إن مليك العصر من قد علا
عبد الغفار الأخرسأندلسيالسريعمدحالقاف
- ١إنَّ مليكَ العصر من قد عَلاعلى ملوكِ الأرض طُرًّا وَفاقْ
- ٢أَطْلَعَ في أُفْق العُلى مجدُهبَدْرَ سماءٍ ما له من محاق
- ٣أَيَّده الله بتأييدهوزاد تفريجاً لضيق الخناق
- ٤فالملأُ الأَعلى إلى نصرهمُنَزَّلٌ من فوقَ سبعٍ طباق
- ٥عبد العزيز الملك المرتضىوصفوة العالم بالاتفاق
- ٦أهدى إلى النامق أَنْفِيَّةًأعَدَّها السلطان للانتشاق
- ٧فأَصبح النامق من فضلهيرقى من العزِّ لأَعلى مراق
- ٨من بعد ما ولاّه أنظارهوشَدَّ منه للمعالي النطاق
- ٩الطاهر الزاكي الَّذي لم يزلْتشقى به في النَّاس أهل الشقاق
- ١٠ذو نعمةٍ تُسدى لأهل التقىوسطوةٍ ترهب أهل النفاق
- ١١إنْ لَقِيَ الأَعداءَ في مَعْرَكٍشاهَدَتِ الأَرواحُ منه الفراق
- ١٢يشيد ضخم المجد في فتكهأنَّى سطا بالمرهفات الرقاق
- ١٣نائله عذبٌ بيوم النَّدىوهو بيوم البأس مُرُّ المذاق
- ١٤فقلتُ في نعمة سلطاننامن كَلِمي ما رقَّ منها وراق
- ١٥هَدِيَّةُ السُّلطان أَرَّخْتُهاللنامِق الوالي مشيرِ العراق