وأغيد ما عنه للصب صبر
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربهجاءالراء
- ١وَأَغيَدَ ما عَنهُ لِلصَبِّ صَبرُإِلَيهِ مِنَ اللَومِ فيهِ المَفَرُّ
- ٢أَقولُ لِمَن لامَني في هَواهُرُوَيداً فَلي في عِذارَيهِ عُذرُ
- ٣بِخَدَّيهِ ماءٌ وَنارٌ وَفيمُقَبَّلِهِ العَذبِ مِسكٌ وَخَمرٌ
- ٤حَمَتهُ صَوارِمُ أَلحاظِهِفَأَصبَحَ وَالثَغرُ مِن فيهِ ثَغرُ
- ٥لَواحِظُ فيها رُقىً لِلمُحِبِّإِذا ما كَشَرنَ لِوَعدٍ وَسِحرُ
- ٦حَكى قَلَقي وَنُحولي بِهِوِشاحٌ يَجولُ عَليهِ وَخَصرُ
- ٧كَسَتهُ المَلاحَةُ ثَوباً عَليهِلِحَظِّ العِذارِ مِنَ الحُسنِ شَطرُ
- ٨أَصَرَّ العَذولُ عَلى العَذلِ فيهِوَقَلبي عَلى الوَجدِ فيهِ مُصِرُّ
- ٩فَكَيفَ أُطيقُ جُحودَ الغَرامِ في حُبِّهِ وَدُموعي تُقِرُّ
- ١٠نَشَدتُكَ يا ظالِمَ المُقلَتَينِهَل عِندَ قَلبي لِعَينيكَ وِترُ
- ١١حَظَرتَ عَلى مُقلَتَيَّ الرُقادَوَحَلَّلتَ سَفكَ دَمي وَهوَ حُجرُ
- ١٢إِذا لَم يَكُن فيكَ لِلمُستَهامِعَطفٌ وَلَيسَ لَهُ عَنكَ صَبرُ
- ١٣فَكَيفَ يُرَجّى لَهُ سَلوَةٌوَأَنّى يُفَكُّ لَهُ مِنكَ أَسرُ
- ١٤أَتَذكُرُ لَيلَةَ نادَمتِنيوَمالَ بِعَطفَيكَ تيهٌ وَسُكرُ
- ١٥وَزَوَّدتَني قُبَلاً لِلوَداعِبِأَبرَدِها وَهيَ في القَلبِ جَمرُ
- ١٦فَلَمّا هَتَكنا قِناعَ الوَقارِوَمُدَّ عَلَينا مِنَ اللَيل سِترُ
- ١٧أَذلَتُ دُموعي حِذاراً عَلَيكَمِنَ البَينِ وَالحُبُّ حُلوٌ وَمُرُّ
- ١٨فَكَيفَ أَعادَ أَصيلَ الوِصالِمِنكَ هَجيراً بِعادٌ وَهَجرُ
- ١٩كَذا شيمَةُ الدَهرِ في أَهلِهِسُرورٌ وَحُزنٌ وَنَفعٌ وَضُرُّ
- ٢٠وَلَستُ إِذا كُنتُ جارَ الأَميرِمِمَّن يُراعُ إِذا جارَ دَهرُ
- ٢١هُوَ المَرءُ يَكبَرُ يَومَ الفِخارِقَدراً وَما في سَجاياهُ كُبرُ
- ٢٢كَريمٌ يُبَشِّرُ راجي نَداهُبِالنُجحِ مِنهُ اِبتِسامٌ وَبِشرُ
- ٢٣لَهُ نَسَبٌ واضِحٌ نورُهُكَما اِنشَقَّ عَن غَسَقِ اللَيلِ فَجرُ
- ٢٤سَليلُ الأَئِمَّةِ مِن هاشِمٍوَمَن أَمرُهُم في بَني الدَهرِ أَمرُ
- ٢٥مَساميحُ تُخصِبُ أَكنافُهُموَوَجهُ الثَرى مُجدِبٌ مُقشَعِرُّ
- ٢٦بِمَجدِهِمُ شَرُفَت في القَديمِقُرَيشٌ وَسادَت عَلى الناسِ فِهرُ
