ما على الركب من تلافي تلافي
ابن الساعاتيأيوبيالفاء
- ١ما على الركب من تلافي تلافيوبين تلك الغصون والأقحاف
- ٢يا خليلي بالحمى ضاع قلبيبين بيض الدمى وسود الأثافي
- ٣بي ماضي الحسام واللحظ في العشاق لدن القناة والأعطاف
- ٤رشا جفنه سقيم صحيحهو باللحظ مسقم وهو شاف
- ٥ثقف الحسن قده مثل ما ثققف قد القناة حسن الثقاف
- ٦شغفتني شمائل منه في البان ومعنى من ريقه في السلاف
- ٧زار والبدر لابس حلة الليل وسير البدور في الأسداف
- ٨ناسياً مذهب الوفاق وماأنساه إلا اشتغاله بالخلاف
- ٩يا ولاة الهوى قدرتم مع الضعف ودنتم بقلة الإنصاف
- ١٠عنكم ما نشاء إلا من الإسعاد يوم اللقاء والإسعاف
- ١١من لخد به من الدمع خدوفؤاد صب إلى الهيف هاف
- ١٢حيث ذل القلوب للوجد في الأطلال ذل الخصور للأرداف
- ١٣مستهام بذلك المربع الموحش بعد القطين والمصطاف
- ١٤وليال شفت غليلاً وولتفلها في القلوب وخز الأشافي
- ١٥مشرقات كطلعة الملك الأفضل نحو العفاة والأضياف
- ١٦يقسم الرزق حين يجري المنايافي القني المثقفات النحاف
- ١٧عادل حكمه على الخطب عادٍكافل همه البرية كاف
- ١٨هو في السلم والوغى واهبالآلاف جوداً وهازم الآلاف
- ١٩مانح معتفيه مال الأعاديأي محيٍ وأيما متلاف
- ٢٠كفه والحسام غيث علىالأبطال يسطو ببارق خطاف
- ٢١هو هدامها ومطامعها المحموديومي صفاحها والصحاف
- ٢٢من إذا أينعت رؤوس الأعادحيث سمر القنا نجوم قذاف
- ٢٣حاز معنى سميه فجناح النجح ضافي قوادم وخوافي
- ٢٤والقضيب الهندي يجني من الهام ثماراً قد آذنت بالقطاف
- ٢٥والجيوش الثقال يجلو ظلام النقعفيها صبح السيوف الخفاف
- ٢٦مرهف حده إذا هزه المجد وفري السيوف بالإرهاف
- ٢٧قاضب العزم والسيوف نوابعاقر الكوم في السنين العجاف
- ٢٨طاهر الخيم والخلائق والأفعال زاكي الفروع والأوصاف
- ٢٩ومقيم لكن نداه إلى الوفدشديد الذميل والأيجاف
- ٣٠أصبحت جلق به جنة الخلد وباتت فسيحة الأكناف
- ٣١لا ترى غير عين ماء بها نجلاء في وجه روضة مئناف
- ٣٢أي بعل جلا عليه عروس المدن بعد النشوز يوم الزفاف
- ٣٣لم تزل قبل ذاك والخطب خطبٌ والليالي شديدة الألحاف
- ٣٤في رقيبي صدودها والتجنيوردائي جمالها والعفاف
- ٣٥أي بشرى للخيل جلت عن الششكر ونعمى لتلكم الأخفاف
- ٣٦جملت خير ما تحلت به يوم مصاع عواطل الأسياف
- ٣٧قمراً في نجوم خطيه الأسمر جادت به سماء الفيافي
- ٣٨فأتى رحمة كما أقبلت غرالغوادي حوافل الأخلاف
- ٣٩طود حلم عن المسيء فإنشيم نداه فمزنة الألطاف
- ٤٠أصبح الدين مقلة وهو نورفالهدى كالصباح ليس بخاف
- ٤١يا ابن من يمنح الأقاليم عيداًفي برود الممالك الأفواف
- ٤٢والذي ترجف الملوك على بعد المدى من لوائه الرجاف
- ٤٣ملك الأرض واجتنى قصب السمر فحاط الأطراف بالأطراف
- ٤٤لم تجد في الورى سواك لها بعلاً قريع الأجداد والأسلاف
- ٤٥هي منه ما بين روض من الأمن وورد من السماحة صاف
- ٤٦ولقد أصبح الولي فأهونبولي السحائب الوكاف
- ٤٧عمر الأرض عدله وأياديهسجالاً ما بين عافٍ وعاف
- ٤٨وحباها حتى بمثلك طلق الوجه فعم الحباء والإتحاف
- ٤٩خصر الورد ثاقب الزند وافي العهد مر النزال عذب النطاف
- ٥٠فافترعها عذراء كالشمس واسمعفيك عذراء مدحة وقواف
- ٥١يصبح الدر حين ينظم في القرطاس بادي الحياء في الأصداف
- ٥٢بعدت همة فلو مثلت شخصاً لعدت من جلة الأشراف
- ٥٣إنما أنتم لنا يا بني أيوب ركن نؤمه بالطواف
- ٥٤طلتم العالمين أصلاً وفرعاًبقديم من مجدكم أو مضاف
- ٥٥ووجوه مخلوق من حياءونفوس من جوهر شفاف
- ٥٦فبقيتم فإن أنفسنا تسموبآمالكم عن الإسفاف