قصائد

أتانا عنك مولانا البشير

عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرمدحالراء

  1. ١أتانا عَنْكَ مَولانا البَشيرُفَبَشَّرَنا بما فيه السُّرورُ
  2. ٢ورُحْنا تَسْتَقِرُّ لنا قلوبٌبما فَرِحَتْ وتَنْشَرِح الصدور
  3. ٣تَقلَّدْتَ القَضاء ورُبَّ عِقْدٍتُزَيِّنه الترائِبُ والنحور
  4. ٤وأَمضى ما يكونُ السَّيفُ حدًّاإذا ما استَلَّهُ البطل الجسور
  5. ٥تضيء البصرة الفيحاء نوراًبأَحْمَدَ وهو في الفيحاء نورُ
  6. ٦إذا نازلتَه نازَلْتَ صِلاًّيروعُ الصّلَّ منه ويستجير
  7. ٧وإنْ نَزَلَتْ بمنزلِهِ ضيوفٌفقد شَقِيَتْ بمنزله الجُزور
  8. ٨إذا ما جِئْتَهُ يوماً ستلقىضيوفاً نحو ساحته تسير
  9. ٩ألا يا ساكني الفيحاءَ إنِّيلكمْ من قَبلها عَبدٌ شكور
  10. ١٠ليهْنِكُمُ من الأَنصار قاضٍلدين الله في الدُّنيا نصير
  11. ١١فهل عَلِمَ النقيبُ بأنَّ شوقيإليه دُون أُسْرَتِهِ كثير
  12. ١٢وهل يقِفُ الكتاب على أخيهفيعلَمُ ما تضَمَّنَتِ السُّطور
  13. ١٣هما قمرا سماوات المعاليإذا ما يأْفُلُ القمر المنير
  14. ١٤ومقصوصِ الجناح لو فؤادٌيكاد إلى معاليكم يطير
  15. ١٥فلا خبرٌ ليوصله إليكمعلى عَجَلٍ ولا أحدٌ يسير
  16. ١٦يعالجُ في الجوى دمعاً طليقاًيذوبُ لصَوْبهْ قلبٌ أَسير
  17. ١٧ومن لي أنْ تكون بنو زهيرأَحبَّائي ولي فيهم سميرُ
  18. ١٨إذا هَبَّ النَّسيمُ أقولُ هذيشمائله اللَّطيفةُ والبخور
  19. ١٩تَوَلَّى قاضياً فيكم وَوَلَّىوفي أعقابهِ ظلمٌ وزُورُ
  20. ٢٠عَدُوّكم القضاة الصُّفْرُ تتلووشَرَّ الأَصْفَرين هو الأَخير
  21. ٢١إذا ما مال نحو الحقّ يوماًأمالته الوَساوِسُ إذ يجور
  22. ٢٢وكم في النَّاس من شيخ كبيرعليه ينزل اللَّعْن الكبير
  23. ٢٣تَمَلُّ حياتَهُ الأَحياءُ منَّاوتكرهه الحفائر والقبور
  24. ٢٤قليل من سجاياه المخازيوجزءٌ من خلائقه الفجور
  25. ٢٥طَوَيْتُ به الكتابَ وثَمَّ طيٌّيفوحُ المسكُ منه والعبير