قصائد

أبا مصطفى زوجت بالخير والهنا

عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلمدحالنون

  1. ١أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَناأخاكَ وقد بُلِّغْتَ في عُرسِه المنى
  2. ٢وأحْسَنْتَ في تزويجهِ وسرورِهوما زلْتَ بَرًّا في الأماجد محسنا
  3. ٣وأعْلَنْتَ بالأفراح في كلِّ موطنٍفأصبحَ رسْماً بالمسرَّات معلنا
  4. ٤وإنَّك يا ربَّ المكارم والعلىتفَنَّنْتَ بالفعل الجميل تَفَنُّنا
  5. ٥دعانا إلى الأفراح داعٍ من الهنافأذَّنَ فينا بالسرور وأعلنا
  6. ٦فنعمَ أخٌ هُنِّيتَ فيه مزوَّجاًوحقَّ وأيم الله فيه لك الهنا
  7. ٧تقيٌّ نقيٌّ طاهرٌ وابن طاهررفيعُ منارِ المجدِ مستحكم البنا
  8. ٨تَقَرُّ به عيناك طِفلاً ويافعاًوتلقى به الظنَّ الجميلَ تيقُّنا
  9. ٩على مثله تملي القوافي نشيدهاوأسنَةُ الأشراف تنطق بالثنا
  10. ١٠وتعتَرفُ السَّادات بالفضلِ من فتًىقد اتخذ المعروف إذ ذاك ديدنا
  11. ١١ليظهَرَ فيه الله أسرار جدِّهوقد لاح للأبصار ما فيه من سنا
  12. ١٢يلوح عليه للرئاسة طالعٌألَسْتَ تراه ظاهر المجد بيِّنا
  13. ١٣إذا ما ادَّعى بالمجد طالع عِزّةأقام دليلاً من سناه مبرهنا
  14. ١٤حباك به المولى أخاً وحَبَبْتَهوجادَ به المولى عليك وأحسنا
  15. ١٥فشكراً لما خُوِّلتَه ورُزِقتَهفشكرانك النعماء أفضل مقتنى
  16. ١٦وها هو فرعٌ قد زكا طيب أصلِهبه ثمر الآمال مولاي يجتنى
  17. ١٧فلا زِلتَ مسرور الفؤاد بمثلهفتزجرُ منه طائر السعد أيمنا
  18. ١٨وفي كلّ ما ترجو من الله نَيْلَهُدَعا لك داعٍ بالتهاني وأمَّنا
  19. ١٩بفضلك استغني عن النَّاس كلّهافلا حُرِمَ الراجون من فضلك الغنى