قصائد

شفيت بطرد صالح كل صدر

عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرالراء

  1. ١شَفَيْتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍولم تَبْرَحْ شِفاءً للصدورِ
  2. ٢وطهَّرْتَ الشَّريعة من دنيٍّيبيعُ الدِّين في فلسٍ صغيرِ
  3. ٣مطامعُ نفسِه قد صَيَّرَتْهُكما تدري إلى بئس المصير
  4. ٤ويشكو فَقره للنَّاس طرًّاوما هو وربّك بالفقير
  5. ٥تعاطى من تجاسُرِه أُموراًيَسُرُّ عِداك في تلك الأُمور
  6. ٦ويبطِشُ بطشَ جبَّار على أنْله جأشٌ يَفِرُّ من الصفير
  7. ٧فكيفَ يلينُ مولانا لخصمٍأشَدَّ عليك من صُمِّ الصّخور
  8. ٨عقورٍ إنْ ذُكِرْتَ له بغيبٍله الويلات من كلْبٍ عقور
  9. ٩ومن يك ذاته نَجِساً خبيثاًمتى يلقاك في قلب طهور
  10. ١٠فلو يُرمى بلجّ البحر يوماًلنَجَّسَ شيبُه ماءَ البحور
  11. ١١نظرتَ إليه في عيني رحيمٍصفوحٍ عن جنايته غفور
  12. ١٢وأَحْيَيْتَ اسمَه من بعد موتٍوكانَ يُعَدُّ من أهل القبور
  13. ١٣فعاد لما نُهي عنه وأمسىعلى تلك السَّفاهة والفجور
  14. ١٤يظنُّ لجهله من غير علمٍبأنَّك غير مُطَّلعٍ خبير
  15. ١٥ولك يتحمَّل الإِكرام حتَّىرماه لؤمه في قعرِ بير
  16. ١٦يطيش إذا الْتَفَتَّ إليه طيشاًولا ربَّ الخورنق والسَّدير
  17. ١٧فلو طالت يداه عليك يوماًأراك الحتفَ ذو الباع القصير
  18. ١٨وإنَّ سَماعَك الأَخبارَ عنهوإنْ كَثُرتْ قَليلٌ من كَثير
  19. ١٩وكدَّرَ كلّ من يهواك منَّاوكنَّا قبلُ كالماء النَّمير
  20. ٢٠ولا ترضى الحميرُ به إذا مانَسَبْناه إلى جنس الحمير
  21. ٢١أَزَلْتَ وجودَه فغَنِمتَ أجراًكأعظم ما يكون من الأُجور
  22. ٢٢فأنتَ فُدِيتَ للإِسلام حصنٌوسُورٌ للشريعة أَيُّ سور
  23. ٢٣تحامي عن شريعة دين طهبماضيها محاماة الغيور