كأن الغلام الحنظلي أجاره
خراش الهذليمخضرمالطويلهجاءاللام
- ١كَأَنَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ أَجارَهُعُمانِيَّةٌ قَد عَمَّ مَفرِقَها القَملُ
- ٢أَباتَ عَلى مِقراكَ ثُمَّ قَتَلتَهُعَلى غَيرِ ذَنبٍ ذاكَ جَدَّبكَ الثُكلُ
- ٣فَهَل هُوَ إِلّا ثَوبُهُ وَسِلاحُهُوَما بِكُم عُريٌ إِلَيهِ وَلا عُزلُ
- ٤دَعا قَومَهُ لَمّا اِستُحِلَّ حَرامُهُوَمِن دونِهِم عَرضُ الأَعِقَّةِ فَالرَملُ
- ٥وَلَو سَمِعوا مِنهُم دُعاءً يَروعُهُمإِذا لَأَتَتهُ الخَيلُ أَعيُنُها قُبلُ
- ٦شَواحِيَ يَمرِيهِنَّ بِالقَومِ وَالقَنافُروعُ السِياطِ وَالأَعِنَّةُ وَالرَكلُ
- ٧إِذاً لَأَتاهُ كُلُّ شاكٍ سِلاحُهُيُعانِشُ يَومَ البَأسِ ساعِدُهُ جَدلُ
- ٨فَلَو كانَ سَلمى جارَهُ أَو أَجارَهُرِياحُ بنُ سَعدٍ رَدَّهُ طائِرٌ كَهلُ
- ٩تَرى طالِبي الحاجاتِ يَغشَونَ بابَهُسِراعاً كَما تَهوى إِلى أُدَمى النَحلُ