إن الخليط أجدوا البين فانقذفوا
عدي بن الرقاعأمويالبسيطشوقالفاء
- ١إِنَّ الخَليطَ أَجدّوا البَينَ فَاِنقَذَفواوَأَمتَعوكَ بِشَوقٍ أَيَّةً صَرَفوا
- ٢ما أَقلَعوا يَضرِبونَ الأَمرَ بَينَهُمإِذا النَوى فَوَّتَت أَولاهُم اِختَلَفوا
- ٣حَتّى اِهتَدَوا لِلَّتي كُنّا نَظُنُّ بِهِموَأَنسَلوا الحاجَةَ القَلبَ الَّذي شَعَفوا
- ٤وَأَدبَروا تَرتَمي الأَرضَ الفَلاةُ بِهِملبتة ثُمَّ ما عاجوا وَلا عَطَفوا
- ٥وَأَعرَضَ الآلُ دونَ الحَيّ فَاِنتَصَبَتقُوى النَوى بِذَوي الأَضغانِ فَأَتَلَفوا
- ٦وَشَمَّرَت بِهِم بُزَلٌ مُحَبَّسَةٌوَحالَ دونَهُمُ الرَبوُ الَّذي عَسَفوا
- ٧باءَ القَتيلُ الَّذي اِختانوهُ غائِلَةًما كُلِّفوا دِيَّةً فيهِ وَما حَلَفوا
- ٨تَقَسَّموا قَلبَهُ ثُمَّ اِغتَدوا زُجَلاًوَاِستَكرَهوهُ بِدَمعٍ لَم يَكُن يَكف
- ٩كَأَنَّ ظَعنَهُمُ في الآلِ حينَ نَأَواإِذا اِستَقَلَّت بِهِم بَيداءُ أَو شَرَفُ
- ١٠نَخلٌ تَبيتُ عَناقَ الطَير أَمِنَةًبِحَيثُ يَنبُثُ مِنهُ اليُسرُ وَالسَعَفُ
- ١١عالَينَ رَقماً مِنَ الأَصنافِ زَيَّنَهُقَعائِدٌ وَجُلوسٌ فَوقَها غُرَفُ
- ١٢حَتّى إِذا ما قَصَينَ الجملَةَ اِندَفَعَتشُمُّ الجِبالِ بِهِنَّ الجِملَةُ الشَرَفُ
- ١٣مِن كُلِّ آدَمِ عودٍ في لَهازِمِهِمِن غَيرِ ضَربَةِ عِرقٍ خانَهُ كَلَفُ
- ١٤إِذا حُدينَ نَما قُدماً فَمَهَّلَهُعَلى نَواعِبِهِنَّ الأَيدُ وَالرَسَفُ
- ١٥وَفي الخُدورِ دُمىً حورٌ مُصَوَّرَةٌخُلِقنَ أَحسَنَ مِمّا قالَ مَن يَصِفُ
- ١٦لا قَينَ عَيشاً مِنَ الدُنيا سُعِدنَ بِهِوَما المَعيشَةُ إِلّا مُتعَةٌ سَلَفُ
- ١٧إِذا ذَكَرنَ حَديثاً قُلنَ أَحسَنَهُوَهُنَّ عَن كُلِّ سوءٍ يُتَّقى صُدُفُ
- ١٨قَد كُنَّ لِلقَلبِ هَمّاً فُهوَ مُختَبِلٌصَبٌّ بِهِنَّ وَلَو عَذَّبنَهُ كَلِفُ
- ١٩مَن كُلِّ بَيضاءَ لَم يَسفَع عَوارِضَهامِنَ المَعيشَةِ تَبريحٌ وَلا أَزَفُ
- ٢٠وَفي الفَريقِ الأُلى باتوا مُنَعَّمَةٌهَيفاءُ لَم يَغذُها مِن عَيشِها شَظَفُ
- ٢١كَبَيضَةِ الهَيقِ في الأَدحي باتَ لَهادونَ النَدى مِن خَوافي دَفِّهِ عُطُفُ
- ٢٢إِذا دَجا اللَيلُ وَلاها مَقاتِلَهُفَقَد بَرى لَحمُهُ مِن حُبِّها العَجَفُ
- ٢٣مُجرَنثِماً لِغَماءٍ باتَ يَضرِبُهُمِنهُ الرَضابُ وَمِنهُ المَسبِلُ الهَطِفُ
- ٢٤أَو حَرجَفٌ مِن طِلالِ المُزنِ يَحفُزُهاعَنهُ الغُيومُ قَليلاً ثُمَّ تَنعَشِفُ
- ٢٥غَبراءَ تَنقُضُهُ حَتّى يُصاحِبَهامِن زَفِّهِ قَلِقُ الأَرصافِ مُنتَتِفُ
- ٢٦وَباتَ يَعدِلُ عَنها حَدَّ جُؤجُؤِهِمُعيرُها دَفَّهُ وَالزَورُ مُنحَرِفُ
- ٢٧كَما يُلازِمُ دونَ الحنبَلِ اِبنَتَهُبِنَحرِهِ وَيَدَيهِ الأَشمَطُ الخَرِفُ
- ٢٨أُثيبُها مِن بَناتٍ كُنَّ قَبلُ لَهُوَمِن بَنينَ فَكُلّاً أَذهَبَ التَلَفُ
- ٢٩حَتّى إِذا نَفَضَ الأَيّامُ مِرَّتَهُوَاِستَوقَدَ الهَمُّ في صُدغَيهِ وَالأَسَفُ
- ٣٠تَنَصَّلَتها لَهُ مِن بَعدِ ما قُذِفَتبِالعُقرِ قَذفَةَ ظَنٍّ سَلفَعٌ نَصَفُ
- ٣١فَأَدرَكَت شُعبَةً مِن قَلبِهِ بَقِيَتفَلا يَزالُ عَلَيها خائِفاً يَجِفُ