قصائد

كفى البدر حسنا أن يقال نديدها

اللواحأيوبيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١كفى البدر حسناً أن يقال نديدهافيزهو ولكن عن مثال يذودها
  2. ٢وحسب غصون البان أن قوامهايقاس به مياسها وميودها
  3. ٣أسيرة حجلٍ مطلقاتٍ لحاظهاقضى حسنها أن ليس يسلو عميدها
  4. ٤وليس عجيباً أن شفتني بنظرةٍوحملني ما لا أطيق صدودها
  5. ٥فكم نظرةٍ قادت إلى القلب حسرةٍيقطع أنفاس الحياة ورودها
  6. ٦فيا عجباً كم تسلب الأسد في الوغىوتسلبنا مرحى شنوةٍ عيدها
  7. ٧وجذوة نارٍ في الخدود لهيبهاتشب ولكن في القلوب وقودها
  8. ٨إذا آنستها مقلتي ظل صاعقاًجناني وقال القلب لا دك طودها
  9. ٩وسرب ظباء مشرقاتٍ شموسهاتذب لها عد النجوم عديدها
  10. ١٠تمانع عما في القصور صقورهاوتحمي الذي تحمي الكناس أسودها
  11. ١١تغار من الطيف الملم حماتهاويغضب من مر النسيم عنيدها
  12. ١٢إذا ما رأت في النوم طيفاً يزورهاتوهمه في النوم طيفاً يرودها
  13. ١٣نظرنا فأولتنا السقام عيونهاولذنا فأولتنا النحول زرودها
  14. ١٤وزرنا وأسد الحي تدني لحاظهاونسمع من غاب الرماح وعيدها
  15. ١٥فيا ساعد اللَه المحب لأنهيرى غمرات الموت ثم يرودها
  16. ١٦ولما ألمت للزيارة خلسةًوسجف الليالي مطلقاتٍ بنودها
  17. ١٧سعى بيننا الواشون حتى عبيرهاونمت بها الأعداء حتى عقودها
  18. ١٨ومرت بنا لولا حبائل شعرهاخطا الصبح لكن قيدته قيودها
  19. ١٩تكلفني بيض الليالي وسودهاأموراً بأدناها يشيب وليدها
  20. ٢٠وترعد لي من دون غاية مطلبيلتصعقني أبراقها ورعودها
  21. ٢١وهيهات أن أعطي قيادي صروفهافتقتادني بل لا أزال أقودها
  22. ٢٢وما كان أن يذوي لها عود عزمتيوتخضع هماتي ويخضر عودها
  23. ٢٣أكايلها صاعاً بصاعٍ وإننيأطفف في كيلي لها وأزيدها
  24. ٢٤وما أنا إلا آيةًوحسن المساعي الطيبات شهودها
  25. ٢٥إذا نشر المعروف حمداً على امرئٍرضى الحمد أني في المساعي حميدها
  26. ٢٦ومن نعمةٍ لا يطبيني طريفهاوما إن صباني للمعاصي تليدها
  27. ٢٧ولم أرض ذل النفس في مطلب الغنىإذا استعبدت أخلاق قومٍ عبيدها
  28. ٢٨سأترك ظهر الأرض مفلولة الشباصياقلها والعقرب الوخد قودها
  29. ٢٩وأجعل أكوار المهارى منازلاًمشيدةً والعزم مني مشيدها
  30. ٣٠إذا هبطت غوراً تغور عيونهاوتنجد إن غصت بهن نجودها
  31. ٣١وتعدو كبنت الجون طوراً وتارةًلتركع حتى يستكين سجودها
  32. ٣٢يطلحها المسرى ويلغبها الضحىويدئبها إيغالها ووخيدها
  33. ٣٣وحاضت لأولى الليل حتى إذا بدالها الصبح خاضت واستبان وريدها
  34. ٣٤وظنت لعاب الشمس ماء لترتويفما انتفعت حتى استقل عمودها
  35. ٣٥ويرجو بإقبال الدجى راحة الوجىفحار بها من بعد جهدٍ جهودها
  36. ٣٦وما زادها إلا الذميل رحاؤهاوما زادها إلا أواراً ورودها
  37. ٣٧لها أمل مني وراءً بسوقهاوحسن رجا مني أماماً يقودها
  38. ٣٨قطعت بها الأرض التي خب آلهاوبات بها الجنان يشجي نشيدها
