قصائد

هل بالطلول لسائل رد

علي بن جبلة - العكوكعباسيأحذ الكاملرومانسيةالدال

  1. ١هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّأَم هَل لَها بِتَكَلُّم عَهدُ
  2. ٢دَرَسَ الجَديدُ جَديدَ مَعهَدِهافَكَأَنَّما هِيَ رَيطَةٌ جَردُ
  3. ٣مِن طولِ ما يَبكي الغِنامُ عَلىعَرَصاتِها وَيُقَهقِهُ الرَعدُ
  4. ٤وَتُلِثُّ سارِيَةٌ وَغادِيَةٌوَيَكُرُّ نَحسٌ خَلفَهُ سَعدُ
  5. ٥تَلقى شَآمِيَةٌ يَمانِيَةًلَهُما بِمَورِ تُرابِها سَردُ
  6. ٦فَكَسَت بَواطِنُها ظَواهِرَهانَوراً كَأَنَّ زُهاءَهُ بُردُ
  7. ٧يَغدو فَيَسري نَسجَهُ حَدَبٌواهي العرى وَنَثيرُهُ عِقدُ
  8. ٨فَوَقَفت أَسأَلَها وَلَيسَ بِهاإِلّا المَها وَنَقانِقٌ رُبدُ
  9. ٩وَمُكَدَّمٍ في عانَةٍ خَفَرَتحَتّى يُهَيِّجَ شَأوَها الوِردُ
  10. ١٠فَتَبادَرَت دِرَرُ الشُؤونِ عَلىخَدّى كَما يَتَناثَرُ العِقدُ
  11. ١١أَو نَضحُ عَزلاءِ الشَعيبِ وَقَدراحَ العَسِفَ بِمائِها يَعدو
  12. ١٢لَهَفى عَلى دَعدٍ وَما خُلِقَتإِلّا لِطولِ بَلِيَّتي دَعدُ
  13. ١٣بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأَديمُ بَهاءَ الحُسنِ فَهُوَ لِجِلدِها جِلدُ
  14. ١٤وَيَزينُ فَودَيها إِذا حَسَرَتضافي الغَدائِرِ فاحِمٌ جَعدُ
  15. ١٥فَالوَجهُ مِثلُ الصُبحِ مُنبَلِجٌوَالشَعرُ مِثلُ اللَيلِ مُسوَدُّ
  16. ١٦ضِدّانِ لِما اِستَجمِعا حَسُناوَالضِدُّ يُظهِرُ حَسنَهُ الضِدُّ
  17. ١٧وَجَبينُها صَلتٌ وَحاجِبهاشَختُ المَحَطِّ أَزَجُّ مُمتَدُّ
  18. ١٨وَكَأَنَّها وَسنى إِذا نَظَرَتأَو مُدنَفٌ لَمّا يُفِق بَعدُ
  19. ١٩بِفتورِ عَينٍ ما بِها رَمَدٌوَبِها تُداوى الأَعيُنُ الرُمدُ
  20. ٢٠وَتُريكَ عِرنينا يُزَيِّنُهُشَمَمٌ وَخَدّا لَونُهُ الوَردُ
  21. ٢١وَتُجيلُ مِسواكَ الأَراكِ عَلىرَتلٍ كَأَنَّ رُضابَهُ الشَهدُ
  22. ٢٢وَاِمتَدَّ مِن أَعضادِها قَصَبٌفَعمٌ تَلَتهُ مَرافِقٌ دُردُ
  23. ٢٣وَالمِعصان فَما يُرى لَهُمامِن فَعمَةٍ وَبَضاضَةٍ زَندُ
  24. ٢٤وَلَها بَنانٌ لَو أَرَدتَ لَهُعَقداً بِكَفِّكَ أَمكَنَ العَقدُ
  25. ٢٥وَكَأَنَّما سُقِيَت تَرائِبُهاوَالنَحرُ ماءَ الحُسنِ إِذ تَبدو
  26. ٢٦وَبِصَدرِها حُقّانِ خِلتُهُماكافورَتَينِ عَلاهُما نَدُّ
  27. ٢٧وَالبَطنُ مَطوِيٌّ كَما طُوِيَتبيضُ الرِياطِ يَصونُها المَلدُ
  28. ٢٨وَبِخَصرِها هَيَفٌ يُزَيِّنُهُفَإِذا تَنوءُ يَكادُ يَنقَدُّ
  29. ٢٩وَلَها هَنٌ رابٍ مجَسَّتُهُضَيقُ المَسالِكِ حُرَّهُ وَقدُ
  30. ٣٠فَكَأَنَّهُ مِن كَبرِهِ قَدَحٌأَكلَ العِيال وَكَبَّهُ العَبدُ
  31. ٣١فَإِذا طَعَنتَ طَعَنتَ في لَبدٍوَإِذا سَلَلتَ يَكادُ يَنسَدُّ
  32. ٣٢وَالتَفَّ فَخذاها وَفَوقَهُماكَفَلٌ يُجاذِبُ خَصرَها نَهدُ
  33. ٣٣فَقِيامُها مَثنىً إِذا نَهَضتمِن ثِقلَةٍ وَقُعودها فَردُ
