أن تعظم الأهوال حزمك أعظم
نقولا النقاشعثمانيالميم
- ١أن تعظم الأهوال حزمك أعظمُفلذاك كلٌّ صارخٌ يا أدهمُ
- ٢عرف المليك صفاتكم فأقامكمصدراً لدولتهِ فأنت الأعظمُ
- ٣ألقى لعليائكم سياسة ملكهِفغدا بصائب رأبكم يتقدمُ
- ٤نظَّمت أحوال البلاد بهمةِعن حكمة الصدر الخبير تترجمُ
- ٥بدقيق وقت والمخاطر جمةٌفالكون يرجف والمخاوف تعظمُ
- ٦يوماً ترى سلك الإشارة هاتفاًحرباً ويوماً بالسلام يكُلمُ
- ٧كتلون الحرباء في حركاتهِطوراً ينوح وتارة يبتسمُ
- ٨وقتٌ بهِ أفق السياسة مظلمٌوالكون من عظم العجاجة أقتمُ
- ٩كُتمت سرائره فجاءَ مقفلاًواللّه في تلك السرائر أعلمُ
- ١٠فالناس بين موفقٍ ومؤنبٍومصدقٍ ومكذبٍ يتوهمُ
- ١١ومعاتبٍ ومراقبٍ ومصاحبٍومجاولٍ ومخاتلٍ تغمغمُ
- ١٢ونوائبٍ ومتاعبٍ ومصاعبٍوعجائبٍ وغرائبٍ تستعظمُ
- ١٣والبر يلمع بالسلاح كشعلةوالجيش في كل الجهات عرمرمُ
- ١٤وكذا المدافع فاغرات فمهاللنطق قد برز الأصم الأبكمُ
- ١٥وصواعق البحر المهولة أكمنتويلاه أن دفعت ترى من يسلمُ
- ١٦فكأنما الدنيا تراها شعلةًأدواتها جمعت وكادت تضرمُ
- ١٧فبرزت تقتحم المعامع هاتفاًموتاً علي ذل الحيوة أقدمُ
- ١٨لا يسلم الشرفع الرفيع من الأذىحتى يراق على جوانبهِ الدمُ
- ١٩وخرجت من تحت الغبار مكللاًنصراً وحاشا مثل نصرك يثلمُ
- ٢٠فحفظت شأن الدولة العليا التيهي شأنها الشرف الرفيع الأعظمُ
- ٢١ورددت آراءَ الملوك بحكمةٍآراءُهم تبنى وحزمك يهدمُ
- ٢٢دافعت عن شرف البلاد بهمةٍعليا وحاشاها تلامُ وتندمُ
- ٢٣أمدبر الجمهور يا عَلماً أياملجأ البلاد ويا حماها المحكمُ
- ٢٤لا تخشى يا مولاي بأس عدوناأنَّا أسود الحرب وهو العيلمُ
- ٢٥اللّه أكبر أن جيش مليكناملأ البسيطة فهو موجٌ يلطمُ
- ٢٦من كل أروع فاتك وسيمذعشاكي سلاحٍ كالسعير يدمدمُ
- ٢٧وبوارج النصر العزيز كأنهاجبل يسير وقلعة لا تهدمُ
- ٢٨تحكي الرياح بسيرها ومرورهاوكان أكرتها القضاءُ المبرمُ
- ٢٩فهي المدرعة التي أن صادمتفتكت وأن صدمت بلاء أعظمُ
- ٣٠كتب الإله على طراز لوائهاظفراً يصاحبها ونصراً يخدمُ
- ٣١أتخاف سطوتهم وحاشا بأسناومليكنا عبد الحميد الأعظمُ
- ٣٢ملك يدافع عن صحيح حقوقهفهي المقدسة التي لا تثلمُ
- ٣٣فاللّه يحفظ ملكهُ ويصونهُوبستر قدرتهِ عليهِ يخيمُ
- ٣٤وكفى بهِ ملكاً عظيماً قد حوىكسموكم ذاتاً بهِ يتعظمُ
- ٣٥أشرقت في أفق الصدارة سيديشمساً ومنها تستضيءُ الأنجمُ
- ٣٦هنَّاك رايات الملوك بحزمهِحاشا صفاتك أن يعددها فمُ
- ٣٧أوجبت يا مولاي كل صحائف التاريخ في غير ذكرى صفاتك ترقمُ
- ٣٨دع سيدي للغير ذكراً إنمافي غير ذكراك اليراعة أبكمُ
- ٣٩فلذلك النقاش عاهد نفسهُفي غير مدح سموكم لا ينظمُ