قصائد

لو كنت يا من يلومني عادل

كمال الدين بن النبيهأيوبيالمنسرحرومانسيةاللام

  1. ١لَو كُنتَ يا مَن يَلومُني عَادِلْما كُنتَ فِيمَنْ هُوِيتُه عاذِلْ
  2. ٢أَصْبَحْتُ فِي خِدْمَةِ الغَرامِ وَلِيجَارٍ مِنَ الْعَيْنِ مُطْلَقٌ هامِلْ
  3. ٣قَلْبِي بِباقِي هَواهُ مُنْكَسِرٌوَحَمْلُ هَمِّي لأَجْلِهِ حاصِلْ
  4. ٤فَخَفِّفِ الآنَ عَن فُؤادِ فَتىًعَلَيهِ شُغْلٌ مِن حُبِّهِ شاغِلْ
  5. ٥ضَلَّ الكَرَى عَن جُفونِ مُقْلَتِهِفَدَمْعُهُ عَنْهُ لَمْ يَزَلْ سائِلْ
  6. ٦ما سَحَّ فِي الخَدِّ قَطْرُ أَدْمُعِهِإِلاَّ وَأَضْحَى خَصِيبُها ماحِلْ
  7. ٧مِن لِي بِمُرخِي الأصْداغِ بَلْبَلَهاكَما يَمُدُّ الحَبائِلَ الحَابِلْ
  8. ٨الخَمْرُ وَالسِّحْرُ فِي لَواحِظِهِقَد شَهِدا لِي بِأَنَّها بَابِلْ
  9. ٩وَخالُهُ بِالعِذارِ مُلْتَحِفٌكَحارِسٍ فِي خَميلَةٍ خامِلْ
  10. ١٠ما لِي نَصِيرٌ عَلى مَحَبَّتِهِوَالصَّبْرُ لِي فِيهِ مِثْلَهُ خاذِلْ
  11. ١١الحَمْدُ لِلَّهِ بِتُّ فِي دَعَةٍلَستُ لِهَمٍّ غَيْرِ الهِوِى حامِلْ
  12. ١٢وَالدَّهْرُ بَعدَ الجِماحِ قَد عَطَفَتْعِنانَهُ لِي عِنايَةُ الفَاضِلْ
  13. ١٣بَحْرٌ إِذْا سَحَّ وَالسَّحابَ مَعاًيَغِيضُ غَيضاً مِنْهُ الحَيَا الهَاطِلْ
  14. ١٤كَم راعَ يَوماً يَراعُهُ بَطَلاًأَيُّ شُجاعٍ فِي كَفِّهِ ذابِلْ
  15. ١٥مِن قَصَبِ السَّبْقِ حازَهُ فَغَدابِكُلِّ نُعْمَى جُسَيْمُهُ ناحِلْ
  16. ١٦مِن سَيفِهِ السُّمُّ لِلعُدَاةِ وَفِيراحَةِ راجِيهِ راحَةُ الآمِلِ