سلمه الرب من الأسواء
عبد الغفار الأخرسأندلسيالرجزمدحالهمزة
- ١سَلَّمَهُ الرَّبُّ من الأسْواءِمُيَسَّراً للحَمْد والثناء
- ٢وأسأل التيسيرَ في رؤيتهبالمصطفى الهادي وآل بيتهِ
- ٣وبعد فالشوق الكثير الزائدمنِّي إليك طارف وتالد
- ٤أشتاقكم شوق المشيب للصِّباوالصبّ يشتاق لأرواح الصَّبا
- ٥والمغرم العاشق من يهواهإذا دعاه للمنى هواه
- ٦لا سيما لمَّا أتى كتابكمولذّ لي في طيِّه خطابكم
- ٧كأنَّه ترجم عن أشواقيوعن صَبابتي وعن أعلاقي
- ٨خَبَّرَ عن قلبٍ عميدٍ وامقِبصاحبٍ بل بصديق صادق
- ٩إنْ نظم الكلام يوماً أو نثرْفإنَّه يقذِفُ من فيه الدُّرر
- ١٠بفكرةٍ ثاقبةٍ وقّادةوفطنةٍ عارفةٍ نقّادة
- ١١أقوالُه في المجد أو أفعالهيَقصرُ عن أمثالها أمثاله
- ١٢لله درّ ناظم وناقدجواهراً في بحر فَضل زائد
- ١٣جاءََ به مبتكراً نظاماًقد أبهرَ الأفكار والأفهاما
- ١٤وزَيّنَتْ أقلامُه الطروسافأنْعَشَ الأرواح والنفوسا
- ١٥وهزَّ كلّ سامعٍ من طربفكان عندي من أجلّ الكتب
- ١٦كأنَّه من حسنه حيّاهيهزّنا الشوق إلى لقياه
- ١٧يجري النسيم في حواشي لفظهويَصدَع الصخرَ بفأس وعظه
- ١٨فيا جزاك الله خير ما جَزىمادَح أصحاب العبا مرتجزا
- ١٩فكانَ ما قال على فؤاديكالماء إذا بَلَّ غليلَ الصادي
- ٢٠جاءت به تحمِلُه الرسائلوترتَضيه العرب الأفاضل
- ٢١يُتلى فتهتزُّ له المحافلمن طربٍ منه فكلٌّ قائل
- ٢٢أحْسَنْتَ أحْسَنْتَ وأَنْتَ المحسنُوكلُّ شيء هو منكم حسنُ
- ٢٣بلَّغَكَ الله الكريمُ الأربابالخمسة الذين هم أهل العبا
- ٢٤العترة اللائي من البتولطيّبة الفروع والأصول
- ٢٥والسادة الغرّ الميامين الأوَلْومَن بهم نصّ الكتاب قد نزل
- ٢٦هذا وإنِّي غير خالي البالمشوّش الأفكار والأحوال
- ٢٧حرَّرْتُ ما حَرَّرْتُ من سطورمعتذراً إليكَ من قصوري
- ٢٨واعذر أخاك إنَّه معذورُإذا جرى في ردّه تأخير
- ٢٩ودُمْتَ بالأمن وبالإيمانمُوَفَّقاً في سائر الأزمان