قصائد

غنينا بآل الحضرمي وإنما

التطيلي الأعمىأندلسيالطويلمدحالراء

  1. ١غنينَا بآل الحضرميِّ وإنماغَنينا بآثارِ السّحابِ المواطرِ
  2. ٢بكلِّ فتىً كالسّيف إلا ارتياحَهُلِطَلْعَةِ شاكٍ أو لنَغْمَةِ شاكر
  3. ٣كريمِ المساعي هزَّ عِطْفَيَّ عطفُهُإلى أثَرٍ من مجدهِ ومآثر
  4. ٤بنىً شادها عيسى وشاد محمدفيا فَلَكُ امسكها بفلك المفاخر
  5. ٥ضراعةَ مأمورٍ هفا متعمداًفصاغ لها من درِّهِ لفظَ آمر
  6. ٦فلا ذنبَ لي إن لم أكنْ جدَّ عالمٍعلى أيّكمْ نبدا بِثَنْي الخنَاصر
  7. ٧بهاليلُ من قحطانَ ساروا بذكرهمْإلى مَثَلٍ في الجودِ والبأسِ سائر
  8. ٨هم جَنَبُوها بين بُصْرى وَجِلَّقٍضوامرَ زَجُّوْهَا وغيرَ ضوامر
  9. ٩لياليَ اعطوها سليحَ إتاوةًجَرَتْ مثلاً أُخْرَى الدهورِ الدواهر
  10. ١٠وهمْ ذَعَرُوا أفناءَ عكٍ بوقعةٍأدارتْ على همدانَ إحدى الدَّوَائرِ
  11. ١١وهمْ زحموا أرضَ الحجاز بزحمةًببيض الظُّبا والراعفاتِ الشواجر
  12. ١٢وهمْ ملأوا نجداً شَمَاماً وَنَجْدَةًوِرِقَّةَ آدابٍ وطَيبَ عَنَاصر
  13. ١٣لهمْ أجأٌ يحميه زيدٌ وحاتمٌبِشَدِّ المذاكي أو بشدِّ المَغَافر
  14. ١٤وَجِلَّقُ في سلطانِ عمروِ بن عامرٍوكم لهمُ مِنْ مثلِ عمرو بن عامر
  15. ١٥وطيبةُ مما أنزلتْهُ سيوفهمفهل من مُباهٍ أو فَهَلْ مِنْ مفاخر
  16. ١٦لياليَ طابتْ سُبْلها وَشِعَابُهابأكرمِ منصورٍ وأكرمِ ناصر
  17. ١٧بِحيَّينِ من أبناءِ قَيْلةَ أقْدَمُواعلى الموتِ إقدامَ الليوثِ الخوادر
  18. ١٨سخاؤهُمُ ظلٌّ لكلِّ مُهَجّرٍوبأسُهُمُ أمنٌ لكلِّ مُهَاجر
  19. ١٩وفي كلِّ أرضٍ بلّغوا المجد حقهبحدِّ العوالي واحتمال الجرائر
  20. ٢٠ولا مثلَ عيسى منهمُ ومحمدٍطهارةَ أثوابٍ وحُسْنَ مناظرِ
  21. ٢١ونعم الفَتَى إن أخلفَ الغيثُ مالكٌقِرَى النازلِ الثّاوي وزادُ المسافر
  22. ٢٢لك الفضلُ في ما صُغْتُهُ وَصنَعْتهُوما شاعرٌ لم يَمْتَدِحْك بشاعر
  23. ٢٣حذوتَ مثالاً فامتثلت فإن أُجِدْفلستُ لما أوْلَيْتَنِيهِ بكافر
  24. ٢٤وعلّمتني كيف المديحُ فليسَ ليسوى فِقَرٍ للحاسدينَ فواقر
  25. ٢٥فإن تكنِ الأبصارُ تُجْلى بإثْمِدٍفإنّ المعالي إثمدٌ للبصائر
  26. ٢٦تَرَفّقْ فقد سالت بوسعي وطاقتيغواربُ من تلك البحار الزواخر
  27. ٢٧أَنَحْسبني أسطيعُ جودَكَ كُلَّهُلك اللهُ دعني من لساني وناظري
  28. ٢٨شَكَرْتُ ولكنْ أينَ مني مواهبٌبواطنُ قد أتْحَفْتها بِظَواهرِ
  29. ٢٩ملأتَ يدي من كلِّ مجدٍ وَسُؤْدَدٍوأبقيتَ ذكري آيةً للذواكر
  30. ٣٠وَرِشْتَ جَنَاحي بالمواهبِ واللُّهَافطار بها حظّي ولستُ بطائر
  31. ٣١وأعليتَ قَدْري أو نهضْتَ بقدرتيفلا أمْرَ لي إن كنتُ أضعفَ قادر
  32. ٣٢وأنت الغمامُ الجَوْدُ يُرْجَى وَيُتقَىعلى بدَرٍ منْ صَوْبهِ وبَوَادِر
  33. ٣٣مكارمُ تَنْدَى أو مَكَارِمُ تَلْتَظِيتوارثْتُموهَا كابراً بعدَ كابر
  34. ٣٤وكم لكَ مِنْ مَنٍ رَجَعْتَ به المنىسوافرَ تُزْري الخدود السوافر
  35. ٣٥نظمتَ بها شَمْلي وكنتُ نَثرتُهُعلى خُطَّةٍ في كفِّ أخْرَق ناثر
  36. ٣٦ثلاثُ أثافِي نارِ صدريَ أُضْرِمَتْعلى واردٍ من همِّ صَدْري وصادر
  37. ٣٧ينامون عن ليلِ التمامِ أبِيتُهُكأني قطاةَ فوق فتخاءَ كاسِرِ
  38. ٣٨وأُخْرَى كريعانِ الشَّبابِ استحثَّهانداءُ المنادي بالخليطِ المجاور
  39. ٣٩وبالظاعنين المستقلين إذ غَدَوْابأفئدةِ العُشَّاقِ لا بالأَباعر
  40. ٤٠وقد قَرَّبوا أجْمَالَهُمْ يُوْطِئُونهابياضَ خدودٍ أو سوادَ نواظر
  41. ٤١تقول وكفُّ البين حَيْرَى بجيدهاوكلٌّ بكلٍّ سادرٌ أوْ كَسَادر
  42. ٤٢فقلتُ لها يَقْضِي الذي كان قاضياًفَسِيَّانِ إنْ حاذرتِ أو لم تُحَاذري
  43. ٤٣ثقي بابنِ عيسى مالكٍ ومحمدبجبرِ كسيرٍ أو إقالةِ عاثر
  44. ٤٤سِرَاجَا المعالي أشْرَقَا فَتَكفَّلالما غارَ من تلك النجوم الغَوَائر
  45. ٤٥إليكَ أبا عبدِ الإلهِ ألوكةًسهرتُ لها والنجمُ ليس بساهر
  46. ٤٦من اللائي صارتْ أسوةَ الشعر مذ بدتأصابت لها فضلاً على كلِّ شاعر