قصائد

أمن آل ليلى الطارق المتأوب

معن المزنيمخضرمالطويلالباء

  1. ١أَمِن آلِ لَيلى الطارِقُ المُتَأَوِّبُوَقَد سَبَقَ النسرَ السِماكُ المصَوِّبُ
  2. ٢سَرَت مِن قُرى الغَرّاءِ حَتّى اِهتَدَت لَناوَدوني حَزابِيُّ الطَوِيِّ فَيَثقُبُ
  3. ٣وَقَد واعَدَتنا أَن تُلاقيَ في مِنىًفَلا الوَ أَيُ مَصدوقٌ وَلا الحُبُّ يَذهَبُ
  4. ٤وَلا خَيرَ في لَيلى لَهُ غَيرَ أَنَّهالَهُ حَزَنٌ إِن شَطَّتِ الدارُ مُنصِبُ
  5. ٥فَلَيلى خَليلٌ حالَتِ الحَربُ دونَهُيُخَبِّرُ عَن لَيلى أَقاصٍ وَجُنَّبُ
  6. ٦إِذا قُلتَ سِيروا إِنَّ لَيلى لَعَلَّهاجَرى دونَ لَيلى مائِلُ القَرنِ أَغضَبُ
  7. ٧فَكائِنُ جَزَعنا مِن سَنيحٍ وَبارِحٍإِلَيها وَأَفواهُ الأَشاحيجِ تَنعَبُ
  8. ٨وَكائِن أَجَزنا دونَها مِن تَنوفَةٍتَكادُ بِها الريحُ المُرِبَّةُ تَلعبُ
  9. ٩فَقُل لِعُبَيدٍ وَابنِ وَهبِ بنِ قابِسٍأَلا تامُرانِ الرَكبَ أَنَّ يَتَقَرَّبوا
  10. ١٠أَلا تَأمُرانِ الرَكبَ أَن يَدلِجُوا بِناأَبى النَومُ أَنّا كُلّنا يَتَصَبَّبُ
  11. ١١وَما كُنت أَخشى أَن تَكون مَنِيَّتيبِبَطنِ سُواجٍ وَالنَوائِحُ غُيَّبُ
  12. ١٢مَتى تَأتِهِم تَرفَع بَناتي بِرَنَّةٍوَتَصدَح بِنَوحٍ يَفرَعُ النَوحَ أَرنَبُ