قصائد

عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار

النابغة الذبيانيجاهليالبسيطالراء

  1. ١عَوجوا فَحَيّوا لِنُعمٍ دُمنَةَ الدارِماذا تُحَيّونَ مِن نُؤيٍ وَأَحجارِ
  2. ٢أَقوى وَأَقفَرَ مِن نُعمٍ وَغَيَّرَهُهوجُ الرِياحِ بِهابي التُربِ مَوّارِ
  3. ٣وَقَفتُ فيها سَراةَ اليَومِ أَسأَلُهاعَن آلِ نُعمٍ أَموناً عَبرَ أَسفارِ
  4. ٤فَاِستَعجَمَت دارُ نُعمٍ ما تُكَلِّمُناوَالدارُ لَو كَلَّمَتنا ذاتُ أَخبارِ
  5. ٥فَما وَجَدتُ بِها شَيئاً أَلوذُ بِهِإِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ
  6. ٦وَقَد أَراني وَنُعماً لاهِيَينِ بِهاوَالدَهرُ وَالعَيشُ لَم يَهمُم بِإِمرارِ
  7. ٧أَيامَ تُخبِرُني نُعمٌ وَأُخبِرُهاما أَكتُمُ الناسَ مِن حاجي وَأَسراري
  8. ٨لَولا حَبائِلُ مِن نُعمٍ عَلِقتُ بِهالَأَقصَرَ القَلبُ عَنها أَيَّ إِقصارِ
  9. ٩فَإِن أَفاقَ لَقَد طالَت عَمايَتُهُوَالمَرءُ يُخلِقُ طَوراً بَعدَ أَطوارِ
  10. ١٠نُبِّئتُ نُعماً عَلى الهِجرانِ عاتِبَةًسَقياً وَرَعياً لِذاكَ العاتِبِ الزاري
  11. ١١رَأَيتُ نُعماً وَأَصحابي عَلى عَجَلٍوَالعيسُ لِلبَينِ قَد شُدَّت بِأَكوارِ
  12. ١٢فَريعَ قَلبي وَكانَت نَظرَةٌ عَرَضَتحَيناً وَتَوفيقَ أَقدارٍ لِأَقدارِ
  13. ١٣بَيضاءُ كَالشَمسِ وافَت يَومَ أَسعَدِهالَم تُؤذِ أَهلاً وَلَم تُفحِش عَلى جارِ
  14. ١٤تَلوثُ بَعدَ اِفتِضالِ البُردِ مِئزَرَهالَوثاً عَلى مِثلِ دِعصِ الرَملَةِ الهاري
  15. ١٥وَالطيبُ يَزدادُ طيباً أَن يَكونَ بِهافي جيدِ واضِحَةِ الخَدَّينِ مِعطارِ
  16. ١٦تَسقي الضَجيعَ إِذا اِستَسقى بِذي أَشَرٍعَذبِ المَذاقَةِ بَعدَ النَومِ مِخمارِ
  17. ١٧كَأَنَّ مَشمولَةً صِرفاً بِريقَتِهامِن بَعدِ رَقدَتِها أَو شَهدَ مُشتارِ
  18. ١٨أَقولُ وَالنَجمُ قَد مالَت أَواخِرُهُإِلى المَغيبِ تَثَبَّت نَظرَةً حارِ
  19. ١٩أَلَمحَةٌ مِن سَنا بَرقٍ رَأى بَصَريأَم وَجهُ نُعمٍ بَدا لي أَم سَنا نارِ
  20. ٢٠بَل وَجهُ نُعمٍ بَدا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌفَلاحَ مِن بَينِ أَثوابٍ وَأَستارِ
  21. ٢١إِنَّ الحُمولَ الَّتي راحَت مُهَجِّرَةًيَتبَعنَ كُلَّ سَفيهِ الرَأيِ مِغيارِ
  22. ٢٢نَواعِمٌ مِثلُ بَيضاتٍ بِمَحنِيَةٍيَحفِزنَ مِنهُ ظَليماً في نَقاً هارِ
