ما بال وتر صلاتكم لا يشفع
ابن معتوقعثمانيالكاملالعين
- ١ما بالُ وِتْرِ صلاتِكُم لا يُشْفَعُوعلامَ فيكمُ مُفرَدي لا يُجمَعُ
- ٢وإلامَ أرجو قُربَكم وشُموسُكمعن رَدِّهنّ إليّ يعجِزُ يوشَعُ
- ٣غِبْتُم وصيّرتُ الحَمائمَ بعدَكُمإلْفاً ولكنّي أنوحُ وتَسجَعُ
- ٤وشقَقْتُ بعدَكمُ الجيوبَ ففصّلَتْمنهنّ لي حُمرَ الثّنايا الأدمعُ
- ٥حتّام أطلبُ سَلسبيلَ وصالِكموأُرَدَّ عنهُ وعِلّتي لا تَقنَعُ
- ٦إنّي لأعجَبُ من حِفاظِ عُهودِكمعندي وجِسمي في الرّسومِ مُضيّعُ
- ٧هجرَ الضّنى جَسَدي لوَصْلِكُمُ النّوىإذ للضّنى لم يَبْقَ فيهِ مَوضِعُ
- ٨وتشارَكَتْ في قَتْلِ نَومي خمسةٌسهَرُ اللّيالي والدّموعُ الأربَعُ
- ٩للّهِ من رَشَقاتِ نَبْلِ جُفونِكُمفلهُنّ وَقْعٌ في القلوبِ وموقِعُ
- ١٠وبمُهجَتي نارٌ على وَجَناتِكُمتُوري وماءُ الحُسنِ منها يَنبَعُ
- ١١باللّهِ يا لُعْسَ الشِّفاهِ لصَبِّكُمأدّوا زكاةَ كُنوزِها لا تَمنَعوا
- ١٢منطَقْتُمُ خَصْري بخاتَمِ خِنصريحيثُ اِسْتَوى جِسمي بكُم والإصبَعُ
- ١٣وإفاقةَ المُضنى بكُم ونِطاقُهبنَفيسِ ياقوتِ الدُموعِ مرصَّعُ
- ١٤جحدَتْ جُفونُكم دَمي وخُدودُكمفيهنّ منهُ شُبهةٌ لا تُدفَعُ
- ١٥وعذَلْتُموني إذ خلَعْتُ بحُبِّكُمعُذري فعُذري عندَكُم لا يُسمَعُ
- ١٦لو تَعزِمونَ بواسِعاتِ عُيونِكملعلِمتُموني أنّ عُذري أوسَعُ
- ١٧كم يا سَراةَ الحيِّ فوقَ صُدورِكممن حيّةٍ تَسعى لقَلبي تلسَعُ
- ١٨ولكَمْ بكُم قمرٌ تبرْقَع بالسّناوجَبينُ شمسٍ بالظّلامِ مقنَّعُ
- ١٩للّهِ كم بعيونِ عينِ كِناسِكمْمن ضَيغَمٍ يسطو وآخرَ يصرَعُ
- ٢٠غَصَبَتْ غُصونَ قُدودِكُم دُوَلُ القَنافغدَتْ لعزّتها تَلينُ وتَضرَعُ
- ٢١واِستخدَمَتْ أجفانُكُم بيضَ الظُّبافعصيُّهُنّ لها مُجيبٌ طيّعُ
- ٢٢كلُّ العَوارضِ دُونَكم يومَ النّوىعند الوَداعِ تَزولُ إلّا البُرْقُعُ
- ٢٣يا لَيتَهُ أضحى لنَبْلِ لِحاظِهمهدَفاً فخَرْقُ سِهامِها لا يُدفَعُ
- ٢٤كيف المَزارُ ودارُكم من دونِهاسُمرٌ مشرّعةٌ وبيضٌ تلمعُ
- ٢٥منعَ النّسيمُ بها عِناقَ غُصونِهافيدُ الصَّبا لو صافحَتْها تُقطَعُ
- ٢٦يا جيرَةً جاروا عليّ فزلزَلوامنّي الفؤادَ ورُكْنَ صَبري زَعْزَعوا
