لمن الدار مثل خط الكتاب
عدي بن الرقاعأمويالخفيفرثاءالباء
- ١لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِبِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِ
- ٢جَرَتِ الريحُ فَوقَها مُذلَعِبّاًمِن إِهابِيَّ تَرتَمي بِالتُرابِ
- ٣لَيتَ لي جيرَةً كَآلِ خُلَيدٍحَسبي الَّذي ماتِعي الأَحسابِ
- ٤بَذَلوا الماءَ يَومَ جِئنا وَحَيّواوَسَقَونا عَلى مَناقي الرِكابِ
- ٥ظاهِرو الأُنسِ وَالعَفافِ إِذاما لُّزَّ بَينَ البُيوتِ بِالأَطنابِ
- ٦وَرَأَيتُ الدُخانَ يَنسِلُ قُدماًنَسَلَ الذيبِ مِن وَراءِ الحِجابِ
- ٧عادَ لِلقَلبِ مِن رُوَيمَةَ رَدُّبَعدَ صَرمٍ مُبَيَّنٍ وَاِجتِنابِ
- ٨وَسَبَتهُ بِناصِعِ اللَونِ حُرٍّوَثَنايا مُفَلَّجاتٍ وَاِجتِنابِ
- ٩دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصارىيَومَ فَقحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
- ١٠أَو مَهاةٌ تَبَلَّجَ اللَيلُ عَنهابِاللَوى بِينَ عالِجٍ فَالجَنابِ
- ١١وَإِذا الناشِئُ الرِفَلُّ رَآهالَجَّ مِن ذاتِ نَفسِهِ في التَصابي
- ١٢بَيَّتَتنا تَزورُ صَرعى نُعاسٍعَرَّسوا مَوهِناً بِأَرضِ يَبابِ
- ١٣فَتَرى الغِرَّ بِالمَناكِبِ يَكبوشَهوَةَ النَومِ كَالأَميمِ المُصابِ
- ١٤هُجَّداً فاتِري العُيونِ تَراهُمكَالثَمالى وَما اِنتَشَوا مِن شَرابِ
- ١٥راعَهُم بَعدَ رَقدَةٍ رَقَدوهادَعوَةٌ مِن صَمَحمَحٍ غَيرِ كابِ
- ١٦قَد فَشا في مُضمَرِ الغِسلِ مِنهُوَضَحُ الشيبِ بَعدَ غَضِّ الشَبابِ
- ١٧قَد دَعاهُم حَتّى تَغَلَّلَ لَأياًصَوتُهُ مِن رُؤوسِهِم في النِقابِ
- ١٨مائِلاً رَأسُهُ نُعاساً يُناديثُمَّ يَعيا لِسانُهُ بِالجَوابِ
- ١٩عَشِقَ الكَرَمَةَ الَّتي اَستَنكَحَتهُفَهوَ يُنصى بِرَأسِهِ وَهوَ آبِ
- ٢٠فَاِتَقوا ظاهِرَ الحَصا بِرِحالٍمُثبَتاتٍ عَلى ظُهورِ الرِكابِ
- ٢١فَتَحَزحَزنَ إِذ سَمِعنَ وَغاناجَزَعاً أَو تَيَسُّراً لِلهِبابِ
- ٢٢ضامِراتٍ عَلى ذَخائِرَ كَانَتجَرَّةً يَأنَدِمنَها بِاللُعابِ
- ٢٣يَبتَدِرنَ القِيامَ يَجمُزنَ قُدماًثانِياتٍ وَهُنَّ غَيرُ صِعابِ
- ٢٤قَد شَهِدتُ الجِيادَ يَخرُجنَ فَوتاًمِن غُبارٍ مُجَلَّلٍ مُنجابِ
- ٢٥ساطِعٍ يَصطَنِعنَ مِنهُ ذُيولاًكَمُلاءِ العِراقِ ذي الهَدّابِ
- ٢٦ضَرَبَتهُ الرِياحُ فَاِغتَصَبَتهُجِلدَ الأَرضِ وَقعُ صُمَّ صَلابِ
- ٢٧جنِحاتٍ كَأَنَّهُنَّ رِجالٌمُستَغيرونَ طارِحو الأَسلابِ
- ٢٨فَوقَهُنَّ المُستَلئِمونَ قُعوداًيَستَحِثّونَهُنَّ بِالأَحقابِ
- ٢٩بَينَ أَيدي عَرَمرَمٍ ذي دُروءٍجَحفَلٍ فيهِ رايَةٌ كَالعُقابِ
- ٣٠تَحتَها وَاحِدٌ وَعِشرونَ كَعاباًرُدَنِيّاً وَمُذلَقٌ كَالشِهابِ
- ٣١وَكُماةٌ كَسَتهُمُ الحَربُ بَيضاًوَسَرابيلُ كُسِّرَت لِلضِرابِ
- ٣٢مِن بَني قاسِطٍ وَأَبناءِ زُهدٍذانَكَ المَخلَبانِ ظُفري وَنابي
- ٣٣طَوَت طَلَّتي إِلى أَرضِ قَوميوَشَجاها تَقَلُّبي وَاِغتِرابي
- ٣٤بَعدَما حَرَّتِ المِياهُ وَقِظناوَالمُنى لَيسَ مِن أُمورِ الصَوابِ
- ٣٥لَو تَقَدَّمتِ أَمسِ كَنتِ شَفيعاًوَتَأَخَّرتِ أَشهُراً في العِتابِ
- ٣٦سَوفَ يَكفيكَ بَعدَهُم إِذ نَأَوناسَنِماتٌ قَناعِسٌ كَالهِضابِ
- ٣٧طَرَفاتٌ إِذا اِستَبَحنَ مَكاناًصاحَ فيهِنَّ يافِعٌ كَالغُرابِ
- ٣٨حَبَشِيٌّ يُلاعِبُ السَقبَ مِنهافَرَحاً أَن يَعَضَّهُ بِالثِيابِ
- ٣٩يَمتَطي كُلِّ صَعبَةٍ وَذَلولٍسَمِنٌ خالِدٌ عَلى الأَصلابِ
- ٤٠فَتَراهُنَّ بُدَّناً رَهِلاتٍوارِماتِ الشُطوطِ غُلبَ الرِقابِ
- ٤١فَرَعَت شابِكاً فَبَطنَ شُهَيبٍحَيثُ مَجَّ الرَبيعُ ماءَ السَحابِ
- ٤٢وَإِذا بَرَكَت تَلَجلَجَ مِنهاسُرَرٌ يَقتَحِمنَ حُرَّ التُرابِ
- ٤٣في دِيارِ العَزيزِ مِن أَرضِ كَلبٍبَينَ أَحياءِ عامِرٍ وَجَنابِ