أبثك وجدي لو أصخت لمعمود
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلمدحالدال
- ١أَبُثُّكِ وَجدي لَو أَصَختِ لِمَعمودِوَكَيفَ يُرجى عَطفُ صَمّاءَ صَيخودِ
- ٢لَقَد سَئِمَ العُوّادُ فيكَ شِكايَتيوَما سَإِمَت فيكِ العَواذِلُ تَفنيدي
- ٣فَإِن يَذوَ عودي في هَواكِ فَرُبَّماعَلِقتُكِ فَينانَ الصِبى مورِقَ العودِ
- ٤لَيالِيَ لَم يُخلِق رِداءُ شَبيبَتيوَلَم تُخلِفِ البيضُ الحِسانُ مَواعيدي
- ٥وَإِذ أَنا مِن وَصلِ الَّذي غَيرُ مُضمِرٍإِياساً وَعَن بابِ الهَوى غَيرُ مَطرودِ
- ٦فَيا قَلبُ إِن تَجزَع لِماضٍ مِنَ الصِبىحَميدٍ وَعادٍ مِن هَوى الخُرَّدِ الغيدِ
- ٧فَلَيسَت لَياليكَ الأولى بِرَواجِعٍعَلَيكَ وَلا عَصرُ الشَبابِ بِمَردودِ
- ٨وَهَل نافِعٌ قَولي جَوىً وَصَبابَةًلَيالي الهَوى إِن عادَ عَصرُ الصِبى عودي
- ٩وَأَرَّقَني في اللَيلِ تَرجيعُ وادِعٍمِنَ الوُرقِ في فَرعٍ مِنَ البانِ مَكدودِ
- ١٠يَنوحُ وَلَم يُضمِر غَرامي ضُلوعُهُوَلا عادَهُ فيمَن كَلِفتُ بِهِ عيدي
- ١١وَلا حَكَمَت في شَملِ أُلفَتِهِ النَوىوَلا قَضَتِ الأَيّامِ فيها بِتَبديدِ
- ١٢أَقولُ وَليلي قَد أَظَلَّ صَباحُهُوَأَجفانُ عَيني قَد كُحِلنَ بِتَسهيدِ
- ١٣أَمِن غَدرِ مَن أَهواهُ ياليلَ هَجرَةٍخُلِقتَ لَنا أَم مِن غَدائِرِهِ السودِ
- ١٤وَلَيلٍ بِطيءِ النَجمِ قَصَّرتَ طولَهُبِوارِدَةِ الفِرعَينِ ناعِمَةٍ رودِ
- ١٥لَهَوتُ بِها حَتّى تَجَلّى ظَلامُهُتَجولُ يَدي بَينَ القَلائِدِ وَالجيدِ
- ١٦بِمُرتَشَفٍ كَالأُقحُوانَةِ بارِدٍوَمُعتَنَقٍ كَالخيزُرانَةِ أُملودِ
- ١٧إِذا ما أَظَلَّتني عَناقيدُ فَرعِهاسَقَتني بِكَأسِ الثَغرِ ماءَ العَناقيدِ
- ١٨وَباتَت تُعاطيني عُقاراً كَأَنَّهاخَلائِقُ مَجدِ الدينِ ذي البَأسِ وَالجودِ
- ١٩فَتىً أَقسَمَت مِن حُبِّها الجودَ كَفُّهلِسُؤآلِها أَن لا تَضَنَّ بِمَوجودِ
- ٢٠رَفيعُ عِمادِ البَيتِ يَأوي مِنَ العُلىإِلى كَسرِ بَيتٍ بِالسَماحَةِ مَعمودِ
- ٢١أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ عَزائِماًوَأَمضى جَناناً مِن أُسودِ الشَرى السودِ
- ٢٢يَضيقُ إِذا سارَ الفَضاءُ وَإِنَّهُلَأَرحَبُ صَدراً في سُراهُ مِنَ البيدِ
