أمن أم شداد رسوم المنازل
كعب بن زهيرمخضرمالطويلاللام
- ١أَمِن أُمِّ شَدّادٍ رُسومُ المَنازِلِتَوَهَّمتُها مِن بَعدِ سافٍ وَوابِلِ
- ٢وَبَعدَ لَيالٍ قَد خَلونَ وَأَشهُرٍعَلى إِثرِ حَولٍ قَد تَجَرَّمَ كامِلِ
- ٣أَرى أُمَّ شَدّادٍ بِها شِبهُ ظَبيَةٍتُطيفُ بِمَكحولِ المَدامِعِ خاذِلِ
- ٤أَغَنَّ غَضيضِ الطَرفِ رَخصٍ ظُلوفُهُتَرودُ بِمُعتَمٍّ مِنَ الرَملِ هائِلِ
- ٥وَتَرنو بِعَينَي نَعجَةٍ أُمِّ فَرقَدٍتَظَلُّ بِوادي رَوضَةٍ وَخَمائِلِ
- ٦وَتَخطو عَلى بَردِيَّتَينِ غَذاهُماأَهاضيبُ رَجّافِ العَشِيّاتِ هاطِلِ
- ٧وَتَفتَرُّ عَن غُرِّ الثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ تُرَوّى مِن عُروقٍ غَلاغِلِ
- ٨لَيالِيَ نَحتَلُّ المَراضَ وَعَيشُناغَريرٌ وَلا نُرعي إِلى عَذلِ عاذِلِ
- ٩فَأَصبَحتُ قَد أَنكَرتُ مِنها شَمائِلاًفَما شِئتَ مِن بُخلٍ وَمِن مَنعِ نائِلِ
- ١٠وَما ذاكَ عَن شَيءٍ أَكونُ اِجتَرَمتُهُسِوى أَنَّ شَيباً في المَفارِقِ شامِلي
- ١١فَإِن تَصرِميني وَيبَ غَيرُكِ تُصرَميوَأوذِنتِ إيذانَ الخَليطِ المُزايِلِ
- ١٢إِذا ما خَليلٌ لَم يَصِلكَ فَلا تُقِمبِتَلعَتِهِ وَاِعمَد لِآخِرَ واصِلِ
- ١٣وَمُستَهلِكٍ يَهدي الضَلولَ كَأَنَّهُحَصيرُ صَناعٍ بَينَ أَيدي الرَوامِلِ
- ١٤مَتى ما تَشَأ تَسمَع إِذا ما هَبَطتَهُتَراطُنَ سِربٍ مَغرِبَ الشَمسِ نازِلِ
- ١٥رَوايا فِراخٍ بِالفَلاةِ تَوائِمٍتَحَطَّمَ عَنها البيضُ حُمرِ الحَواصِلِ
- ١٦تَوائِمَ أَشباهٍ بِغَيرِ عَلاَمَةٍوُضِعنَ بِمَجهولٍ مِنَ الأَرضِ خامِلِ
- ١٧وَخَرقٍ يَخافُ الرُكبُ أَن يُدلِجوا بِهِيَعَضّونَ مِن أَهوالِهِ بِالأَنامِلِ
- ١٨مَخوفٍ بِهِ الجِنّانُ تَعوي ذِئابُهُقَطَعتُ بِفَتلاءِ الذِراعَينِ بازِلِ
- ١٩صَموتِ السُرى خَرساءَ فيها تَلَفُّتٌلِنَبأَةِ حَقٍّ أَو لِتَشبيهِ باطِلِ
- ٢٠تَظَلُّ نُسوعُ الرَحلِ بَعدَ كَلالِهالَهُنَّ أَطيطٌ بَينَ جَوزٍ وَكاهِلِ
- ٢١رَفيعِ المَحالِ وَالضُلوعِ نَمَت بِهِقَوائِمُ عوجٌ ناشِزاتُ الخَصائِلِ
- ٢٢تُجاوِبُ أَصداءً وَحيناً يَروعُهاتَضَوُّرُ كَسابٍ عَلى الرَكبِ عائِلِ
- ٢٣عُذافِرَةٍ تَختالُ بِالرَحلِ حُرَةٍتُباري قِلاصاً كَالنَعامِ الجَوافِلِ
- ٢٤بِوَقعٍ دِراكٍ غَيرِ ما مُتَكَلَّفٍإِذا هَبَطَت وَعَثاً وَلا مُتَخاذِلِ
- ٢٥كَأَنَّ جَريري يَنتَحي فيهِ مِسحَلٌمِنَ القُمرِ بَينَ الأَنعَمَينِ فَعاقِلِ
- ٢٦يُغَرِّدُ في الأَرضِ الفَلاةِ بِعانَةٍخِماصِ البُطونِ كَالصِعادِ الذَوابِلِ
- ٢٧وَنازِحَةٍ بِالقَيظِ عَنها جِحاشُهاوَقَد قَلَصَت أَطباؤُها كَالمَكاحِلِ
- ٢٨وَظَلَّ سَراةَ اليَومِ يُبرِمُ أَمرَهُبِرَابِيَةٍ البَحّاءِ ذاتِ الأَعابِلِ
- ٢٩وَهَمَّ بِوِردٍ بِالرَسيسِ فَصَدَّهُرِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
- ٣٠إِذا وَرَدَت ماءً بِلَيلٍ تَعَرَّضَتمَخافَةَ رامٍ أَو مَخَافَةَ حابِلِ
- ٣١كَأَنَّ مُدَهدى حَنظَلٍ حَيثُ سَوَّفَتبِأَعطانِها مِن لَسِّها بِالجَحافِلِ