قصائد

أشاقك رسم المنزل المتقادم

سويد بن كراعأمويالطويلعتابالميم

  1. ١أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُفَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُ
  2. ٢تَذَكَّرتَ عِرفانَ الطُلولِ وَقَد مَضَتسُنونٌ وَعَفَّتها السُمِيُّ السَواجِمُ
  3. ٣وَمُختَلَفُ العَصرَينِ حَتّى كَأَنَّهاصَحائِفُ يَعلوهُنَّ بِالنِقسِ واشِمُ
  4. ٤وَشَطَّت نَوى هِندٍ فَلا أَنتَ عالِمٌفَتَنطِقَ عَن وَصلٍ وَلا أَنتَ صارِمُ
  5. ٥وَهِندٌ وَإِن عُلِّقتَ هِنداً ضَنينَةٌعَلَيكَ بِما يُعطي الخَليلُ المُكارِمُ
  6. ٦فَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها لَقائِلٌسَقى الغَيثُ هِنداً حَيثُ ما اِحتَلَّ سالِمُ
  7. ٧بِمُرتَجِسٍ يُمسي كَأَنَّ قَرارَهُعَشِيَّةَ غِبِّ السارِياتِ الدَراهِمُ
  8. ٨رَأَت صِرَماً أَودى بِنَسلِ لِقاحِهامَسائِلُ ما يُغنينَها وَمَغارِمُ
  9. ٩إِذا ما مَشى نَجمٌ أَتَتهُنَّ جُمَّةٌفَلا الدَهرُ يُغنيها وَلا الحَقُّ سائِمُ
  10. ١٠كَذاكَ تَعَوَّدنا عَلى ما يَنوبُناوَلِلحَقِّ فينا سُنَّةٌ وَمَحارِمُ
  11. ١١وَإِن تُجهَدِ الأَموالُ لا يَعجَزِ النَدىعَلَينا فَذو صَبرٍ كَريمٌ وَهاضِمُ
  12. ١٢وَتُبوِحُ ما غارَت نُجومُ تَهامَةٍطَرائِفُ مَجرومٌ عَلَيها وَجارِمُ
  13. ١٣بِوُدِّكَ قَومي حَيُّ حَربٍ وَرِسالَةٍتَميمُ إِذا ما حارَبَتها الأَقاوِمُ
  14. ١٤هُمُ خَلَفوا في الأَرضِ عاداً بِقَوَةٍعَلى ما بِهِ تَأَتي الأَمورُ العَظائِمُ
  15. ١٥أَجارَ لَنا أَحسابَنا فَوَفى بِهاصُدورُ العَوالي وَالسُيوفُ الصَوارِمُ
  16. ١٦وَمَسرودَةٌ مِن نَسجِ داودَ فَوقَناسَرابيلُ مِنها جُنَّةٌ وَعَماِئمُ
  17. ١٧نَخوضُ إِذا ضَنَّ الجَبانُ بِنَفسِهِبِها ظُلُماتِ المَوتِ وَالمَوتُ دائِمُ
  18. ١٨فَنَخرُجَ مِنها وَالسُيوفُ عِصِيُّناإِلى غايَةٍ تَسمو إِلَيها الأَكارِمُ
  19. ١٩وَقُلنا أَلا مَن يَحيَ لا يَخزَ بَعدَهاوَمَن يُشتَعَب لا تَتَّبِعهُ المُلاوِمُ
  20. ٢٠وَمُعتَرَكٍ ضَنكٍ أَضاقَ سَبيلَهُمَواقِعُ أَقدامٍ بِهِ وَمَعاصِمُ
  21. ٢١شَهِدنا إِذا ما أُحكِمَت لُحَماتُهُفَيَفرَجُ عَنّا ضَيقُهُ المُتلاحِمُ
  22. ٢٢لَنا عِضَةٌ لَم يُدرِكِ الناسُ فَرعَهاوَجُرثومَةٌ تَأوي إِلَيها الجَراثِمُ
  23. ٢٣لَنا سامِياً مَجدٍ فَسامٍ إِلى العُلىوَآخَرُ مَشبوبٌ عَلى الحَربِ حازِمُ
  24. ٢٤فَأَيُّهُما ما يَدعُ تَتبَعهُ شيعَةٌمَيامينُ مِنّا لِلعَدوِ أَشائِمُ
  25. ٢٥وَنَحنُ حَفَظنا نَأيَ خِندِفَ إِذ نَأَتوَإِذ كُلُّ ذي ضِغنٍ مِنَ الناسِ راغِمُ
  26. ٢٦وَلَمّا اِنقَطَعنا مِنهُم وَتَقاذَفَتبِنا وَبِهم عَتبُ الأُمورِ العَواجِمُ
  27. ٢٧أَبَينا فَلَم نَسأَل مُوالاةَ غَيرِناوَلَم تَطَّلِعنا حَربُ حَيٍّ يُراجِمُ
  28. ٢٨نُقودُ الجِيادَ المُقرَباتِ عَلى الوَجىوَسَيرٍ عَلى الأَعداءِ حَتّى يُصادِموا
  29. ٢٩وَقُلنا لِقَيسٍ أَصعِدوا فَتَصَعَّدواوَشَيبانَ عَنّا اِبعِدوا وَاللَهازِمُ
  30. ٣٠دَعَوا مَرتَعاً لِلجَرسِ وَالوَحشِ بَينَناوَحُلوا بِسَيفِ البَحرِ ما لَم تُسالِموا
  31. ٣١بِها مُخدِرٌ وَردٌ يُلاوِذُ دونَهايُواقِعُ في حافاتِها وَيُلازِمُ
  32. ٣٢كَأَنَّ ذِراعَيهِ وَبَلدَةَ نَحرِهِدَنَت وَوَعَت مِنهُ كُسورٌ عَوائِمُ
  33. ٣٣وَنَحنُ مَنَعنا الناسَ طُرّاً بِلادَنابِطَعنٍ وَضَربٍ حَيثُ تُلوى العَمائِمُ
  34. ٣٤فَإِن يَكُنِ الإِسلامُ أَلَّفَ بَينَنافَقَد عَلِموا في الدَهرِ كَيفَ نُغاشِمُ
  35. ٣٥نُقيمُ عَلى دارِ الحِفاظِ بيوتَناوَتُقسَمُ أَسرى بَينَنا وَغَنائِمُ
  36. ٣٦مَصاليتُ في يَومِ الحِفاظِ كَأَنَّهاقُرومٌ تَسامى يَتَقيهِنَّ حاجِمُ
  37. ٣٧وَما زالَ حَتّى قُلتُ لا بُدَّ أَنَّهُمَسامي الوَحيدِ وَازدهَتهُ الجَرائِمُ
  38. ٣٨وَحَتّى تَرى الأَرطى بُخُشبٍ كَأَنَّهُمِنَ الطَلحِ أَثباجُ اللِقاحِ الرَوائِمُ