عفا الرسم أم لا بعد حول تجرما
لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالميم
- ١عَفا الرَسمُ أَم لا بَعدَ حَولٍ تَجَرَّمالِأَسماءَ رَسمٌ كَالصَحيفَةِ أَعجَما
- ٢لِأَسماءَ إِذ لَمّا تَفُتنا دِيارُهاوَلَم نَخشَ مِن أَسبابِها أَن تَجَذَّما
- ٣فَدَع ذا وَبَلِّغ قَومَنا إِن لَقِيتَهُموَهَل يُخطِئَنَّ اللَومُ مَن كانَ أَلوَما
- ٤مَوالِيَنا الأَحلافَ عَمروَ بنَ عامِرٍوَآلَ الصَموتِ أَن نُفاثَةُ أَحجَما
- ٥كِلا أَخَوَينا قَد تَخَيَّرَ مَحضَراًمِنَ المُنحَنى مِن عاقِلٍ ثُمَّ خَيَّما
- ٦وَفَرَّ الوَحيدُ بَعدَ حَرسٍ وَيَومِهِوَحَلَّ الضِبابُ في عَلِيِّ بنِ أَسلَما
- ٧وَوَدَّعَنا بِالجَلهَتَينِ مُساحِقٌوَصاحَبَ سَيّارٌ حِماراً وَهَيثَما
- ٨وَحَيَّ السَواري إِن أَقولُ لِجَمعِهِمعَلى النَأيِ إِلّا أَن يُحَيّا وَيَسلَما
- ٩فَلَمّا رَأَينا أَن تُرِكنا لِأَمرِناأَتَينا الَّتي كانَت أَحَقَّ وَأَكرَما
- ١٠وَقُلنا اِنتِظارٌ وَاِئتِمارٌ وَقُوَّةٌوَجُرثومَةٌ عادِيَّةٌ لَن تَهَدَّما
- ١١بِحَمدِ الإِلَهِ ما اِجتَباها وَأَهلَهاحَميداً وَقَبلَ اليَومِ مَنَّ وَأَنعَما
- ١٢وَقُل لِاِبنِ عَمرٍ ما تَرى رَأيَ قَومِكُمأَبا مُدرِكٍ لَو يَأخُذونَ المُزَنَّما
- ١٣وَنَحنُ أُناسٌ عودُنا عودُ نَبعَةٍصَليبٌ إِذا ما الدَهرُ أَجشَمَ مُعظِما
- ١٤وَنَحنُ سَعَينا ثُمَّ أَدرَكَ سَعيَناحُصَينُ بنُ عَوفٍ بَعدَما كانَ أَشأَما
- ١٥وَفَكَّ أَبا الجَوّابِ عَمروُ بنُ خالِدٍوَما كانَ عَنهُ ناكِلاً حَيثُ يَمَّما
- ١٦وَيَومَ أَتانا حَيُّ عُروَةَ وَاِبنِهِإِلى فاتِكٍ ذي جُرأَةٍ قَد تَحَتَّما
- ١٧غَداةَ دَعاهُ الحارِثانِ وَمُسهِرٌفَلاقى خَليجاً واسِعاً غَيرَ أَخرَما
- ١٨فَإِن تَذكُروا حُسنَ الفُروضِ فَإِنَّناأَبَأنا بِأَنواحِ القُرَيطَينِ مَأتَما
- ١٩وَإِمّا تَعُدّوا الصالِحاتِ فَإِنَّنيأَقولُ بِها حَتّى أَمَلَّ وَأَسأَما
- ٢٠وَإِن لَم يَكُن إِلّا القِتالُ فَإِنَّنانُقاتِلُ مَن بَينَ العَروضِ وَخَثعَما
- ٢١أَبى خَسفَنا أَن لا تَزالُ رُواتُناوَأَفراسُنا يَتبَعنَ غَوجاً مُحَرَّما
- ٢٢يَنُبنَ عَدُوّاً أَو رَواجِعَ مِنهُمُبَوانِيَ مَجداً أَو كَواسِبَ مَغنَما
- ٢٣وَإِنّا أُناسٌ لا تَزالَ جِيادُناتَخُبُّ بِأَعضادِ المَطِيِّ مُخَدَّما
- ٢٤تَكُرُّ أَحاليبُ اللَديدَ عَلَيهُمُوَتوفى جِفانُ الضَيفِ مَحضاً مُعَمَّما
- ٢٥لَنا مَنسَرٌ صَعبُ المَقادَةِ فاتِكٌشُجاعٌ إِذا ما آنَسَ السِربَ أَلجَما
- ٢٦نُغيرُ بِهِ طَوراً وَطَوراً نَضُمُّهُإِلى كُلِّ مَحبوكٍ مِنَ السَروِ أَيهَما
- ٢٧وَنَحنُ أَزَلنا طَيِّئاً عَن بِلادَناوَحَلفَ مُرادٍ مِن مَذانِبَ تَحتَما
- ٢٨وَنَحنُ أَتَينا حَنبَشاً بِاِبنِ عَمِّهِأَبا الحُصنِ إِذ عافَ الشَرابَ وَأَقسَما
- ٢٩فَأَبلِغ بَني بَكرٍ إِذا ما لَقَيتَهاعَلى خَيرِ ما يُلقى بِهِ مَن تَزَغَّما
- ٣٠أَبونا أَبوكُم وَالأَواصِرُ بَينَناقَريبٌ وَلَم نَأمُر مَنيعاً لِيَأثَما
- ٣١فَإِن تَقبَلوا المَعروفَ نَصبِر لِحَقِّكُموَلَن يَعدَمَ المَعروفُ خُفّاً وَمَنسِما
- ٣٢وَإِلّا فَما بِالمَوتِ ضُرٌّ لِأَهلِهِوَلَم يُبقِ هَذا الدَهرُ في العَيشِ مَندَما