أنت الحبيب المرتضى ولك الهنا
محمد المعوليعثمانيالكاملشوقالنون
- ١أنتَ الحبيبُ المرتضى ولكَ الهنَاوأنَا المحبُّ المبتلى ولى العَنَا
- ٢أنتَ الغنىُّ ولَنْ ترَى مُتَواضِعاًوأنا الفقرُ وليسَ لِي عنكم غِنَى
- ٣لك دونَ خلقِ اللهِ حظٌّ وافرٌمنى ولى منك الكآبةُ والضَّنَا
- ٤يا ساكني وادِى الأَرَاك أراكمُلا ترقُبون عقوبةً من ربَّنَا
- ٥غادرتُمُ مضنىَ الفؤادِ ميمَماًبتهامةٍ وسكنتمُ وادي مِنَى
- ٦لما التقينَا بعد حولٍ كاملٍلم تسمحنَّ بكيفَ حالُك بَعدنَا
- ٧ماذا جَنَيْتُ لأسْتحق جَفاءكُمْمَنْ دا من الواشين غيَّرَ عهدَنَا
- ٨إن كان قارفَ عبدُكم من زلةٍهو تائبٌ إن كان ذنْباً قد جَنَى
- ٩رِقُّوا لمن أضحى وأمْسَى حالُهمِنْ حبكم بعدَ النَّوى مُتَلَوِّنَا
- ١٠إن كنتمُ لا تسمحونَ حقيقةَبزيارةٍ قُولُوا عسَى ولعَلَّنَا
- ١١فعساهُ يحيا منكمُ بتعلةٍويكونُ ما قاسيتُ منكم هيَّنَا
- ١٢لولا خيالُكمُ وذكرُ ملاعبٍبالمُنْحَنَى والرقمين لما اهْتَنَى
- ١٣إن الهوَى حُلْوُ المذاقةِ أولافإذا تحكم خِلْتَه مُرَّ الجَنَى
- ١٤كادَت عقولٌ تضْمَحِلُّ وأنفسٌلولا رياحُ ربوعكم مَرّت بنا
- ١٥ها فانظرُوا يوماً علقت بحبكمحالي من الأشواق كيف تكونَا
- ١٦مَرّ الغرامُ على الخلائق كلِّهمفَعدَاهمُ لما رآني أمْعَنَا
- ١٧فأقامَ واتخذَ الضمائر مَسْكناًما حُجتي لما ادَّعاهَا مَسْكَنَا
- ١٨إن رمت أجحدُ ما ادّعاه مخالفاًشهدتْ عدولُ الدمع سرك عندنا
- ١٩سببُ العلاقةِ نظرةٌ بجمالهمفتمكنتْ لما أدَرْت الأعينَا
- ٢٠كيفَ السبيلُ إلى الخلاصِ فإننيعرضتُ نفسي للهوانِ تيقنَا
- ٢١فغدوتُ ذا وَلَهِ بذاكَ وحيرةٍوأنا الذي قد كنتُ قبل أَنَا أَنَا
- ٢٢فإلى متى أفنى زماني بالمُنَىوأقيمُ ما بين الورَى مُتَمَسْكِنَا
- ٢٣لِمَ كفَّ عني كلُّ خطبِ حادثٍوأذلَّ ضدى بالقواضبِ والقَنَا
- ٢٤وأضافتى عنه وسدّ خصاصتيوأحلني دارَ الكرامة والسَّنَا
- ٢٥لا أشرْئبُ إلى وسائلِ غيرهإذ كنتُ معه في السعادةِ والغِنَى
- ٢٦ذاك الجوادَ المرتضى الملك الذيمَا زُرْته إلا أجَاد وأحسنا
- ٢٧نزَّهت شِعرى عن مدائح غيرهما أمّ يوماً خالداً أو مُحْسِنَا
- ٢٨أنَا مُذْ نشأت بربعهِ وجوارِهأجنى من اللذاتِ نعم المُجْتَنَى
- ٢٩هو ذَابلي ومهنّدي يومَ الوغىوذخيرني في الدهرٌ إن أمر عَنَا
- ٣٠وبنفسِيَ السمح الذي إحسانُهيعتادُ ربعي إن نأَى أَوْ إن دَنَا
- ٣١الواسعُ للصدر الرحيب الواهبالفطنُ الكمىُّ أخُو العُلَى رحبُ الفِنَا
- ٣٢جمُّ المواهبِ عمَّ سيبُ نوالهكلَّ الورى من مسرعٍ أو مَنْ وَنَى
- ٣٣يا خيرَ ماشٍ في التراب وراكبٍصهوات كل مطهَّمٍ عالي البِنَا
- ٣٤يا ماجداً ما شادَ مجداً مِثْلُهمن سيّد أو ماجدٍ في ذَا الدُّنَى
- ٣٥أمسى الذي كفَر النبيَّ محمداًبنوالِ سيبِ يديك عبداً مؤمنَا
- ٣٦فالفضلُ يشهد لي بأنك واحدٌفينا وأنك أنت نعمَ المقتنّى
- ٣٧كلَّت قريحتيَ التي كالبحرِ أنْتحصى ثناءك لو أقمتُ الأَزْمَنَا
- ٣٨يا واحداً في جودِه أنا واحدٌفي شعرِه سامحْ وخذ ما أمكنَا
- ٣٩جاءتك من ربِّ الفصاحةِ مدحةٌنُزْرِى على غُرَرِ المدائحِ والثنَا
- ٤٠كالجوهرِ الشفاف تنثر لؤلؤَافالقطْهُ ممن سرَّهُ مَا أعْلنَا
- ٤١هي متعة للناظرين وبهجةٌلكنها فيها المنية والمُنَى
- ٤٢فهي المُنى لمن ارتدى بردائِكموهي المنيةُ للعِدى أهلِ الخَنَا
- ٤٣خُذْها فإنك كُفْوُها من شاعرٍأضحتْ قريحتُه بمدحِك مَعْدِنَا
- ٤٤لو أن أحمد خالهَا لأضافَهافي شعره وَصَغَى لها واستَحْسَنَا
- ٤٥أوْ أنْشِدَتْ معه لفَضَّلهَا علىالحُبُّ ما منع الكلام الألْسُنَا