أأحبابنا ما لي إذا ما ذكرتكم
المهذب بن الزبيرمملوكيالطويلاللام
- ١أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكموما أنا ناسٍ غال صبرِىَ غُولُ
- ٢وإن شامَ برقَ الشام طرفى وشمَّرتعلى البُعد عنهُ للظَّلام ذُيولُ
- ٣تدارك قلبى أن يطيرَ صبابةًبَنانٌ كأُنبوبِ اليراع نحيلُ
- ٤وخُيِّلَ لي أنَّ السُّيوفَ بجوِّهِسُلِلنَ وأنّى بينهنَّ قَتيلُ
- ٥لَئِن أَقفَرَت مِنَّا الديارُ ومِنكُمُوأَمسَت مَغانيهنَّ وَهيَ طلولُ
- ٦فَإِنَّ لنا في آلِ مُنقِذِ أُسوةًيهونُ لديها الخطبُ وهوَ جليلُ
- ٧نبَت بِهمُ أوطانُهم فترحَّلُواوللمجدِ فى ذاكَ الرّحيلِ رحيلُ
- ٨بلادٌ بِها من عِزِّهم وَعَطائِهِموُعورٌ لمن يَنتابُها وَسهولُ
- ٩وللدّهر من أيمانهم ووجوهِهمبِها غُررٌ ما تَنقَضِي وحُجولُ
- ١٠خلَت فالربيعُ الغَضُّ مَحلٌ لفقدهمبها والصّباحُ المستنيرُ أَصيلُ
- ١١وَساروا على رَغمِ العِدا ودليلُهمثناءٌ لَهُم في الخافِقَين جَميلُ
- ١٢وما كنتُ أدري قبل أن يترحّلُوابأنّ الجبالَ الرّاسِياتِ تزولُ
- ١٣أذلُّوا خُطوبَ الدّهرِ قَهراً فَبَينهمقَديماً وبَينَ الحادِثاتِ ذُحولُ