قصائد

تذكر بالحمى رشأ أغنا

ابن معصومعثمانيالوافررومانسيةالنون

  1. ١تَذكَّر بالحِمى رشأً أَغنّاوَهاجَ له الهوى طَرَباً فغنّى
  2. ٢وحنَّ فؤادُه شَوقاً لنجدٍوأَينَ الهندُ من نجدٍ وأَنّى
  3. ٣وغنَّت في فروع الأَيكِ ورقٌفجاوبها بزفرتِه وأَنّا
  4. ٤وَطارحَها الغَرامَ فحين رنَّتله بتنفُّس الصُعداء رنّا
  5. ٥وأَورى لاعجَ الأَشواق منهبريقٌ بالأبيرق لاح وَهنا
  6. ٦معنّىً كلَّما هبَّت شَمالٌتذكَّر ذلك العيش المهنّا
  7. ٧إذا جنَّ الظَلامُ عليه أَبدىمن الوَجدِ المبرِّح ما أَجَنّا
  8. ٨سَقى وادي الغَضا دَمعي إذا ماتهلّل لا السحاب إذا اِرجَحنّا
  9. ٩فَكَم لي في رُباهُ قضيبَ حُسنٍتفرَّد بالملاحة إِذ تثنّى
  10. ١٠كَلِفتُ به وما كُلِّفت فرضاًفأَوجبَ طرفُه قَتلي وسنّا
  11. ١١وأَبدى حبَّه قَلبي وأَخفىفصرَّح بالهوى شَوقاً وكنّى
  12. ١٢تفنَّنَ حسنُه في كُلِّ معنىًفصار العَيشُ لي بهواه فنّا
  13. ١٣بدا بدراً ولاح لنا هلالاًوأَشرق كوكباً واِهتزَّ غصنا
  14. ١٤وَثَنّى قدّه الحسن اِرتياحاًفهام القَلبُ بالحَسن المُثنّى
  15. ١٥ولو أَنَّ الفؤاد على هَواهتمنّى كان غايَةَ ما تَمَنّى
  16. ١٦بَكيتُ دماً وحنَّ إِليه قَلبيفخضَّب من دَمي كفّاً وحَنّا
  17. ١٧أَلا يا صاحبيَّ ترفَّقا بيفإنَّ البينَ أَنصبني وعنّا
  18. ١٨وَلَم تُبقِ النَوى لي غيرَ عزمٍإذا حفَّت به المحنُ اِطمأَنّا
  19. ١٩وأُقسِمُ ما الهَوى غرضي ولكنأُعلِّل بالهَوى قَلباً مُعنّى
  20. ٢٠وأَصرفُ بالتأنّي صَرفَ دَهريوأَعلم أَن سيظفرُ من تأَنّى
  21. ٢١وأَدفعُ فادحاتِ الخطب عنّيبِتَفويضي إذا ما الخَطبُ عنّا
  22. ٢٢وَلا واللَهِ لا أَرجو ليُسريوَعُسري غيرَ من أَغنى وأَقنى
  23. ٢٣وَما قَصدي بتحبيرِ القَوافيسوى لفظٍ أُحبِّرُه وَمَعنى
  24. ٢٤لأَستَجني ثمارَ القول مَدحاًلمن أَضحى بطيبةَ مُستَجِنّا
  25. ٢٥وَمَدحُ محمَّدٍ شَرفي وفخريوَهَل شَرَفٌ وَفَخرٌ منه أَسنى
  26. ٢٦إِمامُ الأنبياء وَخَيرُ مولىًبه سَعِد الوَرى إِنساً وجِنّا
  27. ٢٧رَقى بكماله رُتبَ المَعاليوحلَّ من العُلى سهلاً وحَزنا
  28. ٢٨هدى اللَهُ الأَنامَ به وأَهدىلمن والاه إِيماناً وأَمنا
  29. ٢٩وَكَم قد نالَ من يُسراهُ يسراًأَخو عُسرٍ ومن يُمناه يُمنا
  30. ٣٠وَكَم وافاهُ ذو كربٍ وحُزنٍففرَّج كربَه وأَزال حُزنا
  31. ٣١وَأَغنى بائساً وَكَفاه بؤساًوأَنجد صارخاً وأَصحَّ مُضنى
  32. ٣٢ختامُ جميع رسل اللَه حقّاوَمبدأ كلِّ إِحسانٍ وحُسنى
  33. ٣٣بمولده أَضاءَ الكونُ نوراًوأَشرقَ في البسيطةِ كُلُّ مغنى
  34. ٣٤وَفاخرت السماءَ الأَرضُ لمّاغدت بقدومِه السامي تُهنّى
  35. ٣٥فَخارٌ لا يساويهِ فخارٌمَناطُ النَجم من أَدناهُ أَدنى
