىفَأَصبَحَ لي نَسَبٌ في النَسَب
- ٦٠وَقَرَّبتَ مِن مَطلَبي ما نَأىوَأَنأَيتَ مِن عَدَمي ما قَرُب
- ٦١وَجادَ نَوالُكَ تُربَ الثَناوَحَيثُ الغَمامُ يَكونُ العُشُب
- ٦٢أَلا أَيُها المَلِكُ المُبتَنيمَحَلاً مِنَ المَجدِ فَوقَ السُحُب
- ٦٣لِيَهنِكَ عيدٌ إِذا ما حَضَرتَزَماناً سِوى وَقتِهِ لَم يَغِب
- ٦٤جَعَلتَ لَهُ رُتبَةً في الفَخارِتَطولُ الفَخارَ وَتَعلو الرُتَب
- ٦٥وَأَلبَستَهُ حُلَلاً أَصبَحَتعَلى السُحبِ أَذيالُها تَنسَحِب
- ٦٦أَقَرَّ جَداكَ عُيونَ المُنىوَأَحيا اِرتِياحُكَ مَيتَ الأَدَب
- ٦٧فَلا أَيتَمَ اللَهُ مِنكَ العُلىفَأَنتَ لَها اليَومَ أُمٌّ وَأَب