  39. ٣٩علت تتقاضاني الوخيد وإنهإلى نحو خير المرسلين وخيدها
  40. ٤٠ترض الحصى شوقاً لمن سبح الحصا لهسباع الحي حيته سيدها
  41. ٤١وكلمة الظبي الفريد وجروةٌأجل حذرته حين جيد ثريدها
  42. ٤٢ومن شهدت توراة موسى بفضلهوإنجيل عيسى ثم نون وهودها
  43. ٤٣محمد خير المرسلين أخيرهاوأولها في الفضل وهو وحيدها
  44. ٤٤بمولده قد أخمدت نار فارسولولاه لم يسند صحيحاً خمودها
  45. ٤٥وإيوان كسرى قد تساقط بعد مابأعلامه ينبيهم من يرودها
  46. ٤٦وفي كفه عين من الماء قد جرتتميراً وكان القوم منها ورودها
  47. ٤٧وشق له البدر البدر المنير وظللتعلى رأسه بيض الليالي وسودها
  48. ٤٨وكم آيةٍ تترى له إثر آيةٍيفوت عديد الرمل طرّاً عديدها
  49. ٤٩ومعجزةٍ أعيت وما اسطاع نقلهاسواه إليهم والإله شهيدها
  50. ٥٠فسبحان من أسرى به بعد هجعةٍإلى حضرةٍ منه قريب بعيدها
  51. ٥١ففاء وقد أعطي الرسالة راقياًمطارح قد كان منه يريدها
  52. ٥٢فأبرا قلوباً بالصوارم والقناوكانت قلوباً ثائراتٍ حقودها
  53. ٥٣وقام وشمس الدين لم يبد قرنهاومات وفق الراس قام عمودها
  54. ٥٤وفارق دنياه وقد قر مذعناله شاكر نعمى الهدى وجحودها
  55. ٥٥عليه صلاة اللَه ما ريع الحياوما روضة مدت عليه برودها
  56. ٥٦أملاي بل مولى البرايا جميعهاوشافعنا والخلق خابت جدودها
  57. ٥٧ويا صادق الوعد الأمين وعدتنيببشرى وشرواكم وفاء وعودها
  58. ٥٨بسوحك قد ألقيت رحلي فقابلتنجوم رجائي فيك زهراً سعودها
  59. ٥٩وأرسلت آمالي خماصاً بطونهاإليك فجاءت مفعماتٍ جلودها
  60. ٦٠شكوت لك الحال التي لا أعودهاوإن كنت أبديها لكم وأعيدها
  61. ٦١ذنوباً لو الدنيا تحمل بعضهاولو عشر عشر العشر ثقلاً يؤودها
  62. ٦٢سل اللَه لي فيها العظيم شفاعةًأكون بها بين العباد سعيدها
  63. ٦٣دعوتك يا من لا يخيب راجياًوإن سئل النعما بسر يفيدها
  64. ٦٤وغالب ظني بل يقيني بأنهاتجاب إذا جلت إليك عقودها
  65. ٦٥بكم مستجيرٌ ملتجٍ بحماكمجنيت عظيمات وإني طريدها
  66. ٦٦وإني رأيت العرب تحفر بالعصافيمنع لاجيها ويحمي ضهيدها
  67. ٦٧وحسبي بما قرضت فيك قصيدةًيناشد عني في المعاد نشيدها
  68. ٦٨وأحسن شيءٍ أنني قد جلوتهاعليك وأملاك السماء شهودها
  69. ٦٩تروم بها نفسي الجزاء فكن لهاقبولاً فإني في ثناك مجيدها
  70. ٧٠فلابن زهير قد سمحت ببردةٍعليه فأثرى من ذويه رهيدها
  71. ٧١أجرني أجرني أجزنيأجر مدحتيفأبيتها مني عليه وفودها
  72. ٧٢وقابل ثناها بالقبول فإنهاعرائس فكر والقبول يقودها
  73. ٧٣وإن زانها تطويلها واطرادهافقد شانها تقصيرها وسمودها
  74. ٧٤إذا ما القوافي لم تحط بصفاتكمفشتان منها نزرها وعتيدها
  75. ٧٥بمدحك أرجو حجتي وهو حجتيعلى عصبة يطغى علي عنيدها
  76. ٧٦وأسهر في نظم القوافي ولم أقلخليلي هل من رقدةٍ أستفيدها
  77. ٧٧صلاة من الرحمن تغشاك كلماجزعن الفلا كوم الركاب وفودها
  78. ٧٨وعمت أبا بكرٍ ضجيعيك والرضىإذاً عمراً ما عاقب البيض سودها