زارت وجنح الدجى يا سعد معتكر
عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطالحاء
- ١زارَتْ وجنحُ الدجى يا سَعْدُ معتكرٌفأوْقَدَتْ في ظلام اللَّيل مصباحا
- ٢وقال صَحْبيَ ممَّا راح يدهِشُهُمْأصْبَحْتَ في هذه الظلماء إصباحا
- ٣وقلتُ والروح تستشفي بطيب شذامن عَرْفِها وعَرَفْتُ القلب مرتاحا
- ٤أحيا أريجُك مَيتاً لا حراك لهفهلْ بَعَثْتَ مع الأرواح أرواحا
- ٥وعلَّلَتْنا وتَعْليلُ المشوق بمايَشفي فؤاداً شَديد الشّوق مُلتاحا
- ٦وأسكَرَتْنا بألفاظٍ تكرّرهاوما أدارَتْ على النّدمان أقداحا
- ٧وبتُّ أشْرَبُ من معسول ريقتهاراحاً وأشرَبُ من ألفاظها راحا
- ٨وأقطفُ الغَضَّ من تفّاح وجنتهاومَن رأى قاطِفاً باللّثم تفاحا
- ٩حتَّى إذا الفجر لاحت لي ملابسُهمُبْيَضَّةً ورداءُ اللَّيل قد طاحا
- ١٠وأوْضحَ الأمر في لآلاء غُرَّتهِوزادَه فَلَقُ الإصباح إيضاحا
- ١١وَدَّعْتها وكأنَّ القلب حينئذغَدا على إثرها يا سعدُ أرواحا
- ١٢وأعْقَبَتْ كلَّ حزنٍ بعدَ فرقتهافهلْ لها أن تُعيدَ الحزنَ أفراحا