قصائد

لما تناهى الصب في تشويقه

يوسف الرنديمملوكيالقاف

  1. ١لما تناهى الصب في تشويقهدرر الدموع اعتاضها بعقيقه
  2. ٢متلهفٌ وفؤاده متلهبكيف البقاء مع احتدام حريقه
  3. ٣متموج بحر الدموع بنجدهأنى خلاص يرتجى لغريقه
  4. ٤متجرع صاب النوى من هاجرٍما إن يحن للاعجات مشوقه
  5. ٥يسبي الخواطر حسنه ببديعهيصبي النفوس جماله بأنيقه
  6. ٦قيد النواظر إذ يلوح لرامقٍلا تنشى الأحداق عن تحديقه
  7. ٧للبدر لمحته كبشر ضيائهللمسك نفحته كنشر فتيقه
  8. ٨سكرت خواطر لامحيه كأنهمشربوا من الصبا كأس رحيقه
  9. ٩عطشوا لثغر لا سبيل لريقهإلا كلمحهم للمع بريقه
  10. ١٠ما ضر مولىً عاشقوه عبيدهلو رق إشفاقاً لحال رقيقه
  11. ١١عنهه اصطباري ما أنا بمطيعهمثل السلو ولا أنا بمطيقه
  12. ١٢سجع الحمام يشوق ترجيع الهوىفأثار شجو مشوقه بمشوقه
  13. ١٣وبكت هديلاً راعها تفريقهويحق أن يبكي أخو تفريقه
  14. ١٤وبكاء أمثالي حقٌّ لأننيلم أقض للمولى أكيد حقوقه
  15. ١٥وغفلت في زمن الشباب المنقضيأقبح بنسخ بروره بعقوقه
  16. ١٦وبدا المشيب وفيه زجر ذوي النهىلو كنت مزدجراً لشيم بروقه
  17. ١٧حسبي ندامة آسف مما جنىيصل النشيج لوزره بشهيقه
  18. ١٨ويرم ما خرم الهوى زمن الصباويروم من مولاه رتق فتوقه
  19. ١٩ويردد الشكوى لديه تذللاًعل الرضا يحبيه درك لحوقه
  20. ٢٠فيصح من سكر التصابي صحوهنسخاً لحكم صبوحه بغبوقه
  21. ٢١لو كنت يممت التقى وصحبتهوسلكت إيثاراً سواء طريقه
  22. ٢٢لأفدت منه فوائداً وفرائداًعرضت تسام لرإبح في سوقه
  23. ٢٣لله أرباب القلوب فإنهممن حزب من نال الرضا وفريقه
  24. ٢٤قاموا وقد نام الأنام فنورهمهتك الدجا بضيائه وشروقه
  25. ٢٥وتأنسوا بحبيبهم فلهم بهبشرٌ لصدق الفضل في تحقيقه
  26. ٢٦قصرت عنهم عندما سبقوا المدىولسابق فضل على مسبوقه
  27. ٢٧لولا رجاء تلمحي من نورهميحيى الفؤاد بسيره وطروقه
  28. ٢٨وتأرجٌ يستاف من أرواحهمسبب انتعاش الروح طيب خلوقه
  29. ٢٩لفتنت من جراء جرائري التيمن خوفها قلبي حليف خفوقه
  30. ٣٠ومعي رجاء توسل أعددتهذخراً لصدمات الزمان وضيقه
  31. ٣١حبي ومدحي أحمد الهادي الذيفوز الأنام يصح في تصديقه
  32. ٣٢أسمى الورى في منصب وبمنسبمن هاشم زاكي النجار عريقه
  33. ٣٣الحق أظهره عقيب خفائهوالدين نظمه لدى تفريقه
  34. ٣٤ونفى هداه ضلالةً من جائرٍمستوثق بنعوته ولعوقه
  35. ٣٥سبحان مرسله إلينا رحمةيهدى ويهدي الفضل من توفيقه
  36. ٣٦والمعجزات بدت بصدق رسولهوحقيقه بالمأثرات خليقه
  37. ٣٧كالظبي في تكليمه والجذع فيتحنينه والبدر في تشقيقه
  38. ٣٨والنار إذ خمدت بنور ولادهوأجاج ماءٍ قد حلا من ريقه
  39. ٣٩والزاد قل فزاد من بركاتهفكفى الجيوش بتمره وسويقه
  40. ٤٠ونبوع ماء الكف من آياتهوسلام أحجار غدت بطريقه
  41. ٤١والنخل لما أن دعاه مشى لهذا سرعة بعروقه وعذوقه
  42. ٤٢والأرض عاينها وقد زويت لهفقريب ما فيها رأى كسحيقه
  43. ٤٣وكذا ذراع الشاة قد نطقت لهنطق اللسان فصيحه وذليقه
  44. ٤٤ورمى عداه بكف حصباء فانثنتهرباً كمذعور الجنان فروقه
  45. ٤٥وعليه آيات الكتاب تنزلتتتلى بعلو جلاله وبسوقه
  46. ٤٦فأذيق من كأس المحبة صرفهاسبحان ساقيه بها ومذيقه
  47. ٤٧حاز السناء وناله بعروجهجاز السماء طباقها بخروقه
  48. ٤٨ولكم له من آية من ربهورعاية وعناية بحقوقه
  49. ٤٩يا خيرة الأرسال عند إلههيا محرز العليا على مخلوقه
  50. ٥٠علقت آمالي بجاهك عدةوالقصد ليس يخيب في تعليقه
  51. ٥١ووثقت من حبل اعتمادي عمدةلتمسكي بقويه ووثيقه
  52. ٥٢ولئن غدوت أخيذ ذنبي إننيأرجو بقصدك أن أرى كطليقه
  53. ٥٣وكساد سوقي مذ لجأت إلى بابكميقضي حصول نفوذه ونفوقه
  54. ٥٤ويحن قلبي وهو في تغريبهلمزاره لرياك في تشريقه
  55. ٥٥وتزيد لوعته متى حث السرىحاد حداً بجماله وبنوقه
  56. ٥٦وأرى قشيب العمر أمسى بالياًومرور دهري جد في تمزيقه
  57. ٥٧وأخاف أن أقضي ولم أقض المنىبنفوذ سهم منيتي ومروقه
  58. ٥٨فمتى أحط على اللوى رحلي وقدبلغت ركابي للحمي وعقيقه
  59. ٥٩وأمرغ الخدين في تربٍ غداكالمسك في أرج شذا منشوقه
  60. ٦٠وأعيد إنشادي وإنشائي الثناببديع نظم قريحتي ورقيقه
  61. ٦١حتى أميل العاشقيين تطرباًكالغصن مر صباً على ممشوقه
  62. ٦٢وتحية التسليم أبلغ شافعيوثنا المديح حديثه وعتيقه
  63. ٦٣ولذي الفخار وذي العلى ووزيرهصديقه وأخي الهدى فاروقه
  64. ٦٤مني السلام عليهم كالزهر فيتأليفها والزهر في تأليفه