- ٢٣وَيَلقى الجِبالَ الشُمَّ مِن عَزَماتِهِبِأَثبَتَ مِن أَطوادِها الشُمَّخِ القودِ
- ٢٤مِنَ القَومِ لا سَعيُ الرَجاءِ بِمُخفِقٍلَدَيهِم وَلا بابُ العَطاءِ بِمَسدودِ
- ٢٥كِرامُ المَساعي يَستَهِلُّ نَوالُهُمإِذا سُؤِلوا الجَدوى كِرامُ المَواليدِ
- ٢٦تَشيمُ إِذا اِستَجدَيتَهُم واكِفَ الحَياوَتَدعو إِذا اِستَنجَدتَهُم بِالمَناجيدِ
- ٢٧وَهوَ الصاحِبُ اِبنُ الصاحِبِ القَرمُ مُغمِدُالصَوارِمِ في هامِ الكُماةِ الصَناديدِ
- ٢٨رَأَتهُ لَها بَغداذُ أَمنَعَ ذائِدٍفَأَلقَت إِلى تَدبيرِهِ بِالمَقاليدِ
- ٢٩أَعادَ لَها بِالعَدلِ أَيّامَها الأولىفَأَضحَت بِهِ غَنّاءَ مَورِقَةَ العودِ
- ٣٠فَعَبَّدَ لِلمُستَرفِدينَ طَريقَهاوَوَطَّدَ مِن أَكنافِها أَيَّ تَوطيدِ
- ٣١وَرَدَّ لِحاظَ الدَهرِ عَنها كَليلَةًوَكانَت لَها أَحداثُهُ بِالمَراصيدِ
- ٣٢عَلى أَنَّهُ لَم يَعلُ إِلّا بِنَفسِهِفَأَربى عَلى عَلياءِ آبائِهِ الصيدِ
- ٣٣وَلَم يَقتَنِع مِنهُ بِما شادَ قَومُهُوَما أَحكَموهُ مِن بِناءٍ وَتَشيِيدِ
- ٣٤أَبا الفَضلِ ما مَأثورُ فَضلٍ وَسُؤدَدِخُصِصتَ بِهِ بَينَ الأَنامِ بِمَجحودِ
- ٣٥عَتادُكَ لِلأَعداءِ كُلُّ مُهَنَّدٍوَمُطَّرِدٍ لَدنِ الأَنابيبِ أُملودِ
- ٣٦وَلا حِقَهُ الإِطلَينِ مِن نَسلِ أَعوَجٍوَمُحكَمَةُ السَردَينِ مِن نَسجِ داوُودِ
- ٣٧يِبيدُ العِدى في كُلِّ جَأواءَ فَيلَقٍوَيُجري النَدى في كُلِّ شَهباءَ جارودِ
- ٣٨فَيَومِ سَماحٍ بِالنَدى لَكَ شاهِدٍوَيَومِ كِفاحٍ في العِدى لَكَ مَشهودِ
- ٣٩فَنَدعوكَ يَومَ السِلمِ ياواهِبَ اللُهىوَيَومَ الوَغى ياقائِدَ الضُمَّرِ القودِ
- ٤٠فَدونَكَ مِن رِقراقِ شِعري قَلائِداًمِنَ الحَمدِ لَم يُنظَم لِغَيرِكَ في جيدِ
- ٤١أَحاديثَ مَجدٍ عَن عُلاكَ رَوَيتُهافَما ضَعُفَت فيهِنَّ طُرقُ أَسانيدي
- ٤٢كَرائِمُ لَم تُخلِق نَضارَةَ حُسنِهاضَراعَةُ تِسآلٍ وَخَجلَةُ تَرديدِ
- ٤٣عَدَلتُ بِها عَمَّن سِواكَ وَلَم يَكُنسِوى جودِكَ المَأمولِ كُفؤٌ لِتَجويدي
- ٤٤فَلا تُبقِ في الإِحسانِ جُهداً فَإِنَّنيبَذَلتُكَ في التَقريظِ غايَةَ مَجهودي
- ٤٥وَعِش مُخلِقاً ثَوبَ اللَيالي مُجَدِّداًلِباسَ المَعالي في بَقاءٍ وَتَخليدِ
- ٤٦مُظاهِرَ عِزٍّ لا يَرِثُّ جَديدُهُوَمُلكٍ عَلى رَغمِ العِدى غَيرِ مَحدودِ