كفى البدر حسنا أن يقال نديدها
اللواحأيوبيالطويلرومانسيةالدال
- ١كفى البدر حسناً أن يقال نديدهافيزهو ولكن عن مثال يذودها
- ٢وحسب غصون البان أن قوامهايقاس به مياسها وميودها
- ٣أسيرة حجلٍ مطلقاتٍ لحاظهاقضى حسنها أن ليس يسلو عميدها
- ٤وليس عجيباً أن شفتني بنظرةٍوحملني ما لا أطيق صدودها
- ٥فكم نظرةٍ قادت إلى القلب حسرةٍيقطع أنفاس الحياة ورودها
- ٦فيا عجباً كم تسلب الأسد في الوغىوتسلبنا مرحى شنوةٍ عيدها
- ٧وجذوة نارٍ في الخدود لهيبهاتشب ولكن في القلوب وقودها
- ٨إذا آنستها مقلتي ظل صاعقاًجناني وقال القلب لا دك طودها
- ٩وسرب ظباء مشرقاتٍ شموسهاتذب لها عد النجوم عديدها
- ١٠تمانع عما في القصور صقورهاوتحمي الذي تحمي الكناس أسودها
- ١١تغار من الطيف الملم حماتهاويغضب من مر النسيم عنيدها
- ١٢إذا ما رأت في النوم طيفاً يزورهاتوهمه في النوم طيفاً يرودها
- ١٣نظرنا فأولتنا السقام عيونهاولذنا فأولتنا النحول زرودها
- ١٤وزرنا وأسد الحي تدني لحاظهاونسمع من غاب الرماح وعيدها
- ١٥فيا ساعد اللَه المحب لأنهيرى غمرات الموت ثم يرودها
- ١٦ولما ألمت للزيارة خلسةًوسجف الليالي مطلقاتٍ بنودها
- ١٧سعى بيننا الواشون حتى عبيرهاونمت بها الأعداء حتى عقودها
- ١٨ومرت بنا لولا حبائل شعرهاخطا الصبح لكن قيدته قيودها
- ١٩تكلفني بيض الليالي وسودهاأموراً بأدناها يشيب وليدها
- ٢٠وترعد لي من دون غاية مطلبيلتصعقني أبراقها ورعودها
- ٢١وهيهات أن أعطي قيادي صروفهافتقتادني بل لا أزال أقودها
- ٢٢وما كان أن يذوي لها عود عزمتيوتخضع هماتي ويخضر عودها
- ٢٣أكايلها صاعاً بصاعٍ وإننيأطفف في كيلي لها وأزيدها
- ٢٤وما أنا إلا آيةًوحسن المساعي الطيبات شهودها
- ٢٥إذا نشر المعروف حمداً على امرئٍرضى الحمد أني في المساعي حميدها
- ٢٦ومن نعمةٍ لا يطبيني طريفهاوما إن صباني للمعاصي تليدها
- ٢٧ولم أرض ذل النفس في مطلب الغنىإذا استعبدت أخلاق قومٍ عبيدها
- ٢٨سأترك ظهر الأرض مفلولة الشباصياقلها والعقرب الوخد قودها
- ٢٩وأجعل أكوار المهارى منازلاًمشيدةً والعزم مني مشيدها
- ٣٠إذا هبطت غوراً تغور عيونهاوتنجد إن غصت بهن نجودها
- ٣١وتعدو كبنت الجون طوراً وتارةًلتركع حتى يستكين سجودها
- ٣٢يطلحها المسرى ويلغبها الضحىويدئبها إيغالها ووخيدها
- ٣٣وحاضت لأولى الليل حتى إذا بدالها الصبح خاضت واستبان وريدها
- ٣٤وظنت لعاب الشمس ماء لترتويفما انتفعت حتى استقل عمودها
- ٣٥ويرجو بإقبال الدجى راحة الوجىفحار بها من بعد جهدٍ جهودها
- ٣٦وما زادها إلا الذميل رحاؤهاوما زادها إلا أواراً ورودها
- ٣٧لها أمل مني وراءً بسوقهاوحسن رجا مني أماماً يقودها
- ٣٨قطعت بها الأرض التي خب آلهاوبات بها الجنان يشجي نشيدها
