سيأتي أمير المؤمنين ودونه
كثير عزةأمويالطويلمدحالنون
- ١سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُجَماهيرُ حِسمى قورُها وَحُزونُها
- ٢تَجاوُبُ أَصدائي بِكُلِّ قَصيدَةٍمِنَ الشِعرِ مُهداةٍ لِمَن لا يُهينُها
- ٣أُفَخِّمُ فيها آلَ مَروانَ إِنَّهُمإِذاعَمَّ خوفُ عَبدِ شَمسٍ حُصونُها
- ٤أُسودٌ بَوادي ذي حَماسٍ خَوادِرٌحَوانٍ عَلى الأَشبالِ محمىً عَرينها
- ٥إِذا طَلَبوا أَعلى المَكارِم أَدرَكوابِما أَدرَكَت أَحسابُ قَومٍ وَدينها
- ٦لَقَد جَهَدَ الأَعداءُ فَوتَكَ جُهدَهُموَضافَتكَ أَبكارُ الخُطوبِ وَعونُها
- ٧فَما وَجَدوا فيكَ اِبنَ مَروانَ سَقطَةًوَلا جَهلَةً في مَأزِقٍ تَستَكينُها
- ٨وَلَكِن بَلَوا في الجَدِّ مِنكَ ضَريبَةًبَعيداً ثَراها مُسمَهِرّاً وَجينُها
- ٩إِذا جاوَزوا مَعروفَها أَسلَمَتهُمُإِلى غَمرَةٍ لا يَنظُرُ العَومَ نونُها
- ١٠إِذا ما أَرادَ الغَزوَ لَم تَثنِ عَزمَهُحَصانٌ عَلَيها نَظمُ دُرٍّ يَزينُها
- ١١نَهَتهُ فَلَمّا لَم تَرَ النَهيَ عاقَهُبَكَت فَبَكى مِمّا شَجاها قَطينُها
- ١٢وَلَم يَثنِهِ عِندَ الصَبابَةِ نَهيُهاغَداةَ اِستَهَلَّت بِالدُموعِ شُؤونُها
- ١٣وَلَكِن مَضى ذو مِرَّةٍ مُتَثَبِّتٌلِسُنَّةِ حَقٍّ واضِحٍ يَستَبينُها
- ١٤أَشَمُّ عَميمٌ في العَمامَةِ أَظهَرَتحِزامَتُهُ أَجلادَ جِسمٍ يُعينُها
- ١٥وَصِدقَ مَواعيدٍ إِذا قيلَ إِنَّمايُصَدِّقُ موعودَ المَغيبِ يَقينُها
- ١٦وَهُم يَضرِبونَ الصَفَّ حَتّى يُثَبّتواوَهُم يُرجِعونَ الخَيلَ جُمّاً قُرونُها
- ١٧فَتىً أَخلَصَتهُ الحَربُ حَتّى تَقَلَّبَتكَما أَخلَصَت عَضباً بِضَربٍ قُيونُها
- ١٨وَصِدقَ مَواعيدٍ إِذا قيلَ إِنَّمايُصَدِّقُ موعودَ المَغيبِ يَقينُها
- ١٩وَهُم يَضرِبونَ الصَفَّ حَتّى يُثَبّتواوَهُم يُرجِعونَ الخَيلَ جُمّاً قُرونُها
- ٢٠فَتىً أَخلَصَتهُ الحَربُ حَتّى تَقَلَّبَتكَما أَخلَصَت عَضباً بِضَربٍ قُيونُها