تكلم بالوحي البنان المخضب
ابن وهيب الحميريعباسيالطويلهجاءالباء
- ١تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُوللّهِ شكوى مُعجِمٍ كيفَ يُعرِبُ
- ٢أإيماءُ أطرافش البَنانِ وَوَجههَاأبانا له كيفَ الضَمير المُغيَّبُ
- ٣وقد كان حُسنُ الظنِ أنجبَ مرّةًفأحَمدَ عُقبَى أمرِه المُتَعَقِّبُ
- ٤فلمّا تَدَبرتُ الظنونَ مُراقباًتقلّبَ حاليها إذا هيَ تكذِبُ
- ٥بدأتَ بأحسانٍ فلمّا شكرتُهتنكّرتَ لي حَتّى كأنِّيَ مُذنِبُ
- ٦وكُلُّ فتىً يَلقى الخطوبَ بعزِمِهلَهُ مَذهَبٌ عمّن له عَنهُ مذهَبُ
- ٧وهل يصرعُ الحبُّ الكريمَ وقلبهُعليمٌ بما يأتي وما يتجَنّبُ
- ٨تأنيتُ حتّى أوضحَ العلمُ أننيمع الدهر يَوماً مُصعِدٌ ومُصَوّبُ
- ٩وألحقتُ أعجازَ الأمور صدورهاوقَوَّمها غَمزُ القِداحِ المقَلِّبُ
- ١٠وأيقنتُ أنَّ اليأسَ للعِرضِ صائنٌوأن سوفَ أغضَي للقَذَى حينَ أرغبُ
- ١١أغادرتني بينَ الظنونِ مُمَيّزاًشَواكل أمرٍ بينهُنّ مُجَرِّبُ
- ١٢يُقرّبني مَن كنتُ أصفيكَ دونَهبوُدّي وتَنأى بِي فلا أَتَقَرّبُ
- ١٣فللّه حَظّي منكَ كيفَ أضاعَهسُلُوُّكَ عنيّ والأمورُ تَقَلّبُ
- ١٤أبعدكَ أستَسقِي بَوارقَ مُزنَةٍوان جادَ هطّالٌ من المُزنِ هَيدَبُ
- ١٥إذا ما رأيتُ البرقَ أغضيتُ دونَهوقلتُ إذا ما لاحَ ذا البرقُ خُلّبُ
- ١٦وإن سَنَحَت لي فُرصةٌ لم أسامِهاوأعرضتُ عنها خوفَ ما أترقَّبُ
- ١٧تَأدّبتُ عن حُسنِ الرجاءِ فلن أرىأعودُ له إِنّ الزمانَ مُؤدِّبُ