- ٢٧فَيا اِبنَ الدَوامِيِّ أَنتَ اِمرِءٌبِحَقِّ الصَديقِ عَلَيهِ مُقِرُّ
- ٢٨وَلي إِرَبٌ إِن تَوَصَّلتَ فيهِعادَ بِنَفعي وَلا تُستَضَرُّ
- ٢٩إِذا ما وَقَفتَ بِبابِ الأَميرِوَلاحَ لَكَ القَمَرُ المُستَسِرُّ
- ٣٠فَقَبِّل ثَرى الأَرضِ عَنّي فَليبِتَقبيلِ مَوطىءِ نَعلَيهِ فَخرُ
- ٣١وَقُل يا عَليُّ العَلِيَّ المَحَلِّوَيا مَن مَواهِبُ كَفَّيهِ غَزرُ
- ٣٢سَماؤُكَ لِلسائِلِ المُستَميحِهَطولٌ وَبَحرُ عَطاياكَ غَمرُ
- ٣٣وَأَنتَ إِذا أَجدَبَ المُعتَفونَسَحابٌ وَإِن أَظلَمَ الخَطبُ بَدرُ
- ٣٤وَسِعتَ المُسيئينَ عَفواً وَجُدتَفَصَدرُكَ بَرٌّ وَيُمناكَ بَحرُ
- ٣٥أَعِنّي عَلى سُنَّةٍ لِلخَليلِجَدِّكَ فيها إِلى اليَومِ ذِكرُ
- ٣٦فَإِنَّ لِيَ اِبناً يَباتُ الفُؤادُ مِن فَرطِ حُبّي لَهُ ما يَقِرُّ
- ٣٧تَوانَيتُ عَنهُ إِلى أَن أَتَتعَليهِ سِنونَ مِنَ العُمرِ عَشرُ
- ٣٨وَقَد كانَ تَطهيرُهُ في النِفاسِأَنفَعَ لي وَالتَواني مُضِرُّ
- ٣٩وَقَد صَحَّ عَزمي عَلى طُهرِهِوَما لِيَ إِلّا عَطاياكَ ذُخرُ
- ٤٠وَما أَبتَغيهِ يَسيرٌ إِذاأُضيفَ إِلى جودِكَ الغَمرِ نَزرُ
- ٤١شَرابِيَّةٌ سِلكُها كَالغُبارِتَرى عَينُ لابِسِها ما يَسُرُّ
- ٤٢لِأَعلامِها نَسَبٌ في العِراقِعَريقٌ وَلِلرَقمِ وَالنَسجِ مِصرُ
- ٤٣كَرِقَّةِ شِعري وَإِن جَلَّ ماتَمودُ بِهِ أَن يُدانيهِ شِعرُ
- ٤٤حَريرِيَّةٌ وَجهُها بِالنُضارِإِذا ما اِجتَلَت حُسنَهُ العَينُ مَضرُ
- ٤٥إِذا أَنتَ أَهدَيتَها كَالعَروسِ حالِيَةً فَلَها الحَمدُ مَهرُ
- ٤٦يُجَدِّدُ ذِكرَكَ أَخلاقُهاوَفي طَيِّها لِمَعاليكَ نَشرُ
- ٤٧فَعِندَكَ ما شِئتَ أَمثالُهاوَعِندِيَ ما شِئتُ حَمدٌ وَشِكرُ
- ٤٨وَما لَكَ عُذرٌ إِذا لَم تَجُدوَما لي إِذا لَم أُجِد فيكَ عُذرُ
- ٤٩فَبادِر بِها وَاِنتَهِز فُرصَةًلِسَعيِكَ فيها ثَوابٌ وَأَجرُ
- ٥٠فَإِنَّ المَدائِحِ عُمرَ الزَمانِباقِيَةٌ وَالعَطايا تَمُرُّ
- ٥١وَما كُلَّ يَومِ عَدَتكَ الخُطوبُيَكونُ لِعَبدِ أَياديكَ طُهرُ
- ٥٢فَلا قَصُرَت فيكَ آمالُناوَلا طالَ يَوماً لِشانيكَ عُمرُ
- ٥٣وَلا زالَ يُنضي رِكابَ الهَناءِإِلَيكَ صِيامٌ وَعيدٌ وَفِطرُ