- ٢٧ما حِيلَتي بعدَ المَشيبِ لوصلِكُموصِبايَ عندَ حِسانِكُم لا يَنفَعُ
- ٢٨أشكو إلى زَمني جفاكُم وهْو منإحدى نوائِبهِ ومنها أفظَعُ
- ٢٩يا قلبُ لا تَلقى ولا تَكُ واثِقاًبالبِشْرِ منهُ فإنّه متصنّعُ
- ٣٠وببرّهِ لا تَسْتَعزَّ فإنّهفخٌّ بحبّتِهِ يَكيدُ ويخدَعُ
- ٣١كم في بَنيه ظالِمٍ متظلّمٍكالذئبِ يَقتَنِصُ الغَزالَ ويطلُعُ
- ٣٢لم يبقَ فيه كريمُ كُفؤٍ يُرتجىإلّا عليٌّ والسّحابُ الهُمّعُ
- ٣٣نجْلُ الكِرامِ أخو الغَمامِ وصاحب الفَضلِ التّمامِ أخو الحُسينِ الأروَعُ
- ٣٤سمحٌ تفرّد بالنّوالِ وإنْ غَداوَكْفُ السّحابِ لكفّهِ يتتبّعُ
- ٣٥يَهمي وتَهمي المُعصِراتُ وإنّماهذا لهُ طَبْعٌ وتِلكَ تطبُّعُ
- ٣٦للّهِ شُعلةُ بارِقٍ لا تَنطَفيفي راحتَيْهِ وديمةٌ لا تُقلِعُ
- ٣٧بحرٌ بيومِ السِّلْمِ يَعذُبُ وِرْدُهويعودُ يومَ الحرْبِ ناراً تسفَعُ
- ٣٨لو تَسْبَحُ الأقمارُ في فلَكٍ بهلم تستطعْ في العامِ يوماً تطلُعُ
- ٣٩ولوَ اِنَّ حوتَ الأفْقِ يَسْكُنُ لُجّةًكادَتْ لعَنبرِهِ الدُّجُنّةُ تُقلِعُ
- ٤٠أنشا من العدمِ المكارمَ فاِغْتَدىمنها يصوّرُ ما يشاءُ ويُبدِعُ
- ٤١فطِنٌ تنوّر قلبُه من ذِهنِهفظِباؤُه بضَميرِه تتشعْشَعُ
- ٤٢فكأنّ عينَ الشمسِ كانت ضرّةًتَسقيهِ من لبَنِ الصّباحِ وتُرضِعُ
- ٤٣راجي نَداهُ لَدَيْهِ يَعذُبُ بأسُهُفيكادُ في دُرِّ الكَواكِبِ يَطمَعُ
- ٤٤وجيادُه في الغَزْوِ يُعطِشُها السُّرىفتكادُ في نَهْرِ المجرّةِ تَكرَعُ
- ٤٥فضلَ المُلوكَ وطينُهُ من طينِهمومنَ الحجارةِ جوهرٌ واليَرْمَعُ
- ٤٦يرنو إلى درَقِ الحَديد هوىً كمايَرنو إلى ورَقِ اللُجَيْنِ المُدْقِعُ
- ٤٧ويَميلُ صبّاً للرّماحِ كأنّهُصبٌّ بقاماتِ المِلاحِ مولَّعُ
- ٤٨كالقلبِ في صدرِ الخَميسِ تظنّهفي جانِبَيْهِ من الصّوارِمِ أضلُعُ
- ٤٩يَسطو وأفواهُ الجِراحِ فواغِرٌتَشكو وألسِنةُ الأسنّةِ تلذَعُ
- ٥٠لم يرْوَ من ماءِ الفُراتِ حُسامُهكالنّارِ من إضرامِها لا تَشبَعُ
- ٥١لو أريَحيّتُه تهزُّ لدى النّدىجَذْعاً لأوشَكَ باللآلئ يَطلُعُ
- ٥٢بثَناهُ يَلهَجُ كلُّ ذي روحٍ فلونطقَ الجَمادُ لكانَ فيه يصْدَعُ
- ٥٣تهوي لعزّتِه الرؤوسُ مَهابةًولوَجهِه تَعنو الوُجوهُ وتخضَعُ
- ٥٤يَبدو فكم من دَعوةٍ مشفوعةٍفي حاجةٍ تُهدى إليه وتُرفَعُ