  23. ٢٣إِذا تَغَنّى الحَمامُ الوُرقُ هَيَّجَنيوَإِن تَغَرَّبتُ عَنها أُمِّ عَمّارِ
  24. ٢٤وَمَهمَهٍ نازِحٍ تَعوي الذِئابُ بِهِنائي المِياهِ عَنِ الوُرّادِ مِقفارِ
  25. ٢٥جاوَزتُهُ بِعَلَنداةٍ مُناقِلَةٍوَعرَ الطَريقِ عَلى الإِحزانِ مِضمارِ
  26. ٢٦تَجتابُ أَرضاً إِلى أَرضٍ بِذي زَجَلٍماضٍ عَلى الهَولِ هادٍ غَيرِ مِحيارِ
  27. ٢٧إِذا الرِكابُ وَنَت عَنها رَكائِبُهاتَشَذَّرَت بِبَعيدِ الفَترِ خَطّارِ
  28. ٢٨كَأَنَّما الرَحلُ مِنها فَوقَ ذي جُدَدٍذَبَّ الرِيادِ إِلى الأَشباحِ نَظّارِ
  29. ٢٩مُطَرَّدٌ أُفرِدَت عَنهُ حَلائِلُهُمِن وَحشِ وَجرَةَ أَو مِن وَحشِ ذي قارِ
  30. ٣٠مُجَرَّسٌ وَحَدٌ جَأبٌ أَطاعَ لَهُنَباتُ غَيثٍ مِنَ الوَسميِّ مِبكارِ
  31. ٣١سَراتُهُ ما خَلا لَبانَهُ لَهِقٌوَفي القَوائِمِ مِثلُ الوَشمِ بِالقارِ
  32. ٣٢باتَت لَهُ لَيلَةٌ شَهباءُ تَسفَعُهُبِحاصِبٍ ذاتِ إِشعانٍ وَأَمطارِ
  33. ٣٣وَباتَ ضَيفاً لِأَرطاةٍ وَأَلجَأَهُمَعَ الظَلامِ إِلَيها وابِلٌ سارِ
  34. ٣٤حَتّى إِذا ما اِنجَلَت ظَلماءُ لَيلَتِهِوَأَسفَرَ الصُبحُ عَنهُ أَيَّ إِسفارِ
  35. ٣٥أَهوى لَهُ قانِصٌ يَسعى بِأَكلُبِهِعاري الأَشاجِعِ مِن قُنّاصِ أَنمارِ
  36. ٣٦مُحالِفُ الصَيدِ هَبّاشٌ لَهُ لَحمٌما إِن عَلَيهِ ثِيابٌ غَيرُ أَطمارِ
  37. ٣٧يَسعى بِغُضفٍ بَراها فَهيَ طاوِيَةٌطولُ اِرتِحالٍ بِها مِنهُ وَتَسيارِ
  38. ٣٨حَتّى إِذا الثَورُ بَعدَ النَفرِ أَمكَنَهُأَشلى وَأَرسَلَ غُضفاً كُلَّها ضارِ
  39. ٣٩فَكَرَّ مَحمِيَّةً مِن أَن يَفِرَّ كَماكَرَّ المُحامي حِفاظاً خَشيَةَ العارِ
  40. ٤٠فَشَكَّ بِالرَوقِ مِنهُ صَدرَ أَوَّلِهاشَكُّ المُشاعِبِ أَعشاراً بِأَعشارِ
  41. ٤١ثُمَّ اِنثَنى بَعدُ لِلثاني فَأَقصَدَهُبِذاتِ ثَغرٍ بَعيدِ القَعرِ نَعّارِ
  42. ٤٢وَأَثبَتَ الثالِثَ الباقي بِنافِذَةٍمِن باسِلٍ عالِمٍ بِالطَعنِ كَرّارِ
  43. ٤٣وَظَلَّ في سَبعَةٍ مِنها لَحِقنَ بِهِيَكُرُّ بِالرَوقِ فيها كَرَّ إِسوارِ
  44. ٤٤حَتّى إِذا ما قَضى مِنها لُبانَتَهُوَعادَ فيها بِإِقبالٍ وَإِدبارِ
  45. ٤٥اِنقَضَّ كَالكَوكَبِ الدُرِّيِّ مُنصَلِتاًيَهوي وَيَخلِطُ تَقريباً بِإِحضارِ
  46. ٤٦فَذاكَ شِبهُ قَلوصي إِذ أَضَرَّ بِهاطولُ السُرى وَالسُرى مِن بَعدِ أَسفارِ