  34. ٣٤وَالساقِ خَرعَبَةٌ مُنَعَّمَةٌعَبِلَت فَطَوقُ الحَجلِ مُنسَدُّ
  35. ٣٥وَالكَعبُ أَدرَمُ لا يَبينُ لَهُحَجمً وَلَيسَ لِرَأسِهِ حَدُّ
  36. ٣٦وَمَشَت عَلى قَدمَينِ خُصِّرتاوَالتَفَّتا فَتَكامَلَ القَدُّ
  37. ٣٧ما شَأنَها طولٌ وَلا قِصَرٌفي خَلقِها فَقَوامُها قَصدُ
  38. ٣٨إِن لَم يَكُن وَصلٌ لَدَيكِ لَنايَشفى الصَبابَةَ فَليَكُن وَعدُ
  39. ٣٩قَد كانَ أَورَقَ وَصلَكُم زَمَناًفَذَوَى الوِصال وَأَورَقَ الصَدُّ
  40. ٤٠لِلَّهِ أشواقي إِذا نَزَحَتدارٌ بِنا وَنَأى بِكُم بُعدُ
  41. ٤١إِن تُتهِمى فَتَهامَةٌ وَطُنأَو تُنجِدي إِنَّ الهَوى نَجدُ
  42. ٤٢وَزَعَمتِ أَنَّكِ تُضمِرينَ لَناوُدّاً فَهَلّا يَنفَعُ الوُدُّ
  43. ٤٣وَإِذا المُحِبُّ شَكا الصُدودَ وَلَميُعطَف عَلَيهِ فَقَتلُهُ عَمدُ
  44. ٤٤تَختَصُّها بِالوُدِّ وُهيَ عَلىما لا تُحِبُّ فَهكَذا الوَجدُ
  45. ٤٥إِمّا تَرى طِمرَيَّ بَينَهُمارَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزلِهِ الجِدُّ
  46. ٤٦فَالسَيفُ يَقطَعُ وَهُوَ ذو صَدَأٍوَالنَصلُ يَعلو الهامَ لا الغِمد
  47. ٤٧هَل يَنفَعَنَّ السَيفَ حِليَتُهُيَومَ الجِلادِ إِذا نَبا الحَدُّ
  48. ٤٨وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّني رَجُلٌفي الصالِحاتِ أَروحُ أَو أَغدو
  49. ٤٩سِلمٌ عَلى الأَدنى وَمَرحَمَةٌوَعَلى الحَوادِثِ هادِيءٌ جَلدُ
  50. ٥٠مُتَجَلبِبُ ثَوبَ العَفافِ وَقَدغَفَلَ الرَقيبُ وَأَمكُنَ الوِردُ
  51. ٥١وَمُجانِبٌ فِعلَ القَبيحِ وَقَدوَصَلَ الحَبيبُ وَساعَدَ السَعدُ
  52. ٥٢مَنَعَ المَطامِعَ أن تُثَلِّمَنيأَنّي لِمَعوَلِها صَفاً صَلدُ
  53. ٥٣فَأَروحُ حُرّاً مِن مَذّلَّتِهاوَالحُرُّ حينَ يُطيعُها عَبدُ
  54. ٥٤آلَيتُ أَمدَحُ مقرفاً أبَداًيَبقى المَديحُ وَيَذهَبُ الرفدُ
  55. ٥٥هَيهاتَ يأبى ذاكَ لي سَلَفٌخَمَدوا وَلَم يَخمُد لَهُم مَجدُ
  56. ٥٦وَالجَدُّ كِندَةٌ وَالبَنون هُمُفَزَكا البَنون وَأَنجَبَ الجَدُّ
  57. ٥٧فَلَئِن قَفَوتُ جَميلَ فَعلِهِمُبِذَميم فِعلي إِنَّني وَغدُ
  58. ٥٨أَجمِل إِذا حاوَلتَ في طَلَبٍفَالجِدُّ يُغني عَنكَ لا الجَدُّ
  59. ٥٩لِيَكُن لَدَيكَ لِسائِلٍ فَرَجٌإِن لِم يَكُن فَليَحسُن الرَدُّ
  60. ٦٠وَطَريدِ لَيلٍ ساقَهُ سَغَبٌوَهناً إِلَيَّ وَقادَهُ بَردُ
  61. ٦١أَوسَعتُ جُهدَ بَشاشَةٍ وَقُرىًوَعَلى الكَريمِ لِضَيفِهِ الجُهدُ
  62. ٦٢فَتَصَرَّمَ المَشتى وَمَنزِلُهُرَحبٌ لَدَيَّ وَعَيشُهُ رَغدُ
  63. ٦٣ثُمَّ اِغتَدى وَرِداوُّهُ نعِمٌأَسدَيتُها وَرِدائِيَ الحَمدُ
  64. ٦٤يا لَيتَ شِعري بَعدَ ذَلِكُمُوَمَصيرُ كُلِّ مُؤَمِّلٍ لَحدُ
  65. ٦٥أَصَريعٌ كَلمٍ أَم صَريعُ ضَنىًأَودى فَلَيسَ مِنَ الرَدى بُدُّ