قصائد

أأحبابنا ما لي إذا ما ذكرتكم

المهذب بن الزبيرمملوكيالطويلاللام

  1. ١أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكموما أنا ناسٍ غال صبرِىَ غُولُ
  2. ٢وإن شامَ برقَ الشام طرفى وشمَّرتعلى البُعد عنهُ للظَّلام ذُيولُ
  3. ٣تدارك قلبى أن يطيرَ صبابةًبَنانٌ كأُنبوبِ اليراع نحيلُ
  4. ٤وخُيِّلَ لي أنَّ السُّيوفَ بجوِّهِسُلِلنَ وأنّى بينهنَّ قَتيلُ
  5. ٥لَئِن أَقفَرَت مِنَّا الديارُ ومِنكُمُوأَمسَت مَغانيهنَّ وَهيَ طلولُ
  6. ٦فَإِنَّ لنا في آلِ مُنقِذِ أُسوةًيهونُ لديها الخطبُ وهوَ جليلُ
  7. ٧نبَت بِهمُ أوطانُهم فترحَّلُواوللمجدِ فى ذاكَ الرّحيلِ رحيلُ
  8. ٨بلادٌ بِها من عِزِّهم وَعَطائِهِموُعورٌ لمن يَنتابُها وَسهولُ
  9. ٩وللدّهر من أيمانهم ووجوهِهمبِها غُررٌ ما تَنقَضِي وحُجولُ
  10. ١٠خلَت فالربيعُ الغَضُّ مَحلٌ لفقدهمبها والصّباحُ المستنيرُ أَصيلُ
  11. ١١وَساروا على رَغمِ العِدا ودليلُهمثناءٌ لَهُم في الخافِقَين جَميلُ
  12. ١٢وما كنتُ أدري قبل أن يترحّلُوابأنّ الجبالَ الرّاسِياتِ تزولُ
  13. ١٣أذلُّوا خُطوبَ الدّهرِ قَهراً فَبَينهمقَديماً وبَينَ الحادِثاتِ ذُحولُ