قصائد

لعل الصبا إن صافحت روض نعمان

ابن زمركمملوكيالطويلرومانسيةالنون

  1. ١لعلَّ الصَّبا إنْ صافحت روض نعمانِتؤدي أمان القلب عن ظبية البانِ
  2. ٢وماذا على الأرواح وهي طليقةٌلو احتَّملت أنفاسها حاجة العاني
  3. ٣وما حالُ من يستودع الريح سرَّهُويطلبها وهي النموم بكتمانِ
  4. ٤وكالضيف أستقريه في سنة الكرىوهل تنقعُ الأحلام غلّةَ ظمآنِ
  5. ٥أسائل عن نجد ومرمى صبابتيملاعب غزلانِ الصريم بنَعمانِ
  6. ٦وأبدي إذا ريح الشمال تنفّستْشمائل مرتاح المعاطف نشوانِ
  7. ٧عرفتُ بهذا الحب لم أَدْرِ سَلوَةٌوأنّى لمسلوبِ الفؤاد بسلوانِ
  8. ٨فيا صاحبَيْ نجوايَ والحب غايةفمن سابقٍ جلَّي مداه ومن وانِ
  9. ٩وراءكما ما اللوم يَثْني مقادتيفإنِّيَ عن شأن الملامة في شانِ
  10. ١٠وإني وإن كنتُ الأبيَّ قيادُهُلَيَأْمُرني حبُّ الحسان وينهاني
  11. ١١وما زلتُ أرعى العهدَ فيمن يضيعهوأذكر إلفي ما حييت وينساني
  12. ١٢فلا تنكرا ما سامني مضض الهوىفمن قبل ما أودى بقيس وغيلانِ
  13. ١٣ليَ الله إِمّا أَومضَ البرق في الدجىأقلب تحت الليل مقلة وسنانِ
  14. ١٤وإنْ سلَّ في غمد الغمام حُسامهُبَرَى كهدي الشوقُ الملمُّ وأضناني
  15. ١٥تراءى بأعلام الثنيّة باسماًفأذكرني العهدَ القديم وأبكاني
  16. ١٦أسامر نجم الأفق حتى كأنناوقد سدل الليلُ الرواقَ حليفانِ
  17. ١٧مما أناجي الأفق أعْديه بالجوىفأرعى له سَرْحَ النجوم ويرعاني
  18. ١٨ويُرسلُ صوبَ القطر من فيض أدمعيويقدحُ زند البرق من نار أشجاني
  19. ١٩وضاعف وجدي رسمُ دارٍ عهدتهامطالعَ شُهبٍ أو مراتع غزلانِ
  20. ٢٠على حين شربُ الوصل غير مصرّدوصفو الليالي لم يكدر بهجرانِ
  21. ٢١لئن أنكرت عيني الطلولَ فإنهاتمتُّ إلى قلبي بذكر وعرفانِ
  22. ٢٢ولم أرَ مثل الدمع في عَرَصاتهاسقى تربها حين استهل وأَظماني
  23. ٢٣ومما شجاني أنْ سرى الركبُ مَوْهناًتُقاد به هوج الرياح بأرسانِ
  24. ٢٤غواربُ في بحر السراب تخالهاوقد سبحت فيه مواخرَ غربانِ
  25. ٢٥على كل نضوٍ مثله فكأنمارمى منهما صدرَ المفَازة سهمانِ
  26. ٢٦ومن زاجرٍ كوماءَ مخطفة الحشاتوسَّدَ منها فوق عوجاء مرنانِ
  27. ٢٧نشاوى غَرامٍ يستميل رؤُوسهممن النّوم والشوق المبرِّح سُكرانِ
  28. ٢٨أجابوا نداء البين طوعَ غرامهموقد تبلغ الأوطار فرقة أوطانِ
  29. ٢٩يؤمون من قبر الشفيع مثابةًتطلَّعُ منها جنّةٌ ذاتُ أفنانِ
  30. ٣٠إذا نزلوا من طيبةٍ بجوارهفأكرمُ مولى ضم أكرمَ ضيفانِ
  31. ٣١بحيث علا الإيمان وامتد ظلُّهوزان حلى التوحيد تعطيل أوثانِ
  32. ٣٢مطالع آياتٍ مثابة رحمةٍمعاهد أملاك مظاهر إيمانِ
  33. ٣٣هنالك تصفو للقبول مواردٌيُسَقَّوْن منها فضل عفو وغفرانِ
  34. ٣٤هناك تُؤدَّى للسلام أمانةٌيُحيِّيهُمُ عنها بِرَوْحٍ ورَيْحانِ
  35. ٣٥يناجون عن قرب شفيعَهُمُ الّذييؤمِّلُه القاصي من الخَلْقِ والداني
  36. ٣٦لئن بلغوا دوني وخُلَّفْتُ إنهقضاءٌ جرى من مالك الأرض ديَّانِ
  37. ٣٧وكم عزمة ملّيت نفسيَ صدقهاوقد عرفت مني مواعد ليّانِ
