أمن أميمة مصطاف ومرتبع
ابن دنينيرأيوبيالبسيطالعين
- ١أمن أميمة مصطاف ومرتبَعأقوى فشملي غداة البين منصدع
- ٢أم دمنة باللوى عفّت مرابعهايد البلى ومماها الأزلم الجذَعُ
- ٣وقفتُ فيها بدمع لست أملكهُبريعها وفؤاد ليس يرتدع
- ٤أعلّلُ القلب عنكم في تقلّبهوأخدع النفس لكن ليس تنخدع
- ٥ترجو الوصال فما تنفكّ من طمعيذلّها وهلاك الأنفس الطمع
- ٦للّه ليلة طاف الطيف بي فغدامورّقا لجفوني حيثما يضع
- ٧ألمّ وهنا فسرّى الهم حين أتىيفري إليّ الدجى والناس قد هجعوا
- ٨حنى اغتدى فكأنّي لم أكن أبداًرقدت والطيف ما ينفكّ يمتنعُ
- ٩يا عاذلي في أميم القلب إن لهاعندي منَ الشوق ما قلبي به ترع
- ١٠لا تعذلني فقلبي غير منجذبإلى الملام وسمعي ليس يستمع
- ١١لله قلب يد البلوى تقلّبهُوالعاذلون لديه في الهوى شيع
- ١٢في قضبة الحب لا ينفكّ في ولهٍبالمالكية مغرى مغرم ولع
- ١٣بانوا فما التذ جفني بعد بينهمطعم الرقاد وجنبي ليس يضطجع
- ١٤يا جيرة الحي جودوا لي بطيفكمُإني به في ظلام الليل أنتفع
- ١٥وكيف أرجو طروق الطيف بعد كرىمشرّد عن جفونٍ ليس تجتمع
- ١٦أقول للركب يبغون الندى فهمبظهر يهماء مرت سبب سرعُ
- ١٧يواصلون السرى بالسير لا فرقيعروهم بنوا حيها ولا هلَعُ
- ١٨عوجوا فجرد جمال الدين منسكبكالغيث تروي به الأقطار والبقع
- ١٩حيث الندى بفنا الحدباء متصلمن كفّه والروى بالبأس منقطع
- ٢٠من كان اضحى بصرف الدهر مضطلعافبا لمعمّر صرف الدهر ينفدع
- ٢١أعطى فلبس السحاب الجون يدركهُكلا ولا راغب في الغيث ينتجع
- ٢٢فجودهُ دائم التسكاب متّصلوالغيث جيأته في عامنا دفعُ
- ٢٣قد سنّ من جوده بين الورى سنناأضحى الورى وهمُ من دونِها ضلَعُ
- ٢٤مولىً إذا قصّر الأمجاد عن دركٍللمكرمات غدا يعلو ويفترع
- ٢٥يا ابن النبي وأنى عدّ من شرفٍيوم الفخار فبالمبعوث ترتفع
- ٢٦إذ جدّك المصطفى والأم فاطمةوصيد الدمن ذا الورى نصعوا
- ٢٧قوم بدينهم وإن الأنام فلاهدى سوى الدين والشرع الذي شرعوا
- ٢٨بيت الإله فبالتعظيم حصّصهومهبط الوحي فيهم ليس يمتنع
- ٢٩قوم لهم كون الله الورى شرفاإن نوطقوا أفحموا أو قوتلوا اشجعوا
- ٣٠او يذكر الفضل كان الفضل فضلهمفالعلم والحلم والايمان والورع
- ٣١بدينهم ذلّ اهل الشرك قاطبةًحقّا وحطّمتِ الصلبان والبيعُ
- ٣٢قوم تضمّنت الآياتُ وصفهمُفلا ثناء لهم في الناس يبتدَعُ
- ٣٣الموثرون على الجلّى وقد طرقَتوالباذلون الندى والناسُ قد صقعوا
- ٣٤والقائمون الدجى والناس قد رقدواوالصائمون قلا ريّ ولا شبَعُ
- ٣٥خسراناً لسعيكمإذ لم يزل منكم التضليل والبدع
- ٣٦نازعتم الحق وهمبالحق للدين والايمان قد طبعوا
- ٣٧من رام أن يجتني مجدا كمجدهمكان الشقيّ ولم يصنع لما صنعوا
- ٣٨ما كلّ من يتعاطى المجد يدركهُإذ ليس من دونه مستورد شرعُ
- ٣٩زكت أرومتهم إذ عُظّموا شرفاًعلى الورى فحكاهم منهم التبَعُ
- ٤٠فيا لمعمّر قد شيدت مناقبُهمذي المكرمات فلا وانٍ ولا ضرَعُ
- ٤١يا من إذا ما ادعت علياه منقبةًفالشاهد اللَه والأملاك تستمعُ
- ٤٢لولا التحاسد من برء ومن ألمٍلم يأت نحوك مسروراً بك الوجعُ
- ٤٣لو أن علمك أضحى في الورى لفداكل من الناس نحو الغيب يطلّع
- ٤٤أو كان للشمس نور منك ما أفلتولا اعتراها كسوق لا ولا قمَعُ
- ٤٥غيةٍ أبا طالبٍ طوقتني نعماًظلَلتُ عن شكرها أعيا وأنقطع
- ٤٦يمّمتكم بولاء لا يدنّسهلبس وود وثيق ليس ينصدعُ
- ٤٧ولا أزال وإن شطّ المزارُ بناأصفيكمُ الوُدّ منّي بلهَ ما أسَعُ