قصائد

سلمه الرب من الأسواء

عبد الغفار الأخرسأندلسيالرجزمدحالهمزة

  1. ١سَلَّمَهُ الرَّبُّ من الأسْواءِمُيَسَّراً للحَمْد والثناء
  2. ٢وأسأل التيسيرَ في رؤيتهبالمصطفى الهادي وآل بيتهِ
  3. ٣وبعد فالشوق الكثير الزائدمنِّي إليك طارف وتالد
  4. ٤أشتاقكم شوق المشيب للصِّباوالصبّ يشتاق لأرواح الصَّبا
  5. ٥والمغرم العاشق من يهواهإذا دعاه للمنى هواه
  6. ٦لا سيما لمَّا أتى كتابكمولذّ لي في طيِّه خطابكم
  7. ٧كأنَّه ترجم عن أشواقيوعن صَبابتي وعن أعلاقي
  8. ٨خَبَّرَ عن قلبٍ عميدٍ وامقِبصاحبٍ بل بصديق صادق
  9. ٩إنْ نظم الكلام يوماً أو نثرْفإنَّه يقذِفُ من فيه الدُّرر
  10. ١٠بفكرةٍ ثاقبةٍ وقّادةوفطنةٍ عارفةٍ نقّادة
  11. ١١أقوالُه في المجد أو أفعالهيَقصرُ عن أمثالها أمثاله
  12. ١٢لله درّ ناظم وناقدجواهراً في بحر فَضل زائد
  13. ١٣جاءََ به مبتكراً نظاماًقد أبهرَ الأفكار والأفهاما
  14. ١٤وزَيّنَتْ أقلامُه الطروسافأنْعَشَ الأرواح والنفوسا
  15. ١٥وهزَّ كلّ سامعٍ من طربفكان عندي من أجلّ الكتب
  16. ١٦كأنَّه من حسنه حيّاهيهزّنا الشوق إلى لقياه
  17. ١٧يجري النسيم في حواشي لفظهويَصدَع الصخرَ بفأس وعظه
  18. ١٨فيا جزاك الله خير ما جَزىمادَح أصحاب العبا مرتجزا
  19. ١٩فكانَ ما قال على فؤاديكالماء إذا بَلَّ غليلَ الصادي
  20. ٢٠جاءت به تحمِلُه الرسائلوترتَضيه العرب الأفاضل
  21. ٢١يُتلى فتهتزُّ له المحافلمن طربٍ منه فكلٌّ قائل
  22. ٢٢أحْسَنْتَ أحْسَنْتَ وأَنْتَ المحسنُوكلُّ شيء هو منكم حسنُ
  23. ٢٣بلَّغَكَ الله الكريمُ الأربابالخمسة الذين هم أهل العبا
  24. ٢٤العترة اللائي من البتولطيّبة الفروع والأصول
  25. ٢٥والسادة الغرّ الميامين الأوَلْومَن بهم نصّ الكتاب قد نزل
  26. ٢٦هذا وإنِّي غير خالي البالمشوّش الأفكار والأحوال
  27. ٢٧حرَّرْتُ ما حَرَّرْتُ من سطورمعتذراً إليكَ من قصوري
  28. ٢٨واعذر أخاك إنَّه معذورُإذا جرى في ردّه تأخير
  29. ٢٩ودُمْتَ بالأمن وبالإيمانمُوَفَّقاً في سائر الأزمان