قصائد

تكلم بالوحي البنان المخضب

ابن وهيب الحميريعباسيالطويلهجاءالباء

  1. ١تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُوللّهِ شكوى مُعجِمٍ كيفَ يُعرِبُ
  2. ٢أإيماءُ أطرافش البَنانِ وَوَجههَاأبانا له كيفَ الضَمير المُغيَّبُ
  3. ٣وقد كان حُسنُ الظنِ أنجبَ مرّةًفأحَمدَ عُقبَى أمرِه المُتَعَقِّبُ
  4. ٤فلمّا تَدَبرتُ الظنونَ مُراقباًتقلّبَ حاليها إذا هيَ تكذِبُ
  5. ٥بدأتَ بأحسانٍ فلمّا شكرتُهتنكّرتَ لي حَتّى كأنِّيَ مُذنِبُ
  6. ٦وكُلُّ فتىً يَلقى الخطوبَ بعزِمِهلَهُ مَذهَبٌ عمّن له عَنهُ مذهَبُ
  7. ٧وهل يصرعُ الحبُّ الكريمَ وقلبهُعليمٌ بما يأتي وما يتجَنّبُ
  8. ٨تأنيتُ حتّى أوضحَ العلمُ أننيمع الدهر يَوماً مُصعِدٌ ومُصَوّبُ
  9. ٩وألحقتُ أعجازَ الأمور صدورهاوقَوَّمها غَمزُ القِداحِ المقَلِّبُ
  10. ١٠وأيقنتُ أنَّ اليأسَ للعِرضِ صائنٌوأن سوفَ أغضَي للقَذَى حينَ أرغبُ
  11. ١١أغادرتني بينَ الظنونِ مُمَيّزاًشَواكل أمرٍ بينهُنّ مُجَرِّبُ
  12. ١٢يُقرّبني مَن كنتُ أصفيكَ دونَهبوُدّي وتَنأى بِي فلا أَتَقَرّبُ
  13. ١٣فللّه حَظّي منكَ كيفَ أضاعَهسُلُوُّكَ عنيّ والأمورُ تَقَلّبُ
  14. ١٤أبعدكَ أستَسقِي بَوارقَ مُزنَةٍوان جادَ هطّالٌ من المُزنِ هَيدَبُ
  15. ١٥إذا ما رأيتُ البرقَ أغضيتُ دونَهوقلتُ إذا ما لاحَ ذا البرقُ خُلّبُ
  16. ١٦وإن سَنَحَت لي فُرصةٌ لم أسامِهاوأعرضتُ عنها خوفَ ما أترقَّبُ
  17. ١٧تَأدّبتُ عن حُسنِ الرجاءِ فلن أرىأعودُ له إِنّ الزمانَ مُؤدِّبُ