ألا قل لذات الخال يا صاح في الخد
الحارث المخزوميأمويالطويلرثاءالدال
- ١أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّتَدومُ إِذا بانَت عَلى أَحسَنِ العَهدِ
- ٢وَمِنها عَلاماتٌ بِمَجرى وِشاحِهاوَأُخرى تَزينُ الجيدَ مِن مَوضِعِ العِقدِ
- ٣وَتَرعى مِنَ الوُدِّ الَّذي كانَ بَينَنافَما يَستَوي راعي الأَمانَةِ والمُبدي
- ٤وَقُل قَد وَعَدتِ وَعداً فَأَنجِزيوَلا تُخلِفي لا خَيرَ في مُخلِفِ الوَعدِ
- ٥وَجودي عَليَّ اليومَ مِنكِ بِنائِلٍوَلا تَبخَلي قُدِّمتُ قَبلَكِ في اللَّحدِ
- ٦فَمَن ذا الَّذي يُبدي السُرورَ إِذا دَنَتبِكِ الدارُ أَو يُعنى بِنأيكُمُ بَعدي
- ٧دُنوُّكُمُ مِنّا رَخاءٌ نَنالُهُوَنأَيُكُمُ والبُعدُ جَهدٌ عَلى جَهدِ
- ٨كَثيرٌ إِذا تَدنو اغتِباطي بِكِ النَوىوَوَجدي إِذا ما بِنتُمُ لَيسَ كالوَجدِ
- ٩أَقولُ وَدَمعي فَوقَ خَدّي مُخَضِّلٌلَهُ وَشَلٌ قَد بَلَّ تَهتانُهُ خَدّي
- ١٠لَقَد مَنَحَ اللَهُ البَخيلَةَ وُدَّناوَما مُنِحَت وُدّي بِدَعوى وَلا قَصدِ