  38. ٣٨إلى الله نشكوها نفوساً أبيةًتحيدُ عن الباقي وتغترُّ بالفاني
  39. ٣٩ألا ليت شعري هل تساعدني المنىفأتركَ أهلي في رضاه وجيرانِي
  40. ٤٠وأقضي لبانات الفؤاد بأن أُرىأُعفِّرُ خدّي في ثراه وأجفاني
  41. ٤١إليكَ رسولَ الله دعوةَ نازحخفوق الحشا رهن المطالع هيمانِ
  42. ٤٢غريب بأقصى الغرب قيّد خطوهشباب تقضى في مَراح وخسرانِ
  43. ٤٣يجدُّ اشتياقاً للعقيق وبانِهِويصبو غليها ما استجدَّ الجديدان
  44. ٤٤وإن ومض البرق الحجازيُّ مَوْهنايُردِّدُ في الظلماء أنَّة لهفانِ
  45. ٤٥فيا موليَ الرُّحمى ويا مُذهب العمىويا مُنْجيَ الغرقى ويا منقذ العاني
  46. ٤٦بسطتُ يدَ المحتاج يا خير راحمٍوذنبيَ ألجاني إلى موقف الجاني
  47. ٤٧وسيلتيَ العظمى شفاعتك التييلوذ بها عيسى وموسى بن عمرانِ
  48. ٤٨فأنتَ حبيبُ الله خاتمُ رُسْلِهِوأكرمُ مخصوص بزلفى ورضوانِ
  49. ٤٩وحسبُك أن سمَّاك أسماءه العلىوذاك كمال لا يشابُ بنقصانِ
  50. ٥٠وأنت لهذا الكون علَّةُ كونهولولاك ما امتاز الوجود بأكوانِ
  51. ٥١ولولاك للأفلاك لم تَجلُ نَيّراًولا قُلِّدتْ لَبَّاتُهُنَّ بشُهبانِ
  52. ٥٢خلاصة صفو المجد من آل هاشمٍونكتة سر الفخر من آل عدنانِ
  53. ٥٣وسيد هذا الخلق من نسل آدموأكرم مبعوث إلى الإنس والجانِ
  54. ٥٤وكم آيةٍ أطلعت في أفق الهوىيَبينُ صباحُ الرشد منها ليقظانِ
  55. ٥٥وما الشمس يجلوها النهار لمبصرٍبأجلى ظهوراً أو بأوضح برهانِ
  56. ٥٦وأكرمْ بآيات تحدَّيتَنا بهاولا مثلُ آياتٍ لمُحْكَمٍ فُرقانِ
  57. ٥٧وماذا عسى يُثني البليغ وقد أتىثناؤك في وحي كريم وقرآنِ
  58. ٥٨فصلّى عليك الله ما انسكب الحياوما سجعت ورقاءُ في غُصُن البانِ
  59. ٥٩وأيدّ مولانا ابنَ نصر فإنهلأَشرفُ من يُنمَى لمُلكٍ وسلطانِ
  60. ٦٠أقام كما يرضيك مولدك الذيبه سَفَرَ الإسلام عن وجه جَذْلانِ
  61. ٦١سميُّ رسول الله ناصرُ دينهمعظِّمُهُ في حال سرٍّ وإعلانِ
  62. ٦٢ووارث سر المجد من آل خزرجٍوأكرم من تَنْمي قبائل قحطانِ
  63. ٦٣ومرسلها ملء الفضاء كتائباًتدين لها غُلبُ الملوك بإذعَانِ
  64. ٦٤حدائق خضرٌ والدروع غدائرٌوما أَنْبَتتْ إِلاّ ذوابل مُرّانِ
  65. ٦٥تجَاوبُ فيها الصاهلاتُ وترتميجوانبها بالأسد من فوق عقبانِ
  66. ٦٦فمن كل خوَّار العنان قد ارتمىبه كلّ مِطْعام العشيّات مِطْعانِ
  67. ٦٧وموردُها ظمأى الكعوب ذوابلاًومصدرُها من كل أمْلدَ رَيّانِ
  68. ٦٨ولله منها والربوع مواحلٌغمامُ ندى كَفَّتْ بها المحلَ كيفّانِ
  69. ٦٩إذا أخلف الناسَ الغمامُ وأمحلوافإن نداه والغمامَ لَسِيَّانِ
  70. ٧٠إمامٌ أعاد الملك بعد ذهابهإعادة لا نابي الحسام ولا وانِ
  71. ٧١فغادر أطلال الضلال دوارساًوجدّد بالإسلام أرفع بنيانِ
  72. ٧٢وشيّدها والمجد يشهدُ دولةًمحافلُها تُزهى بيُمنٍ وإيمانِ
  73. ٧٣وراق من الثغر الغريب ابتسامُهوهزّ له الإسلام أعطاف مزدانِ
  74. ٧٤لك الخير ما أسنى شمائلَكَ حاتموإقدام عمرٍو في بلاغة سحبانِ
  75. ٧٥فلا زلْتَ يا غوث البلاد وأهلهامُبلَّغَ أوطارِ مُمهِّدَ أوطانِ