ما هاج شوقك من بلى الأطلال
جميل بثينةأمويالكاملشوقاللام
- ١ما هاجَ شَوقكَ مِن بِلَى الأَطلالِبِالبَرقِ مَرَّ صَبَا وَمرَّ شَمَالِ
- ٢لَعِبَت بِجِدَّتِها الشَّمالُ وَصابَهانَوءُ السماكِ بِمُسبِلٍ هَطَّالِ
- ٣جَرَّت بِها هُوجُ الرِّياحِ ذُيُولهاجَرَّ النِّساءِ فَواضِلَ الأَذيالِ
- ٤فَصرنَ عَن دُهمٍ تقادَم عَهدُهاوَبقِينَ في حِقَبٍ مِن الأَحوالِ
- ٥وَذَكرتُ رَبعاً حلَّ أَهلونا بِهِإِذ نَحنُ فِي حَلَقٍ هُناكَ حِلالِ
- ٦نَقِفُ الحَديثَ إِذا خَشِينا كاشِحاًونَلِطُّ حينَ نَخافُ بالأَمثَالِ
- ٧حتَّى تَفرَّقَ أَهلُنا عَن نِيَّةٍقُذُفٍ وآذَنَ أَهلُنا بِزَوالِ
- ٨بَانُوا فَبَانَ نَواعِمٌ مثلُ الدُّمَىبِيضُ الوُجُوهِ يَمِسنَ في الأَغيَالِ
- ٩حَفد الوَلائِد حَولَهُنَّ وأَسلَمَتبأَكُفِّهنَّ أزِمَّةَ الأَجمالِ
- ١٠زاحُوا مِنَ البَلقَاءِ يَشكُو عِيرهمعُنفَ السِّياقِ مُرَفَّعَ الأَذيَالِ
- ١١جَعَلُوا أَقَارِحَ كُلَّها بِيَمينِهِموَهِضَابَ بُرقَةِ عَسعَسٍ بِشمَالِ
- ١٢ولَقَد نَظَرتُ فَفَاضَ دَمعِي بَعدَمامَضَتِ الظَّعَائِنُ واحتَجَبنَ بآلِ
- ١٣عرضَ الجَباجِبِ مِن أُثال كَما غَدَترُجحُ السَّفينِ دُفِعنَ بِالأَثقالِ
- ١٤أَفكُلُّ ذِي شَجوٍ عَلِمتَ مكانَهتَسلُو مودَّتَهُ ولَستَ بِسَالِ
- ١٥مِن غَيرِ إِصقَابٍ يَكونُ مِنَ النَّوىإِلا اللِّمامَ وَلا كَبيرَ وِصَالِ
- ١٦قَالَت بُثَينَةُ لا تُبَالِي صَرمَناجَهَلت بُثَينَةُ إنَّنِيَ لأُبَالي
- ١٧وَالمُجرِمِينَ مخافَةً وتَعبُّداًيَحدونَ كلَّ نَجيبَةٍ شِملالِ
- ١٨غَصباً كأنَّ عُيونَهُنَّ مِن السُّرىوَمِن الكَلالِ مَدَافِعُ الأَوشَالِ
- ١٩إِنِّي لأكتُمُ حُبَّها إذ بَعضُهمفِيمَن يُحِبُّ كناشِدِ الأَغفَالِ
- ٢٠أَبُثَينَ هل تَدرِينَ كَم جَشَّمتِنيمن عَقرِ ناجِيَةٍ وحَربِ مَوالِ
- ٢١وتعسُّف المَومَاةِ تعزِفُ جِنُّهابعدَ الهُدوءِ بِعرمسٍ مِرقَالِ
- ٢٢ولَقَد أشَرت على ابنِ عِمِّك لاقحاًمن حَربنَا جَرباءَ ذَاتِ غِلالِ
- ٢٣حَرباً يُشَمِّصُ بالضَّعيفِ مِرَاسُهالَقِحَت عَلى عُقرٍ وطُولِ حِيَالِ
- ٢٤أوَ لا تَراني مِن جَريرةِ حُبِّهاأمسي الدِّلاصَ مُقَلِّصاً سِربَالي
- ٢٥صَدَأُ الحَديدِ بِمنكِبَيَّ كأنَّنِيجَونٌ يُغَشِّيهِ العَنِيَّةَ طَالِ
- ٢٦يا لَيتَ لذَّةَ عيشِنا رَجَعت لَنافي مثلِ عَصرٍ قَد تَجرَّمَ خَالِ
- ٢٧فَنَبيعُ أَياماً خَلَت فيما مَضَىقَصُرت بأَيَّامٍ عقبنَ طوالِ
- ٢٨وَإذا العَدوُّ مكَذّبٌ أنباؤُهُوَإذا النصِيحُ مصدَّقُ الأَقوالِ
- ٢٩مِن كُلِّ آنِسَةٍ كأنَّ نُيوبَهابَرَدٌ مُسَقَّطُ روضَةٍ مِحلالِ
- ٣٠هَطِلٌ كغادِي السَّلمِ يجري صعدَهُفَوقَ الزّجَاجَةِ عَن أجبّ ثِقَالِ
- ٣١مَن تُؤتِهِ أشفَى عَلى ما فاتَهُمِنهَا وَإن لَم تجزِهِ بِنَوالِ
- ٣٢وَمَناكِبٌ عرضَت وكَشحٌ مُضمَرٌجَالَ الوِشَاحُ عَلَيهِ كلَّ مجَالِ
- ٣٣وَعَجِيزَةٌ رَيَّا وسَاقٌ خَدلَةبَيضَاءُ تُسكِتُ مَنطِقَ الخَلخَالِ
- ٣٤حَتَّى إِذا مَلَثَ الظلامُ وفُتنَنِيغَلَبَ العَزاء وهُنَّ غيرُ أوالِ