قصائد

زادك الله بهجة ووقارا

عبد الغفار الأخرسأندلسيالخفيفمدحاللام

  1. ١زادك الله بهجةً ووقاراوجلالاً منه فجَلَّ جلالُه
  2. ٢ولقد خصّنا بنيلك مذ كنتَمُنيلاً لنا فَعَمَّ نواله
  3. ٣عادك العيدُ بالسرور ووافاك مُشيراً إلى الهناء هلاله
  4. ٤أَنْتَ بدرُ السُّعود في طالع المجدِ وقد أبْهَرَ العقول كماله
  5. ٥فاز من يرتجيه بالنّجح راجٍأُنْزِلَتْ في رحابه آماله
  6. ٦وإذا ساءت الظنون بحالٍحَسُنَتْ فيك لا بغيرك حاله
  7. ٧بأبي أَنْتَ من كريم السجاياتِلك أخلاقه وتلك خلاله
  8. ٨وإذا ما أقْبَلْتُ يوماً عليهسرَّني من جميله إقباله
  9. ٩وإذا قال في المطالب شيئاًصَدَقَتْني أقواله وفعاله
  10. ١٠فَلَه مِنِّي الثناء عليهحيثُ لي منه جوده ونواله
  11. ١١نال ما لم يُنَلْ من الفضل حَظًّاقَصَّرَتْ عن مناله أمثاله
  12. ١٢يا أبا مصطفى فداؤك عبدٌبك يا صفوة الكرام اتصاله
  13. ١٣فيك مولاي سؤْلُه ومناهوإذا غبتَ كانَ عنك سؤاله
  14. ١٤إنَّ داعيك والشواغل شتّىلك في خالص الدعاء اشتغاله
  15. ١٥وإلى الله في بقائك في العِزِّقَديماً دعاؤه وابتهاله
  16. ١٦ما تأخَّرْتُ عنك إلاَّ لأمرٍولحظٍّ تعوقني أغلاله
  17. ١٧وسواءٌ لدى المودَّة عنديبعد ذاك اتّصاله وانفصاله
  18. ١٨وعلى كلِّ حالةٍ أَنْتَ في الناس لعمري ملاذه ومآله
  19. ١٩أيُّها المطلق العذار لقد راقلِعَيني شبابُه واكتهاله
  20. ٢٠كلُّ من قد رآك قال فأرِّخزادَ سلمان بالعذار جماله