- ٥٥لمعادِنِ الأرزاقِ من أكْمامِهطُرُقٌ وللبحرَيْنِ فيها مَجمَعُ
- ٥٦عجباً له يسَعُ القَميصَ وإنّهلو كان شمساً لم تَسَعْهُ بَلْقَعُ
- ٥٧لا يَبلُغَنّ إليه سهمُ مُعانِدٍلو كان في قَوسِ الكَواكِبِ ينزِعُ
- ٥٨دانَتْ له الأيّامُ حتّى لو يشاعَوْداً لماضِيها لكانتْ تَرجِعُ
- ٥٩نظرَ العُفاةُ نوالَهُ فاِستَبْشَرواورأى العُداةُ نِزالَهُ فاِستَرجَعوا
- ٦٠يا اِبْنَ المَيامِينِ الّذين على الوَرىبالفَضْلِ قد أخذوا العُهودَ وبُويِعوا
- ٦١حازوا العُلا إرْثاً ومن آبائِهمعرفوا أصولَ المَكرُماتِ وفرّعوا
- ٦٢ما الحَوْزُ بعد نَداكَ إلّا مُقلةٌمطروفةٌ فدُموعُها لا تهجَعُ
- ٦٣لبِسَتْ مشارِقُها الظّلامَ فشَمْسُهالا تنجَلي حتّى جَبينُك يَطلُعُ
- ٦٤أحيَيْتَها بالعَوْدِ بعد مَماتِهاوكذا بعَوْدِ الغَيثِ تحْيا الأربُعُ
- ٦٥فارَقْتَها فكَأُمِّ موسى قلبُهايُبدي الصّبابةَ فارغاً يتوجّعُ
- ٦٦ورجَعْتَ مَسروراً فقرّتْ باللِّقاعَيناً وقرّ فؤادُها المتفزّعُ
- ٦٧ناداكَ من نورٍ علَيْها دوحةٌصَفوٌ به أزكى الأصول وأينَعُ
- ٦٨فوطأْتَ أشرفَ بُقعةٍ قد قُدِّسَتْولبِسْتَ خِلعةَ إنّ نعلَك يُخلَعُ
- ٦٩وخُصِصْتَ بالرّؤيا هناك وفُزْتَ فيشرفِ الخِطابِ ولذّ منكَ المسمَعُ
- ٧٠فليَهنِكَ الشّرفُ الممَجّدُ وليَفُزْفي عودِك المَجدُ التليدُ الأرفعُ
- ٧١مولايَ لم أُهْد القَريضَ إليكَ منطمَعٍ ولا بي عن عَطاكَ ترفُّعُ
- ٧٢لكنّني قد خِفْتُ يسرِقُ دُرَّه المتشاعِرونَ وفي سِواكَ يضيَّعُ
- ٧٣وهواكَ ألجاني لذلك والهَوىسحرٌ به يُنشا القريضُ ويُصْنَعُ
- ٧٤فاِستَجلِها بِكراً يقلّدُها الثّنابالدُرِّ منهُ وبالحَرير يلَفَّعُ
- ٧٥عذراءَ قد زُفَّتْ إليكَ وإنّمامنها الوصالُ على سِواكَ ممنّعُ
- ٧٦قد طرّزَتْ بسنيّ مدحِك بُرْدَهافكأنّما هوَ بالحَرير مجزَّعُ
- ٧٧وتمسّكَتْ بذُيولكُم فتمسّكَتْأردانُها من طيبِكُم والأذرُعُ
- ٧٨محبوبةٌ سفرَتْ إليك ووجهُهامنّي بحُسنِ الإعتذارِ مبرقَعُ
- ٧٩خشيتْ مُشاركتي بذَنبِ تخلّفيعنكم فكان لها لديكَ تسرُّعُ
- ٨٠سبقَتْ لتشفعَ لي إليك وإنّما الْوجهُ الجَميلُ لدى الكِرامِ يُشفَّعُ
- ٨١زهراءُ مطلَعُها بأفْقِ ثنائِكُموخِتامُها مِسكٌ بكُم يتضوّعُ