  36. ٣٦تَبيدُ له اللَيالي وهو باقٍوَيَفنى الواصِفون وليس يَفنى
  37. ٣٧لمعجزِهِ أَقرَّ الضدُّ عجزاًوَظلَّت عنده الفُصحاء لُكنا
  38. ٣٨مَثاني تقشعرُّ له جُلودٌوَيَغدو كُلُّ قَلبٍ مطمئنّا
  39. ٣٩فَيولي كلَّ مَن والاهُ ربحاًوَيُعقب كلَّ من ناواه غبنا
  40. ٤٠وَزالَت مُعجزاتُ الرُسل معهموَمعجزُ أَحمِدٍ يَزدادُ حُسنا
  41. ٤١هُوَ المختارُ من أَزلٍ نَبيّاًوَما زالَت له العَلياء تُبنى
  42. ٤٢براهُ واِصطَفاهُ اللَهُ قِدماًوَأَعلاهُ وأَسماهُ وأَسنى
  43. ٤٣وَأَرضعَه ثُديَّ المجد دَرّاًوآواه من العَلياء حضنا
  44. ٤٤وَصيَّره حَبيباً ثم أَسرىبه لَيلاً فقرَّبه وأَدنى
  45. ٤٥كذلك كُلُّ محبوب يوافيأَحبَّته إذا ما اللَيلُ جَنّا
  46. ٤٦سَما السبعَ الطِباق وبات يَسموإلى رُتبٍ هناكَ له تسَنّا
  47. ٤٧فراح يجرُّ أَذيالَ المَعاليوَيسحبُ فوق هام المجد رُدنا
  48. ٤٨فمن كمحمَّدٍ إن عُدَّ فخرٌسَما بالفخر منفرداً وضِمنا
  49. ٤٩أَجلُّ المرسَلين عُلاً وَقَدراًوأَرجحهُم لدى التَرجيح وَزنا
  50. ٥٠وأَعظمُهم لدى البأساء يُسراًوأَسمحُهم إذا ما جاد يُمنى
  51. ٥١وأَشرفُ من تقلَّد سيفَ حقّوهزَّ مثقَّفَ الأَعطاف لَدنا
  52. ٥٢فَجلّى في رِهان الفضل سَبقاًوَجلّى عن سَماء الحقِّ دَجنا
  53. ٥٣وَطهَّر بالمواضي رجسَ قومٍجفته قلوبُهم حسداً وضِغنا
  54. ٥٤وخُيِّرَ فيهمُ أَسراً ومَنّاًفأَطلق أَسرَهم وعفا ومَنّا
  55. ٥٥وراموا منه إِحساناً وفضلاًفأَوسعهم بنائله وأَغنى
  56. ٥٦وَكَم للهاشميِّ جميلَ وصفٍعليه خناصرُ الأشهاد تُثنى
  57. ٥٧وَماذا يبلغُ المُثني على منعليه إلَهُهُ في الذِكرِ أَثنى
  58. ٥٨أَلا يا سيِّد الكونين سَمعاًلداعٍ سائلٍ أَمناً ومنّا
  59. ٥٩وَغوثاً يا فدتكَ النَفسُ غَوثاًفقد شفَّ الأَسى جِسمي وأَضنى
  60. ٦٠فَما في الخلقِ أَسرعُ منك نَصراًلملهوفٍ وأَسمعُ منكَ أذنا
  61. ٦١وَها أَنا فيك قد أَحسنتُ ظَنّيفحاشا أَن تخيِّبَ فيكَ ظنّا
  62. ٦٢وَكَيفَ يَخافُ ريبَ الدهر عَبدٌتَكونُ له من الحدثانِ حِصنا
  63. ٦٣أَرومُ فكاك أَسري من زَمانٍعَلقتُ بكفِّه الشلّاءِ رَهنا
  64. ٦٤وَأَرجو النَصرَ منكَ على عدوٍّمتى اِستقبلتُه قَلبَ المِجَنّا
  65. ٦٥رَكنتُ إليكَ في أَسري ونَصريوَحَسبي جاهُك المأمول رُكنا
  66. ٦٦وَكَم لي فيكَ من أَملٍ فسيحٍستُنجحُهُ إذا ما الدَهرُ ضنّا
  67. ٦٧وَقَد طالَ البِعادُ وَزاد شوقيإليكَ وعاقَني دهري وأونى
  68. ٦٨فأَبدلني بِبُعدِ الدار قُرباًوبوِّئني بتلكَ الدارِ سُكنى
  69. ٦٩وَجُد لي بالشَفاعة يَومَ حشريوأَسكنّي من الجنّاتِ عَدنا
  70. ٧٠عَلَيكَ صَلاةُ رَبِّك ما تَغنّىحمامُ الأيك في فَنَنٍ وحَنّا
  71. ٧١وآلِك وَالصحابةِ خيرِ آلٍوَصَحبٍ ما شدا شادٍ وغنّى