ألستم بتدليس الفراء عرفتم
الجزار السرقسطيأيوبيالطويلهجاءالميم
- ١أَلَستُم بِتَدليس الفِراء عُرفتمُوَذَلك ظلم لَيسَ يَعدله ظُلم
- ٢تَبيعونَها مِن جاهلين بِأَمرِهامَزوقة مَحسومة مالَها رَسم
- ٣تَقعقع مثل الشَق فَوقَ جُسومهمفَلَيسَ بِها في البَرد يَنتَفع الجسم
- ٤وَتَمتد إِمّا مَسها بَعض نَدوةوَإِن مَسَها شَيءٌ مِن الحر تَنضم
- ٥فَإِن قَعَدوا تَنفخ لَهُم في وجوههمكَأَكيار حداد إِذا اِشتَعل الفَحم
- ٦فَهُن إِذا ما البردُ صالَت جُيوشَهسِواءٌ عَلى مَن يَستتر بِهِ وَالعَدم
- ٧تَبيعونَها بِالربح نَقداً وَأَنتُمإِلى أَمد اِبتَعتموها وَذا غشم
- ٨وَيَنفَعُ بَعض بَعضكم في شِرائهاوَفاعل ذا بِالشَيخ اِبليسَ يأتم
- ٩وَإِن جازَ وَالمُضطَر وَافق غالِباًوَيَقصرُ عَن إِدراك غال فَيغتم
- ١٠فَيبتاع ما لا خَيرَ فيهِ وَقَد رَأىلِفَرط اِضطِرار أَن ما اِبتاعَهُ غُنم
- ١١وَماذا عَسى المُضطر يَصنَعه وَقَدتَمعر مِنهُ الوَجه وَانقعر الجسم
- ١٢مُزابنة تَفضي إِلى غاية الرباوَذَلك ثلم بالديانة بَل خرم
- ١٣وَمَن يك ربحُ السوء أُسّاً لمالهوَيَبنِ عَلَيهِ فَالَّذي فَعل الهَدم