أدنى اشتياقي أن أبيت عليلا
ابن الخياطمملوكيالكاملاللام
- ١أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاًوَأَقَلُّ وَجْدِي أَنْ أَذُوبَ نُحُولا
- ٢كَمْ أَكْتُمُ الشُّوْقَ الْمُبَرِّحَ وَالْهَوىوَكَفى بِدَمْعِي وَالسَّقامِ دَلِيلا
- ٣فَالْيَوْمَ قَدْ أَمْضى الصُّدُودُ تَلَدُّدِيوَأَعادَ حَدَّ تَجَلُّدِي مَفْلُولا
- ٤أَشْكُو فَيَنْصَدِعُ الصَّفا لِيَ رِقَّةًلَوْ كانَ يَرْحَمُ قاتِلٌ مَقْتُولا
- ٥وَأَذِلُّ مِنْ كَمَدٍ وَفَرْطِ صَبابَةٍوَالْحُبُّ ما تَرَكَ الْعَزِيزَ ذَلِيلا
- ٦يا لَيْتَنِي إِذْ خانَ مَنْ أَحْبَبْتُهُيَوْماً وَجَدْتُ إِلى السُّلُوِّ سَبِيلا
- ٧ما لِي شُغِلْتُ بِحُبِّ مَنْ لا يَنْثَنِيكَلِفاً بِغَيْرِ مُحِبَّهِ مَشْغُولا
- ٨ما لِي أَرى بَرْدَ الشَّرابِ مُعَرَّضاًفأُذادُ عَنْهُ وَما شَفَيْتُ غَلِيلا
- ٩مَنْ مُسْعِدِي مَنْ عاذِرِي مَنْ راحِمِيمَنْ ذا يُعِينُ مُتَيَّماً مَخْبُولا
- ١٠يا عاذِلِي أَرَأَيْتَ مَغْلُوبَ الْحَشايَعْصِي الصَّبابَةَ أَوْ يُطِيعُ عَذُولا
- ١١لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ ما لَقِيتُ مِنَ الْهَوىلَوَجَدْتَنِي لِلنّائِباتِ حَمُولا
- ١٢ما لِي عَلَى صَرفِ الْحَوادِثِ مُسْعِدٌإِلاّ رَجاءُ سَماحِ إِسْماعِيلا
- ١٣الْماجِدُ الْغَمْرُ الأَبِيُّ الأَوْحَدَ الْبَرُّ الْوَفِيُّ الْباذِلُ الْمَأْمُولا
- ١٤مَنْ لا يَرى أَنَّ الْجَوادَ بِمالِهِمَنْ لا يَكُونُ عَلَى الْعَلاءِ بَخِيلا
- ١٥الْجاعِلُ الْفِعْلَ الْجَمِيلَ ذَرِيعَةًإِبَداً إِلى حَمْدِ الْوَرى وَوَسِيلا
- ١٦مَنْ لا يَعُدُّ الْبَحْرَ نَهْلَةَ شابِبٍيَوْماً وَلا الْخَطْبَ الْجَلِيلَ جَلِيلا
- ١٧قَدْ نالَ مِنْ شَرَفِ الْفِعالِ ذَخِيرَةًتَبْقى إِذا كادَ الزَّمانُ يَزُولا
- ١٨وَاسْتَخْلَصَ الْحَمْدَ الْجَزِيلَ لِنَفْسِهِفَحَواهُ وَاتَّخَذَ السَّماحَ خَلِيلا
- ١٩ما إِنْ تَراهُ الدَّهْرَ إِلا قائِلاًلِلْمَكْرُماتِ الْباهِراتِ فَعُولا
- ٢٠إِنْ سِيلَ عِنْدَ الْجُودِ كانَ غَمامَةًأَوْ عُدَّ يَوْمَ الْبَأْسِ كانَ قَبِيلا
- ٢١هِمَماً تَطُولُ بِحَزْمِهِ وَعَزائِمابُتْكاً كَما اخْتَرَطَ الْكُماةُ نُصُولا
- ٢٢وَمَناقِباً لا يَأْتَلِينَ طَوالِعاًأَبَداً إِذا هَوَتِ النّجُومُ أُفُولا
- ٢٣وَإِلى وَجِيهِ الدَّوْلَةِ ابْنِ رَشِيدِهاحَمْداً كَنائِلِهِ الْجَزِيلِ جَزِيلا
- ٢٤مِنْ مَعْشَرٍ كانُوا لأُماتِ الْعُلىأَبَداً فُحُولاً أَنْجَبَتْ وَبُعُولا
- ٢٥الْباهِرِينَ فَضائِلاً وَالْغامِرِينَ نَوافِلاً وَالطَّيِّبِينَ أُصُولا
- ٢٦يَابْنَ الْمُحَسِّنِ طالَ ما أَحْسَنْتِ بِيكَرَماً يَبِيتُ مِنَ الزَّمانِ مُدِيلا
- ٢٧إِنْ كانَ يَقْصُرُ عَنْكَ ثَوْبُ مَدائِحِيفَلَقَدْ يَكُنُ عَلَى سِواكَ طَوِيلا
- ٢٨مَنْ ذا يَقُومُ بِشُكْرِ ما أَوْلَيْتَهُحَمَّلْتَنِي مَنّاً عَلَيَّ ثَقِيلا
- ٢٩فَلأَشْكُرَنَّكَ ما تَغَنّى تائِقٌطَرِبٌ وَما دَعَتِ الْحَمامُ هَدِيلا
- ٣٠ولأَمْنَحَنَّكَ مِنْ ثَنائِي مِقْوَلاًما كانَ قَبْلَكَ فِي الزَّمانِ مَقُولا
- ٣١لا تَسْقِنِي إِلاّ بِكَفِّكَ إِنَّماخَيْرُ السَّحائِبِ ما يَبِيتُ هَمُولا
- ٣٢قَدْ آمَنَتْكَ الْمَكْرُماتُ الْغُرُّ أَنْأُمْسِي لِغَيْرِكَ عافِياً وَنَزِيلا
- ٣٣حاشا لِنائِلِكَ الَّذِي عَوَّدْتَنِيمِنْ أَنْ أَرى لَكَ مُشْبِهاً وَمَثِيلا
- ٣٤هَبْ لِي نَصِيباً مِنْ شَمائِلِكَ الَّتِيلَوْ كُنَّ مَشْرُوباً لَكُنَّ شَمُولا
- ٣٥وَاسْلَمْ عَلَى الأَيّامِ تَكبِتُ حاسِداًوَتُذِلُّ أَعْداءً وَتَبْلُغُ سُولا