قصائد

بكيت لبرق لاح بالثغر باسمه

ابن معصومعثمانيالطويلحزنالميم

  1. ١بَكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُهفَكانَت جفوني لا السحاب غمائمُه
  2. ٢أَما وَالهَوى لَولا تَساجُمُ عبرتيلَما لامَ قَلبي في الصَبابة لائمُه
  3. ٣كتمتُ خَفايا الحبِّ بين جوانحيفنمَّت دموعي بالَّذي أَنا كاتِمُه
  4. ٤وَمن يُمسك الأجفانَ وهي سحائبٌإذا لمعت لمعَ البروق مباسمُه
  5. ٥خَليليَّ قد أَبرمتماني مَلامةًوأَلَّمتما قَلبي بما لا يلائمُه
  6. ٦كأَنّي بدعٌ في مُلابَسة الهَوىوَلَم يَكُ قَبلي مغرمُ القلب هائمُه
  7. ٧تَرومانِ مِن قَلبي السلوَّ جهالةًبما أَنا من سرِّ المحبَّة عالمُه
  8. ٨وَكَيفَ سلوّي مَن أَلِفتُ وإنَّنالإِلفان مُذ نيطَت بكلٍّ تمائمُه
  9. ٩سَقى اللَهُ أَيّامي بمكَّة والصِباتفتَّحُ عن نورِ الشباب كمائمُه
  10. ١٠وَحَيّا الحَيا ربعَ الهوى بسوَيقةوجاد بأَجيادٍ من الدَمع ساجمُه
  11. ١١لَياليَ أَغفو في ظِلال بَشاشةٍولم ينتبه من حادثِ الدَهر نائمُه
  12. ١٢هنالكَ لا ظبيُ الصَريم مصارمٌولا جَذَّ حبلَ الوصل من هو صارمُه
  13. ١٣أَجرُّ ذيولي في بُلَهنية الصِباوَرَوضُ شبابي ناضر الغُصنِ ناعمُه
  14. ١٤يواصلُني بدرٌ إذا تمَّ ضوؤهيواريه من ليل الذَوائب فاحمُه
  15. ١٥وَكَم لَيلَةٍ وافى على حينِ غفلةٍفبتُّ بها حتّى الصَباحِ أنادمُه
  16. ١٦وأَفرشتُه منّي الترائبَ والحشاوَباتَ وسادي زندُه ومعاصمُه
  17. ١٧وَنحّى لِلَثمي عَن لَماه لثامَهوَلَم أَدرِ غيري بات وَالبَدرُ لاثمُه
  18. ١٨فَبِتنا كَما شاءَ الغرامُ يلفُّناهوىً وتقىً لا تُستحلُّ محارمُه
  19. ١٩إِلى حين هبَّت نسمةُ الفجر واِنبرَتتجرُّ ذيولاً في الرياض نسائمُه
  20. ٢٠وَسلَّ على اللَيل الصباحُ حسامَهفَقامَت حَماماتُ الغُصون تخاصمُه
  21. ٢١فَقمنا ولَم يعلَق بنا ظنُّ كاشحٍولا نطقَت عنّا لواشٍ نمائمُه
  22. ٢٢نعم قد صَفا ذاكَ الوِصالُ وقد عَفاوَلَم تعفُ آثارُ الهوى وَمعالمُه
  23. ٢٣إليكَ نصيرَ الدين بُحتُ بلوعةٍبراني بها بَرد الهَوى وَسَمائمُه
  24. ٢٤وَلَولا اِعتقادي صدقَ ودِّك لم أبحبما لستُ أَرضى أَنَّ غيرَك واهمُه
  25. ٢٥لعمري لأَنتَ الصادقُ الودِّ وَالَّذيتصدِّقني فيما اِدَّعَيتُ مكارمُه
  26. ٢٦وأَنَّك فردٌ في زَمانٍ غدت بهعن الخير عُجماً عربُه وأَعاجِمُه
  27. ٢٧إِلى اللَه أَشكو منهُمُ عهدَ معشرتَحايدُ عن حِفظ الذِمام ذمائمُه
  28. ٢٨إِذا سَرَّ منهم ظاهرٌ ساءَ باطنٌتدبُّ إلى نهشِ الصَديق أراقمُه
  29. ٢٩عجمتُهمُ عجَمَ المثقّف عودَهفَما ظَفِرت كفّي بصلبٍ معاجمُه
  30. ٣٠فأَعرضتُ عنهم طاوياً كشحَ غائرٍعلى الودِّ منّي أَن تَذلَّ كرائمُه
  31. ٣١فَحَسبي نَصيرُ الدين في الدَهر ناصراًعلى الدَهر إِن أَنحَت عليَّ مظالمُه
  32. ٣٢لَقَد ظفِرَت كفّايَ منه بماجدٍفواتحه محمودة وخواتمُه
  33. ٣٣فَتىً ثاقبُ الآراء طلّاعُ أَنجُدٍحميدُ المساعي مبرماتٌ عزائمُه
  34. ٣٤له خُلقٌ كالرَوضِ يعبقُ نشرُهوَتفترُّ عن غرِّ السَجايا بواسِمُه
  35. ٣٥هُوَ الخضِرُ الأَكنافِ والخِضرم الَّذييَرى وَشَلاً كلَّ الخضارِم عائمُه
  36. ٣٦وَزيرٌ له دَست الوزارة قائمٌوَعرشُ المَعالي أَيِّداتٌ قوائمُه
  37. ٣٧إذا صاوَلَ الأَبطالَ شاهدتَ صائِلاًتَزيدُ عَلى المرّيخ سطواً صوارمُه
  38. ٣٨وإِن نافَثَ الكتّاب أَلفَيتَ كاتِباًعُطاردُ في فنِّ الكتابة خادِمُه
  39. ٣٩إذا ما اِمتطَت متنَ اليَراع بنانُهحوى قصباتِ السَبق ما هو راقمُه
  40. ٤٠فَيهزأُ بالمنثور ما هو ناثرٌوَيُزري بنظم الدُرِّ ما هو ناظِمُه
  41. ٤١به أَنجبَت أَبناءُ فارسَ فارساًتقدَّت به خَيلُ العُلى ورواسمُه
  42. ٤٢أَقرَّ له بالسَبق سُبّاقُ غايةٍوأَعظَمه من كُلِّ حيٍّ أعاظِمُه
  43. ٤٣بَنى لَهُمُ بَيتاً من المجد باذخاًله شَرَفٌ باقٍ رَفيعٌ دعائمُه
  44. ٤٤إلى مكرماتٍ كالشموسِ منيرةٍتَجَلّى بها من كُلِّ لَيلٍ أداهمُه
  45. ