زادك الله بهجة ووقارا
عبد الغفار الأخرسأندلسيالخفيفمدحاللام
- ١زادك الله بهجةً ووقاراوجلالاً منه فجَلَّ جلالُه
- ٢ولقد خصّنا بنيلك مذ كنتَمُنيلاً لنا فَعَمَّ نواله
- ٣عادك العيدُ بالسرور ووافاك مُشيراً إلى الهناء هلاله
- ٤أَنْتَ بدرُ السُّعود في طالع المجدِ وقد أبْهَرَ العقول كماله
- ٥فاز من يرتجيه بالنّجح راجٍأُنْزِلَتْ في رحابه آماله
- ٦وإذا ساءت الظنون بحالٍحَسُنَتْ فيك لا بغيرك حاله
- ٧بأبي أَنْتَ من كريم السجاياتِلك أخلاقه وتلك خلاله
- ٨وإذا ما أقْبَلْتُ يوماً عليهسرَّني من جميله إقباله
- ٩وإذا قال في المطالب شيئاًصَدَقَتْني أقواله وفعاله
- ١٠فَلَه مِنِّي الثناء عليهحيثُ لي منه جوده ونواله
- ١١نال ما لم يُنَلْ من الفضل حَظًّاقَصَّرَتْ عن مناله أمثاله
- ١٢يا أبا مصطفى فداؤك عبدٌبك يا صفوة الكرام اتصاله
- ١٣فيك مولاي سؤْلُه ومناهوإذا غبتَ كانَ عنك سؤاله
- ١٤إنَّ داعيك والشواغل شتّىلك في خالص الدعاء اشتغاله
- ١٥وإلى الله في بقائك في العِزِّقَديماً دعاؤه وابتهاله
- ١٦ما تأخَّرْتُ عنك إلاَّ لأمرٍولحظٍّ تعوقني أغلاله
- ١٧وسواءٌ لدى المودَّة عنديبعد ذاك اتّصاله وانفصاله
- ١٨وعلى كلِّ حالةٍ أَنْتَ في الناس لعمري ملاذه ومآله
- ١٩أيُّها المطلق العذار لقد راقلِعَيني شبابُه واكتهاله
- ٢٠كلُّ من قد رآك قال فأرِّخزادَ سلمان بالعذار جماله