قصائد

ألستم بتدليس الفراء عرفتم

الجزار السرقسطيأيوبيالطويلهجاءالميم

  1. ١أَلَستُم بِتَدليس الفِراء عُرفتمُوَذَلك ظلم لَيسَ يَعدله ظُلم
  2. ٢تَبيعونَها مِن جاهلين بِأَمرِهامَزوقة مَحسومة مالَها رَسم
  3. ٣تَقعقع مثل الشَق فَوقَ جُسومهمفَلَيسَ بِها في البَرد يَنتَفع الجسم
  4. ٤وَتَمتد إِمّا مَسها بَعض نَدوةوَإِن مَسَها شَيءٌ مِن الحر تَنضم
  5. ٥فَإِن قَعَدوا تَنفخ لَهُم في وجوههمكَأَكيار حداد إِذا اِشتَعل الفَحم
  6. ٦فَهُن إِذا ما البردُ صالَت جُيوشَهسِواءٌ عَلى مَن يَستتر بِهِ وَالعَدم
  7. ٧تَبيعونَها بِالربح نَقداً وَأَنتُمإِلى أَمد اِبتَعتموها وَذا غشم
  8. ٨وَيَنفَعُ بَعض بَعضكم في شِرائهاوَفاعل ذا بِالشَيخ اِبليسَ يأتم
  9. ٩وَإِن جازَ وَالمُضطَر وَافق غالِباًوَيَقصرُ عَن إِدراك غال فَيغتم
  10. ١٠فَيبتاع ما لا خَيرَ فيهِ وَقَد رَأىلِفَرط اِضطِرار أَن ما اِبتاعَهُ غُنم
  11. ١١وَماذا عَسى المُضطر يَصنَعه وَقَدتَمعر مِنهُ الوَجه وَانقعر الجسم
  12. ١٢مُزابنة تَفضي إِلى غاية الرباوَذَلك ثلم بالديانة بَل خرم
  13. ١٣وَمَن يك ربحُ السوء أُسّاً لمالهوَيَبنِ عَلَيهِ فَالَّذي فَعل الهَدم