قدمت قدوما كان أشهى إلى الناس
ابن المُقريمملوكيالطويلعتابالسين
- ١قدمتَ قدوماً كان أشهى إِلى الناسمن الغوث بعد الاستغاثة والياسِ
- ٢فحل زبيد الأنس من بعد وحشةوبيت الحسين الوحش من بعد إيناسِ
- ٣فارضٌ تليها أكرم الأرض بقعةًوساكن أرض زرتها أسعد الناسِ
- ٤قدمت فودّت إذ تلقاك أهلهابان تتلقاكم وتسعى على الراس
- ٥وأقبلت والأفراح تفعل في الورىكما فعلت في شارب سورة الكاسِ
- ٦تساير نصر الله والمجد والعلاوتصبحَ منهم جالساً بين جلاّسِ
- ٧ففي كل دار فرجة ومسرةكأنك آذنت العذارى بأعراسِ
- ٨وأكرمِ بيوم أكرم الله خلقَهبقربك منهم فيه يا بن عبّاسِ
- ٩لقد عاد في أرض الحصيب جمالهاكما عاد في بيت ضياء بنبراسِ
- ١٠وقد تفهمت من سقمها حيث زرتهاوزال الذي تشكو من البؤس والباس
- ١١فقل لزبيد أنت في الأرض جنةٌوجنةُ عدنٍ لا تقاس بمقياسِ
- ١٢فما الخوف من بعد يزيدك رغبةًلدى واقع في ضرة ذات أعباس
- ١٣يراها فيغربه بحسنك قبحهاويذكر والتذكير قد ينفع الناسي
- ١٤وليس يضر الريح عالٍ من البناوقد أحكمت أرجاؤه فوق أساسِ
- ١٥هنيئاً مريئاً قرب أحمد فابشريبغيث مغيث واكف القطر رجّاسِ
- ١٦ترى السحب فيه ساحبات ذيولهاكما سحبت أرسانها دهم أفراسِ
- ١٧وما الُملكُ بعد الله إلا لأحمدٍوما هو إلا نائب الله في الناسِ
- ١٨ولما تراخى العيشُ وانجاب عيثروأجلى اليقين الشك من بعد الياسِ
- ١٩ومدَّ إِليه الناظرون عيونَهمفمن ثابت يثني ومن ذاهلٍ ناسي
- ٢٠وكات رجالً أن تطير قلوبهافدع كل بيضاء الترائب منعاس
- ٢١كفاك إِله العرش ما كان يتقيويحذر من أنواع سوء وأجناس