قصائد

ماذا تسائل من نؤي وأوتاد

الملك الأمجدأيوبيالبسيطالياء

  1. ١ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِومِن رسومٍ محاها الرائحُ الغادي
  2. ٢معاهدٌ درسْتها كلُّ غاديةٍوكلُّ أوطفَ داني المزنِ مِرْعادِ
  3. ٣خلتْ ملاعِبُها مِن كلَّ غانيةٍوجدي عليها واِنْ أخفيتُه بادي
  4. ٤قد كنتُ فيها قريرَ العينِ مبتهجاًبالقربِ أسحبُ فيها فضلَ أبرادي
  5. ٥حتى نأتْ فنأتْ تلكَ البشاشةُ عنتلكَ المواطنِ لمّا أقفرَ النادي
  6. ٦أقوى مِنَ الظَبَياتِ الآنساتِ بهِترنو وتعطو بأحداقٍ وأجيادِ
  7. ٧وكلَّ هيفاءَ يُبدي البدرُ طلعتَهاوكلَّ أهيفَ مثلِ الغصنِ ميّادِ
  8. ٨صدتْ فأمسيتُ ظمآناً إلى شَبِمٍقد كانَ يشفي غليلَ الوالهِ الصادي
  9. ٩فحبّذا زمنٌ كانتْ تزورُ بهِمغناىَ مِن غيرِ تسويفٍ وميعادِ
  10. ١٠حالتْ ومَن ذا الذي تبقى مواثِقُهسليمةً مِن تصاريفٍ وأنكادِ
  11. ١١ضنتْ بقربي وقد كانتْ تجودُ بهِتَبَرُّعاً قبلَ اِقصائي واِبعادي
  12. ١٢حتى الخيالُ وقد كانَ الجوادُ بمايُهديهِ مِن زَوْرِ اِسعافٍ واِسعادِ
  13. ١٣قد ضنَّ بخلاً بما قد كانَ يمنحُنيبهِ إلى أن غدا مِن بعضِ حُسادي
  14. ١٤فاليومَ لم يُبقِ لي ذاكَ الزمانُ سِوىكلومِ قلبٍ بذكرى ذاتِ اِبلادِ
  15. ١٥أشكو الغرامَ وتَكْرارَ الملامِ فقدملَّ الشكايةَ خُلْصاني وعُوّادي
  16. ١٦يا مربعاً قبلَ أن تنأى جآذِرُهقد كانَ مألَفَ اِصداري واِيرادي
  17. ١٧قد كان رادُ الضحى يُصبى كلاكَ اِذارأتْه أعينُ نظّارٍ ورّوادِ
  18. ١٨يُروَى الجميمُ بما تُهدي الجِمامُ فكممرأىً يروقُ لرّوادٍ وورّادِ
  19. ١٩فكيف صوَّحَ روضٌ كانَ ربربُهلم يخشَ سطوةَ ليثِ الغابةِ العادي
  20. ٢٠تغيَّرَ الدهرُ عمّا كانَ ماطلَهبهِ فبدَّلَ اِصلاحاً باِفسادِ
  21. ٢١سقاكَ مندفقُ الشؤبوبِ منبعِقٌتغصُّ بالماءِ منه جَلْهةُ الوادي
  22. ٢٢فاِنَّ دمعي الذي قد كنتَ تعهدُهلم يُبْقِ منه النوى فضلاً لمُزدادِ
  23. ٢٣في كلَّ يومٍ أرى الأضعانَ سائقةًوالعيسَ يزجرُ في اعقابِها الحادي
  24. ٢٤يقطعنَ كلَّ بعيدِ الدوَّ مُنْخَرَقٍعلى وَجاها إذا ما رجَّعَ الشادي
  25. ٢٥مِيلَ الرؤوسِ إذا ما السَّهبُ مُد َّلهاأنحتْ عليهِ بأعناقٍ وأعضادِ
  26. ٢٦تنحو الشسيعَ واِنْ كانتْ مهزَّلَةًتستنُّ ما بينَ أنقاءٍ وأعقادِ
  27. ٢٧يا صاحبيَّ لقد طالَ الفراقُ وقدسئمتُ صحبةَ أقتادٍ وأكنادِ
  28. ٢٨يأبى هوايَ وقد أوهَى قُوى جَلَديألاّ يراني اليه غيرَ منقادِ
  29. ٢٩اِذا تعرَّضَ ذكرُ الحبَّ نازَعَنيقلبٌ أطالَ إلى الآطلالِ تردادي
  30. ٣٠سارَ الأحبَّةُ عن أرجاءِ كاظمةٍووكَّلوني باِتهامٍ واِنجادِ
  31. ٣١ملَّ النهارُ وقد سارت حمولتهوالليل كثرة تأويبي واسآدي