أمن آل ليلى الطارق المتأوب
معن المزنيمخضرمالطويلالباء
- ١أَمِن آلِ لَيلى الطارِقُ المُتَأَوِّبُوَقَد سَبَقَ النسرَ السِماكُ المصَوِّبُ
- ٢سَرَت مِن قُرى الغَرّاءِ حَتّى اِهتَدَت لَناوَدوني حَزابِيُّ الطَوِيِّ فَيَثقُبُ
- ٣وَقَد واعَدَتنا أَن تُلاقيَ في مِنىًفَلا الوَ أَيُ مَصدوقٌ وَلا الحُبُّ يَذهَبُ
- ٤وَلا خَيرَ في لَيلى لَهُ غَيرَ أَنَّهالَهُ حَزَنٌ إِن شَطَّتِ الدارُ مُنصِبُ
- ٥فَلَيلى خَليلٌ حالَتِ الحَربُ دونَهُيُخَبِّرُ عَن لَيلى أَقاصٍ وَجُنَّبُ
- ٦إِذا قُلتَ سِيروا إِنَّ لَيلى لَعَلَّهاجَرى دونَ لَيلى مائِلُ القَرنِ أَغضَبُ
- ٧فَكائِنُ جَزَعنا مِن سَنيحٍ وَبارِحٍإِلَيها وَأَفواهُ الأَشاحيجِ تَنعَبُ
- ٨وَكائِن أَجَزنا دونَها مِن تَنوفَةٍتَكادُ بِها الريحُ المُرِبَّةُ تَلعبُ
- ٩فَقُل لِعُبَيدٍ وَابنِ وَهبِ بنِ قابِسٍأَلا تامُرانِ الرَكبَ أَنَّ يَتَقَرَّبوا
- ١٠أَلا تَأمُرانِ الرَكبَ أَن يَدلِجُوا بِناأَبى النَومُ أَنّا كُلّنا يَتَصَبَّبُ
- ١١وَما كُنت أَخشى أَن تَكون مَنِيَّتيبِبَطنِ سُواجٍ وَالنَوائِحُ غُيَّبُ
- ١٢مَتى تَأتِهِم تَرفَع بَناتي بِرَنَّةٍوَتَصدَح بِنَوحٍ يَفرَعُ النَوحَ أَرنَبُ