حديثك ما أحلى فزيدي وحدثي
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلشوقالثاء
- ١حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِيعَنِ الرَّشإِ الفَرْدِ الجَمَالِ المُثَلِّثِ
- ٢ولا تَسْأَمِي ذِكْرَاهُ فالذِكْرُ مُؤْنِسِيوإنْ بَعَثَ الأشواقَ مِن كلِّ مَبْعَثِ
- ٣وبالله فَارقِي خَبلَ نَفْسِي بقولهوفي عَقْدِ وَجْدِي بالإعادة فانفُثِي
- ٤أَحَقَّاً وقد صَرَّحْتُ ما بِيَ أنَّهُتَبَسَّمَ كاللاَّهِي بنا المُتَعَبِّثِ
- ٥وأَقْسَمَ بالإِنْجِيلِ إنِّي لَمَائِنٌوناهِيكَ دَمْعِي من مُحِقٍّ مُحَنَّثِ
- ٦ولا بُدَّ مِن قَصِّي على القَسِّ قِصَّتِيعَسَاهُ مُغِيثَ المُدْنَفِ المُتَغَوِّثِ
- ٧فلم يَأْتِهِمْ عِيْسَى بِدِيْنِ قَسَاوَةٍفَيَقْسُوْ على مُضْنىً ويَلْهُوْ بِمُكْرَثِ
- ٨وَقَلْبِيَ مِنْ حَلْيِ التَّجَلُّدِ عاطلٌهَوَىً في غزالٍ ذي نِفَارٍ مُرَعَّثِ
- ٩سَيُصبحُ سِرِّي كالصَّباحِ مُشَهَّراًويُمْسِي حَدِيثِي عُرْضَةَ المُتَحَدِّثِ
- ١٠وَيَغْرَى بذِكرِي بين كأسٍ وروضةٍوَيُنْشِدُ شِعْرِي بين مَثْنىً ومِثْلَثِ