قصائد

محوت بسيف سطوتك الفسادا

عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافروطنيةالدال

  1. ١مَحَوْتَ بسَيف سَطوتك الفَسادابحكْمٍ قَد أَرَحْتَ به العبادا
  2. ٢دَخَلْتَ البصرة الفيحاءَ صُبحاًونارُ الشّرِّ تَتَّقِدُ اتّقادا
  3. ٣وقد عَبَثَتْ يدُ الأَشرار فيهاوطالَ فسادهم فيها وزادا
  4. ٤لقد حَكَمَتْ بها جُهَّال قومٍيَرَوْنَ الغيَّ يومئذٍ رشادا
  5. ٥عَمُوا عمَّا بَصُرْتَ به وصَمُّوافما بلغوا بما صنعوا مرادا
  6. ٦فلو عُرِضَ الصَّوابُ إذَنْ عليهمبحالٍ أَعْرَضوا عنه عنادا
  7. ٧وهل تثِقُ النفوسُ بعين راءٍيرى لونَ البياض بها سوادا
  8. ٨تفاوَتَتِ العُقول بما نراهمَداركُها قياساً واطّرادا
  9. ٩ومن حقّ الرّئاسة أنْ نراهالأَورى النَّاس إنْ قَدَحَتْ زنادا
  10. ١٠وأَعلاها لدى الآراء رأياًوأرفعها وأطولها عمادا
  11. ١١خطوبٌ ما مضى منهنَّ خطبٌبطارقِ ليلةٍ إلاَّ وعادا
  12. ١٢وكم هَدَرَتْ دماءٌ من أُناسٍوأموالٌ لهم نَفِدَت نفادا
  13. ١٣بحيثُ الأَشقياء استضعفتهموَقدْ طال الشقا وقد تمادى
  14. ١٤ولمَّا ساءَت الأَحوال فيهمولا نَفَعَ الحِفاظُ ولا أفادا
  15. ١٥ولم يُرَ مَنْ يُسَدُّ به خِلالٌإذا ما أَعْوَزَ الأَمر السدادا
  16. ١٦وباتَ النَّاس في وَجَلٍ عظيميُريعُ السَّمعَ منه والفؤادا
  17. ١٧دُعيتَ لكشفِ هذا الضرّ عنهاولا يُدعى سواك ولا يُنادى
  18. ١٨ومنذُ قَدِمْتَ مدعوًّا إليهاأَرَحْتَ بما قَدِمْتَ به العبادا
  19. ١٩عَلِمْنا أنَّ رأيَك فلْسفيٌّوأنَّك تَكشِفُ الكُرَبَ الشدادا
  20. ٢٠وتَنْظُرُ بالفَراسة مِن يقينٍفَتَنْتَقِدُ الرِّجالَ بها انتقادا
  21. ٢١وما قَلَّدتهم بالرأي منهموَلَمْ تحكُم لهم إلاَّ اجتهادا
  22. ٢٢لقد أَخمدْتَ نيراناً تَلَظَّىوتلك النار قد أمستْ رمادا
  23. ٢٣وقَرَّتْ أعيُنٌ لولاك باتَتْعلى وَجَلٍ ولم تذق الرقادا
  24. ٢٤جُزِيتُم آل راشد كلَّ خيرٍففيكُمْ تعرِفُ النَّاس الرشادا
  25. ٢٥لكم صَدْرُ الرئاسة في المعاليوأَنتُمْ في بني العليا فُرادى
  26. ٢٦تدين لك الأَقاصي والأَدانيوتنقادُ الأُمور لك انقيادا
  27. ٢٧وقُدْتَ صِعابها ذُلُلاً وكانتْعلى الأَيَّام تأبى أنْ تقادا
  28. ٢٨لقد فازَ المشيرُ بك اتّكالاًعَلَيْك بما يُؤَمّل واعتمادا