قصائد

سيأتي أمير المؤمنين ودونه

كثير عزةأمويالطويلمدحالنون

  1. ١سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُجَماهيرُ حِسمى قورُها وَحُزونُها
  2. ٢تَجاوُبُ أَصدائي بِكُلِّ قَصيدَةٍمِنَ الشِعرِ مُهداةٍ لِمَن لا يُهينُها
  3. ٣أُفَخِّمُ فيها آلَ مَروانَ إِنَّهُمإِذاعَمَّ خوفُ عَبدِ شَمسٍ حُصونُها
  4. ٤أُسودٌ بَوادي ذي حَماسٍ خَوادِرٌحَوانٍ عَلى الأَشبالِ محمىً عَرينها
  5. ٥إِذا طَلَبوا أَعلى المَكارِم أَدرَكوابِما أَدرَكَت أَحسابُ قَومٍ وَدينها
  6. ٦لَقَد جَهَدَ الأَعداءُ فَوتَكَ جُهدَهُموَضافَتكَ أَبكارُ الخُطوبِ وَعونُها
  7. ٧فَما وَجَدوا فيكَ اِبنَ مَروانَ سَقطَةًوَلا جَهلَةً في مَأزِقٍ تَستَكينُها
  8. ٨وَلَكِن بَلَوا في الجَدِّ مِنكَ ضَريبَةًبَعيداً ثَراها مُسمَهِرّاً وَجينُها
  9. ٩إِذا جاوَزوا مَعروفَها أَسلَمَتهُمُإِلى غَمرَةٍ لا يَنظُرُ العَومَ نونُها
  10. ١٠إِذا ما أَرادَ الغَزوَ لَم تَثنِ عَزمَهُحَصانٌ عَلَيها نَظمُ دُرٍّ يَزينُها
  11. ١١نَهَتهُ فَلَمّا لَم تَرَ النَهيَ عاقَهُبَكَت فَبَكى مِمّا شَجاها قَطينُها
  12. ١٢وَلَم يَثنِهِ عِندَ الصَبابَةِ نَهيُهاغَداةَ اِستَهَلَّت بِالدُموعِ شُؤونُها
  13. ١٣وَلَكِن مَضى ذو مِرَّةٍ مُتَثَبِّتٌلِسُنَّةِ حَقٍّ واضِحٍ يَستَبينُها
  14. ١٤أَشَمُّ عَميمٌ في العَمامَةِ أَظهَرَتحِزامَتُهُ أَجلادَ جِسمٍ يُعينُها
  15. ١٥وَصِدقَ مَواعيدٍ إِذا قيلَ إِنَّمايُصَدِّقُ موعودَ المَغيبِ يَقينُها
  16. ١٦وَهُم يَضرِبونَ الصَفَّ حَتّى يُثَبّتواوَهُم يُرجِعونَ الخَيلَ جُمّاً قُرونُها
  17. ١٧فَتىً أَخلَصَتهُ الحَربُ حَتّى تَقَلَّبَتكَما أَخلَصَت عَضباً بِضَربٍ قُيونُها
  18. ١٨وَصِدقَ مَواعيدٍ إِذا قيلَ إِنَّمايُصَدِّقُ موعودَ المَغيبِ يَقينُها
  19. ١٩وَهُم يَضرِبونَ الصَفَّ حَتّى يُثَبّتواوَهُم يُرجِعونَ الخَيلَ جُمّاً قُرونُها
  20. ٢٠فَتىً أَخلَصَتهُ الحَربُ حَتّى تَقَلَّبَتكَما أَخلَصَت عَضباً بِضَربٍ قُيونُها