سرى موهنا واستكتمته المهالك
ابن قسيم الحمويمملوكيغزلالكاف
- ١سرى موهناً واستكتمته المهالكحبيبٌ أضاء الليل والليل حالك
- ٢وكم من قوام في الأكلة مرهفٍيضيء له بدرٌ ويرتج عانك
- ٣من اللاء لا تلك الزيانب تنتميإليها ولا تلقاك منها العواتك
- ٤تصد الفتى عن قلبه وهو حازمٌوتثنيه عن سبل الهدى وهو ناسك
- ٥كأن ضنى أحداقها وخصورهاتقاسمه عشاقها والبواتك
- ٦ويهماء باتت كالقسي ضوامراًمن الأين فيها اليعملات الرواتك
- ٧وأصبحن من جذب البرين حواكياًأزمتهن المسنمات التوامك
- ٨ولما أحست أنها من قواصدندى بن علي لم ترعها المهالك
- ٩لقد جاد لي حتى توهمت أننيله في الذي تحوي يداه مشارك
- ١٠وخولني فوق الذي كنت آملاًفعدت ونظم الشعر للجود مالك
- ١١فلا ناكبٌ عن سبل ما أنا قائلٌولا آخذٌ إلا لما أنا تارك
- ١٢إذا اليوم أذكى نار حربٍ تصافحتبساحته هام العدى والسنابك
- ١٣وللشمس لألاءٌ يلوح كأنهعلى البيض من تحت العجاج سبائك
- ١٤وتضحي عتاق الأعوجيات ضمراًيعل دماً منها القنا المتشابك
- ١٥لها لجمٌ زرق الأسنة في الوغىفهن لأطراف العوالي عوالك
- ١٦إذا صادفت جلداً من الأرض رفعتبأيدٍ وفيها أوجهٌ وترائك
- ١٧وضاقت خروق الأرض وهي فسيحةٌعليها وما ضاقت عليها المعارك
- ١٨ليهن المعالي والعوالي وما حوتسروج المذاكي منكم والممالك
- ١٩تزول الجبال الصم وهي رصينةٌومجدكم باقٍ على الدهر آرك
- ٢٠لك العيد لا بل فيك للعيد رؤيةٌأتيناك نستجدي بها ونبارك
- ٢١وأنت أمت البخل وهو مخلدٌعطاءً وأحييت الندى وهو هالك
- ٢٢وجدت ولم تسأل وغيرك واهبٌإذا سيل من دون العطية ماحك