قصائد

بالله يا ريح الجنوب

داود بن عيسى الايوبيأيوبيمجزوءرومانسيةالباء

  1. ١باللَهِ يا ريحَ الجُنوبِمُرّي بأنديةِ الحبيبِ
  2. ٢وتضمّخي مِن نَشرهنَّبذلكَ العَرفِ العجيبِ
  3. ٣يا دارَ مَيٍّ حمِلّيريّاكِ نافحةَ الجنُوبِ
  4. ٤فلعلَّ نامي نَشرِهايَهديهِ خَفّاقُ الهُبُوبِ
  5. ٥انَّ النسيم اذا سَرَتبينَ الخميلةِ والكثيبِ
  6. ٦أهدَت لنا ما حُمّلتعنهنَّ مِن نشرٍ وطيبِ
  7. ٧أقفرتِ بعدَ تأهُّلٍيا جنةَ الصّبِّ الكئيبِ
  8. ٨وحَصلتِ بالمرمى البعيدِ وكنتِ بالمرأى القريبِ
  9. ٩قسماً بِمن أبدى الذّراع يُزانُ بالكفِّ الخضيبِ
  10. ١٠وأنارَ في جُنحِ الدُّجَىبدراً علا صدرَ القضيبِ
  11. ١١يا جنَّة الوردِ الجنيِّومُقلةَ الخِشفِ الرَّبيبِ
  12. ١٢أنتِ التي غادرتِنيغرضاً لأحداثِ الخُطوبِ
  13. ١٣وطَعنتِني قصداً برمحِ قوامِكِ اللّدنِ الرّطيبِ
  14. ١٤وقتَلتِني عمداً بصارمِ جفنكِ الماضي القَضيبِ
  15. ١٥ورَشقتِني عن مُقلتيكِ بفاترِ السّهم المُصيبِ
  16. ١٦وأغرتِ بالحَدقِ المِراضِ فجزتِ حبّاتِ القُلوبِ
  17. ١٧يا ميُّ هل مِن زورةٍمِن غيرِ واشٍ أو رقيبِ
  18. ١٨أشكو اليكِ بأنَّةٍشكوى العليلِ الى الطّبيبِ
  19. ١٩انِّي ولو أُعطى الجِنانَ ولستِ فيها مِن نصيبي
  20. ٢٠يا ميُّ ما آثرتُهاداراً وعلامِ الغيوبِ
  21. ٢١فأنا الذي أرضى بوعدٍ باطلٍ منكم كَذُوبِ
  22. ٢٢وأنا المجيبُ اذا دعاداعٍ بحُبِّكِ مَن مُجيبي