نبهت للنأي عيون الرفاق
عبد الغفار الأخرسأندلسيالسريعالقاف
- ١نبَّهْتُ للنَّأْي عُيونَ الرِّفاقْوالليلُ قد مَدَّ عَلينا رواقْ
- ٢ورُبَّ سكران بخمر الكرىأَفَقْتُه بالعَذل حتَّى أَفاق
- ٣قُلْتُ له من رامها صَعبةًحَثَّ المراسيلَ إليها وساق
- ٤ماذا التَّواني عن طلاب العُلىأَلا تحنّون حنين النياق
- ٥لا اكتحلت أَجفانكم بالكرىولا تَصَدَّيْتُم إلى غير شاق
- ٦إنَّ معاصاة الكرى للعلىأَلذَّ من طوع الهوى للعناق
- ٧فشمِّروا للمجد إنِّي أرىمكابدات الذلّ ما لا تطاق
- ٨إنَّ جنى النحل لمشتارهبالذلِّ لو فكرت مرّ المذاق
- ٩هذا وفيكم همَّةٌ ترتقيمراقيَ النجم وأعلى مراق
- ١٠لئن تقَرَّبْتُم إلى عِزَّةٍفقدْ يعودُ البدرُ بعد المحاق
- ١١والحرُّ إنْ حاوَلَ أمنيَّةحاولها فوق الجياد العتاق
- ١٢وميَّزَ البُعدَ على غيرهولا يريد الوصلَ بعد الفراق
- ١٣فلم يكونوا يوم نبَّهتُهمإلاَّ كما انضيْتُ بيضاً رقاق
- ١٤ووافقتني منهُم غِلْمَةٌلا يَعْرِفُونَ الوُدَّ إلاَّ الوفاق