- ٣٩علت تتقاضاني الوخيد وإنهإلى نحو خير المرسلين وخيدها
- ٤٠ترض الحصى شوقاً لمن سبح الحصا لهسباع الحي حيته سيدها
- ٤١وكلمة الظبي الفريد وجروةٌأجل حذرته حين جيد ثريدها
- ٤٢ومن شهدت توراة موسى بفضلهوإنجيل عيسى ثم نون وهودها
- ٤٣محمد خير المرسلين أخيرهاوأولها في الفضل وهو وحيدها
- ٤٤بمولده قد أخمدت نار فارسولولاه لم يسند صحيحاً خمودها
- ٤٥وإيوان كسرى قد تساقط بعد مابأعلامه ينبيهم من يرودها
- ٤٦وفي كفه عين من الماء قد جرتتميراً وكان القوم منها ورودها
- ٤٧وشق له البدر البدر المنير وظللتعلى رأسه بيض الليالي وسودها
- ٤٨وكم آيةٍ تترى له إثر آيةٍيفوت عديد الرمل طرّاً عديدها
- ٤٩ومعجزةٍ أعيت وما اسطاع نقلهاسواه إليهم والإله شهيدها
- ٥٠فسبحان من أسرى به بعد هجعةٍإلى حضرةٍ منه قريب بعيدها
- ٥١ففاء وقد أعطي الرسالة راقياًمطارح قد كان منه يريدها
- ٥٢فأبرا قلوباً بالصوارم والقناوكانت قلوباً ثائراتٍ حقودها
- ٥٣وقام وشمس الدين لم يبد قرنهاومات وفق الراس قام عمودها
- ٥٤وفارق دنياه وقد قر مذعناله شاكر نعمى الهدى وجحودها
- ٥٥عليه صلاة اللَه ما ريع الحياوما روضة مدت عليه برودها
- ٥٦أملاي بل مولى البرايا جميعهاوشافعنا والخلق خابت جدودها
- ٥٧ويا صادق الوعد الأمين وعدتنيببشرى وشرواكم وفاء وعودها
- ٥٨بسوحك قد ألقيت رحلي فقابلتنجوم رجائي فيك زهراً سعودها
- ٥٩وأرسلت آمالي خماصاً بطونهاإليك فجاءت مفعماتٍ جلودها
- ٦٠شكوت لك الحال التي لا أعودهاوإن كنت أبديها لكم وأعيدها
- ٦١ذنوباً لو الدنيا تحمل بعضهاولو عشر عشر العشر ثقلاً يؤودها
- ٦٢سل اللَه لي فيها العظيم شفاعةًأكون بها بين العباد سعيدها
- ٦٣دعوتك يا من لا يخيب راجياًوإن سئل النعما بسر يفيدها
- ٦٤وغالب ظني بل يقيني بأنهاتجاب إذا جلت إليك عقودها
- ٦٥بكم مستجيرٌ ملتجٍ بحماكمجنيت عظيمات وإني طريدها
- ٦٦وإني رأيت العرب تحفر بالعصافيمنع لاجيها ويحمي ضهيدها
- ٦٧وحسبي بما قرضت فيك قصيدةًيناشد عني في المعاد نشيدها
- ٦٨وأحسن شيءٍ أنني قد جلوتهاعليك وأملاك السماء شهودها
- ٦٩تروم بها نفسي الجزاء فكن لهاقبولاً فإني في ثناك مجيدها
- ٧٠فلابن زهير قد سمحت ببردةٍعليه فأثرى من ذويه رهيدها
- ٧١أجرني أجرني أجزنيأجر مدحتيفأبيتها مني عليه وفودها
- ٧٢وقابل ثناها بالقبول فإنهاعرائس فكر والقبول يقودها
- ٧٣وإن زانها تطويلها واطرادهافقد شانها تقصيرها وسمودها
- ٧٤إذا ما القوافي لم تحط بصفاتكمفشتان منها نزرها وعتيدها
- ٧٥بمدحك أرجو حجتي وهو حجتيعلى عصبة يطغى علي عنيدها
- ٧٦وأسهر في نظم القوافي ولم أقلخليلي هل من رقدةٍ أستفيدها
- ٧٧صلاة من الرحمن تغشاك كلماجزعن الفلا كوم الركاب وفودها
- ٧٨وعمت أبا بكرٍ ضجيعيك والرضىإذاً عمراً ما عاقب البيض سودها