قصائد

زارت وجنح الدجى يا سعد معتكر

عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطالحاء

  1. ١زارَتْ وجنحُ الدجى يا سَعْدُ معتكرٌفأوْقَدَتْ في ظلام اللَّيل مصباحا
  2. ٢وقال صَحْبيَ ممَّا راح يدهِشُهُمْأصْبَحْتَ في هذه الظلماء إصباحا
  3. ٣وقلتُ والروح تستشفي بطيب شذامن عَرْفِها وعَرَفْتُ القلب مرتاحا
  4. ٤أحيا أريجُك مَيتاً لا حراك لهفهلْ بَعَثْتَ مع الأرواح أرواحا
  5. ٥وعلَّلَتْنا وتَعْليلُ المشوق بمايَشفي فؤاداً شَديد الشّوق مُلتاحا
  6. ٦وأسكَرَتْنا بألفاظٍ تكرّرهاوما أدارَتْ على النّدمان أقداحا
  7. ٧وبتُّ أشْرَبُ من معسول ريقتهاراحاً وأشرَبُ من ألفاظها راحا
  8. ٨وأقطفُ الغَضَّ من تفّاح وجنتهاومَن رأى قاطِفاً باللّثم تفاحا
  9. ٩حتَّى إذا الفجر لاحت لي ملابسُهمُبْيَضَّةً ورداءُ اللَّيل قد طاحا
  10. ١٠وأوْضحَ الأمر في لآلاء غُرَّتهِوزادَه فَلَقُ الإصباح إيضاحا
  11. ١١وَدَّعْتها وكأنَّ القلب حينئذغَدا على إثرها يا سعدُ أرواحا
  12. ١٢وأعْقَبَتْ كلَّ حزنٍ بعدَ فرقتهافهلْ لها أن تُعيدَ الحزنَ أفراحا