قصائد

إن مليك العصر من قد علا

عبد الغفار الأخرسأندلسيالسريعمدحالقاف

  1. ١إنَّ مليكَ العصر من قد عَلاعلى ملوكِ الأرض طُرًّا وَفاقْ
  2. ٢أَطْلَعَ في أُفْق العُلى مجدُهبَدْرَ سماءٍ ما له من محاق
  3. ٣أَيَّده الله بتأييدهوزاد تفريجاً لضيق الخناق
  4. ٤فالملأُ الأَعلى إلى نصرهمُنَزَّلٌ من فوقَ سبعٍ طباق
  5. ٥عبد العزيز الملك المرتضىوصفوة العالم بالاتفاق
  6. ٦أهدى إلى النامق أَنْفِيَّةًأعَدَّها السلطان للانتشاق
  7. ٧فأَصبح النامق من فضلهيرقى من العزِّ لأَعلى مراق
  8. ٨من بعد ما ولاّه أنظارهوشَدَّ منه للمعالي النطاق
  9. ٩الطاهر الزاكي الَّذي لم يزلْتشقى به في النَّاس أهل الشقاق
  10. ١٠ذو نعمةٍ تُسدى لأهل التقىوسطوةٍ ترهب أهل النفاق
  11. ١١إنْ لَقِيَ الأَعداءَ في مَعْرَكٍشاهَدَتِ الأَرواحُ منه الفراق
  12. ١٢يشيد ضخم المجد في فتكهأنَّى سطا بالمرهفات الرقاق
  13. ١٣نائله عذبٌ بيوم النَّدىوهو بيوم البأس مُرُّ المذاق
  14. ١٤فقلتُ في نعمة سلطاننامن كَلِمي ما رقَّ منها وراق
  15. ١٥هَدِيَّةُ السُّلطان أَرَّخْتُهاللنامِق الوالي مشيرِ العراق