شفيت بطرد صالح كل صدر
عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرالراء
- ١شَفَيْتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍولم تَبْرَحْ شِفاءً للصدورِ
- ٢وطهَّرْتَ الشَّريعة من دنيٍّيبيعُ الدِّين في فلسٍ صغيرِ
- ٣مطامعُ نفسِه قد صَيَّرَتْهُكما تدري إلى بئس المصير
- ٤ويشكو فَقره للنَّاس طرًّاوما هو وربّك بالفقير
- ٥تعاطى من تجاسُرِه أُموراًيَسُرُّ عِداك في تلك الأُمور
- ٦ويبطِشُ بطشَ جبَّار على أنْله جأشٌ يَفِرُّ من الصفير
- ٧فكيفَ يلينُ مولانا لخصمٍأشَدَّ عليك من صُمِّ الصّخور
- ٨عقورٍ إنْ ذُكِرْتَ له بغيبٍله الويلات من كلْبٍ عقور
- ٩ومن يك ذاته نَجِساً خبيثاًمتى يلقاك في قلب طهور
- ١٠فلو يُرمى بلجّ البحر يوماًلنَجَّسَ شيبُه ماءَ البحور
- ١١نظرتَ إليه في عيني رحيمٍصفوحٍ عن جنايته غفور
- ١٢وأَحْيَيْتَ اسمَه من بعد موتٍوكانَ يُعَدُّ من أهل القبور
- ١٣فعاد لما نُهي عنه وأمسىعلى تلك السَّفاهة والفجور
- ١٤يظنُّ لجهله من غير علمٍبأنَّك غير مُطَّلعٍ خبير
- ١٥ولك يتحمَّل الإِكرام حتَّىرماه لؤمه في قعرِ بير
- ١٦يطيش إذا الْتَفَتَّ إليه طيشاًولا ربَّ الخورنق والسَّدير
- ١٧فلو طالت يداه عليك يوماًأراك الحتفَ ذو الباع القصير
- ١٨وإنَّ سَماعَك الأَخبارَ عنهوإنْ كَثُرتْ قَليلٌ من كَثير
- ١٩وكدَّرَ كلّ من يهواك منَّاوكنَّا قبلُ كالماء النَّمير
- ٢٠ولا ترضى الحميرُ به إذا مانَسَبْناه إلى جنس الحمير
- ٢١أَزَلْتَ وجودَه فغَنِمتَ أجراًكأعظم ما يكون من الأُجور
- ٢٢فأنتَ فُدِيتَ للإِسلام حصنٌوسُورٌ للشريعة أَيُّ سور
- ٢٣تحامي عن شريعة دين طهبماضيها محاماة الغيور