قصائد

إن الخليط أجدوا البين فانقذفوا

عدي بن الرقاعأمويالبسيطشوقالفاء

  1. ١إِنَّ الخَليطَ أَجدّوا البَينَ فَاِنقَذَفواوَأَمتَعوكَ بِشَوقٍ أَيَّةً صَرَفوا
  2. ٢ما أَقلَعوا يَضرِبونَ الأَمرَ بَينَهُمإِذا النَوى فَوَّتَت أَولاهُم اِختَلَفوا
  3. ٣حَتّى اِهتَدَوا لِلَّتي كُنّا نَظُنُّ بِهِموَأَنسَلوا الحاجَةَ القَلبَ الَّذي شَعَفوا
  4. ٤وَأَدبَروا تَرتَمي الأَرضَ الفَلاةُ بِهِملبتة ثُمَّ ما عاجوا وَلا عَطَفوا
  5. ٥وَأَعرَضَ الآلُ دونَ الحَيّ فَاِنتَصَبَتقُوى النَوى بِذَوي الأَضغانِ فَأَتَلَفوا
  6. ٦وَشَمَّرَت بِهِم بُزَلٌ مُحَبَّسَةٌوَحالَ دونَهُمُ الرَبوُ الَّذي عَسَفوا
  7. ٧باءَ القَتيلُ الَّذي اِختانوهُ غائِلَةًما كُلِّفوا دِيَّةً فيهِ وَما حَلَفوا
  8. ٨تَقَسَّموا قَلبَهُ ثُمَّ اِغتَدوا زُجَلاًوَاِستَكرَهوهُ بِدَمعٍ لَم يَكُن يَكف
  9. ٩كَأَنَّ ظَعنَهُمُ في الآلِ حينَ نَأَواإِذا اِستَقَلَّت بِهِم بَيداءُ أَو شَرَفُ
  10. ١٠نَخلٌ تَبيتُ عَناقَ الطَير أَمِنَةًبِحَيثُ يَنبُثُ مِنهُ اليُسرُ وَالسَعَفُ
  11. ١١عالَينَ رَقماً مِنَ الأَصنافِ زَيَّنَهُقَعائِدٌ وَجُلوسٌ فَوقَها غُرَفُ
  12. ١٢حَتّى إِذا ما قَصَينَ الجملَةَ اِندَفَعَتشُمُّ الجِبالِ بِهِنَّ الجِملَةُ الشَرَفُ
  13. ١٣مِن كُلِّ آدَمِ عودٍ في لَهازِمِهِمِن غَيرِ ضَربَةِ عِرقٍ خانَهُ كَلَفُ
  14. ١٤إِذا حُدينَ نَما قُدماً فَمَهَّلَهُعَلى نَواعِبِهِنَّ الأَيدُ وَالرَسَفُ
  15. ١٥وَفي الخُدورِ دُمىً حورٌ مُصَوَّرَةٌخُلِقنَ أَحسَنَ مِمّا قالَ مَن يَصِفُ
  16. ١٦لا قَينَ عَيشاً مِنَ الدُنيا سُعِدنَ بِهِوَما المَعيشَةُ إِلّا مُتعَةٌ سَلَفُ
  17. ١٧إِذا ذَكَرنَ حَديثاً قُلنَ أَحسَنَهُوَهُنَّ عَن كُلِّ سوءٍ يُتَّقى صُدُفُ
  18. ١٨قَد كُنَّ لِلقَلبِ هَمّاً فُهوَ مُختَبِلٌصَبٌّ بِهِنَّ وَلَو عَذَّبنَهُ كَلِفُ
  19. ١٩مَن كُلِّ بَيضاءَ لَم يَسفَع عَوارِضَهامِنَ المَعيشَةِ تَبريحٌ وَلا أَزَفُ
  20. ٢٠وَفي الفَريقِ الأُلى باتوا مُنَعَّمَةٌهَيفاءُ لَم يَغذُها مِن عَيشِها شَظَفُ
  21. ٢١كَبَيضَةِ الهَيقِ في الأَدحي باتَ لَهادونَ النَدى مِن خَوافي دَفِّهِ عُطُفُ
  22. ٢٢إِذا دَجا اللَيلُ وَلاها مَقاتِلَهُفَقَد بَرى لَحمُهُ مِن حُبِّها العَجَفُ
  23. ٢٣مُجرَنثِماً لِغَماءٍ باتَ يَضرِبُهُمِنهُ الرَضابُ وَمِنهُ المَسبِلُ الهَطِفُ
  24. ٢٤أَو حَرجَفٌ مِن طِلالِ المُزنِ يَحفُزُهاعَنهُ الغُيومُ قَليلاً ثُمَّ تَنعَشِفُ
  25. ٢٥غَبراءَ تَنقُضُهُ حَتّى يُصاحِبَهامِن زَفِّهِ قَلِقُ الأَرصافِ مُنتَتِفُ
  26. ٢٦وَباتَ يَعدِلُ عَنها حَدَّ جُؤجُؤِهِمُعيرُها دَفَّهُ وَالزَورُ مُنحَرِفُ
  27. ٢٧كَما يُلازِمُ دونَ الحنبَلِ اِبنَتَهُبِنَحرِهِ وَيَدَيهِ الأَشمَطُ الخَرِفُ
  28. ٢٨أُثيبُها مِن بَناتٍ كُنَّ قَبلُ لَهُوَمِن بَنينَ فَكُلّاً أَذهَبَ التَلَفُ
  29. ٢٩حَتّى إِذا نَفَضَ الأَيّامُ مِرَّتَهُوَاِستَوقَدَ الهَمُّ في صُدغَيهِ وَالأَسَفُ
  30. ٣٠تَنَصَّلَتها لَهُ مِن بَعدِ ما قُذِفَتبِالعُقرِ قَذفَةَ ظَنٍّ سَلفَعٌ نَصَفُ
  31. ٣١فَأَدرَكَت شُعبَةً مِن قَلبِهِ بَقِيَتفَلا يَزالُ عَلَيها خائِفاً يَجِفُ