قصائد

قدمت قدوما كان أشهى إلى الناس

ابن المُقريمملوكيالطويلعتابالسين

  1. ١قدمتَ قدوماً كان أشهى إِلى الناسمن الغوث بعد الاستغاثة والياسِ
  2. ٢فحل زبيد الأنس من بعد وحشةوبيت الحسين الوحش من بعد إيناسِ
  3. ٣فارضٌ تليها أكرم الأرض بقعةًوساكن أرض زرتها أسعد الناسِ
  4. ٤قدمت فودّت إذ تلقاك أهلهابان تتلقاكم وتسعى على الراس
  5. ٥وأقبلت والأفراح تفعل في الورىكما فعلت في شارب سورة الكاسِ
  6. ٦تساير نصر الله والمجد والعلاوتصبحَ منهم جالساً بين جلاّسِ
  7. ٧ففي كل دار فرجة ومسرةكأنك آذنت العذارى بأعراسِ
  8. ٨وأكرمِ بيوم أكرم الله خلقَهبقربك منهم فيه يا بن عبّاسِ
  9. ٩لقد عاد في أرض الحصيب جمالهاكما عاد في بيت ضياء بنبراسِ
  10. ١٠وقد تفهمت من سقمها حيث زرتهاوزال الذي تشكو من البؤس والباس
  11. ١١فقل لزبيد أنت في الأرض جنةٌوجنةُ عدنٍ لا تقاس بمقياسِ
  12. ١٢فما الخوف من بعد يزيدك رغبةًلدى واقع في ضرة ذات أعباس
  13. ١٣يراها فيغربه بحسنك قبحهاويذكر والتذكير قد ينفع الناسي
  14. ١٤وليس يضر الريح عالٍ من البناوقد أحكمت أرجاؤه فوق أساسِ
  15. ١٥هنيئاً مريئاً قرب أحمد فابشريبغيث مغيث واكف القطر رجّاسِ
  16. ١٦ترى السحب فيه ساحبات ذيولهاكما سحبت أرسانها دهم أفراسِ
  17. ١٧وما الُملكُ بعد الله إلا لأحمدٍوما هو إلا نائب الله في الناسِ
  18. ١٨ولما تراخى العيشُ وانجاب عيثروأجلى اليقين الشك من بعد الياسِ
  19. ١٩ومدَّ إِليه الناظرون عيونَهمفمن ثابت يثني ومن ذاهلٍ ناسي
  20. ٢٠وكات رجالً أن تطير قلوبهافدع كل بيضاء الترائب منعاس
  21. ٢١كفاك إِله العرش ما كان يتقيويحذر من أنواع سوء وأجناس