قصائد

حديثك ما أحلى فزيدي وحدثي

ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلشوقالثاء

  1. ١حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِيعَنِ الرَّشإِ الفَرْدِ الجَمَالِ المُثَلِّثِ
  2. ٢ولا تَسْأَمِي ذِكْرَاهُ فالذِكْرُ مُؤْنِسِيوإنْ بَعَثَ الأشواقَ مِن كلِّ مَبْعَثِ
  3. ٣وبالله فَارقِي خَبلَ نَفْسِي بقولهوفي عَقْدِ وَجْدِي بالإعادة فانفُثِي
  4. ٤أَحَقَّاً وقد صَرَّحْتُ ما بِيَ أنَّهُتَبَسَّمَ كاللاَّهِي بنا المُتَعَبِّثِ
  5. ٥وأَقْسَمَ بالإِنْجِيلِ إنِّي لَمَائِنٌوناهِيكَ دَمْعِي من مُحِقٍّ مُحَنَّثِ
  6. ٦ولا بُدَّ مِن قَصِّي على القَسِّ قِصَّتِيعَسَاهُ مُغِيثَ المُدْنَفِ المُتَغَوِّثِ
  7. ٧فلم يَأْتِهِمْ عِيْسَى بِدِيْنِ قَسَاوَةٍفَيَقْسُوْ على مُضْنىً ويَلْهُوْ بِمُكْرَثِ
  8. ٨وَقَلْبِيَ مِنْ حَلْيِ التَّجَلُّدِ عاطلٌهَوَىً في غزالٍ ذي نِفَارٍ مُرَعَّثِ
  9. ٩سَيُصبحُ سِرِّي كالصَّباحِ مُشَهَّراًويُمْسِي حَدِيثِي عُرْضَةَ المُتَحَدِّثِ
  10. ١٠وَيَغْرَى بذِكرِي بين كأسٍ وروضةٍوَيُنْشِدُ شِعْرِي بين مَثْنىً ومِثْلَثِ