قصائد

بين العناب وبين وادي الملتقي

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالكاملرومانسيةالقاف

  1. ١بينَ العُنابِ وبينَ وادي المُلتقيغصنٌ سُقي ماءَ الشّبابِ فأورقا
  2. ٢يهتزُّ مِن ريحِ الصّبا مرِحاً كمايهتزُّ مِن ريحِ الصّبا غصنُ النّقا
  3. ٣غصنٌ أعارَ الغصنَ قداً مائساًبدرٌ أعارَ البدرَ وجهاً مشرقا
  4. ٤قد أطلعَ التوفيقَ صبحُ جبينهِفي ليلِ أليلِ شعرهِ مُتألِّقا
  5. ٥فغدت ميادينُ الملاحةِ بضَّةًبراوهُ تستهوي الأعفَّ الأوثقا
  6. ٦اجرى جيوشَ الحُسنِ فيها عارضٌما انفكَ في ترتيبها مُتأنّقا
  7. ٧وَردُ الخدودِ زَكت حواشي روضهِفغدا بآسيِّ العِذارِ مُمنطقا
  8. ٨وكأنّما الكافورُ كانَ مُعطّلاًفغدا عليه بالعبيرِ مُزوّقا
  9. ٩يُحمى بسيفي ناظرٍ مِن لحظهِأضحى لنوني حاجبيهِ مُعرِقّا
  10. ١٠وأرادَ انقاطاً فأنقطَ ساهياًفكأنّهُ كانَ الألبَ الأحذَقا
  11. ١١نُقطٌ مِن الكُحلِ المذافِ تَساقطتفكست شقائقَ وجنتيهِ رَونقا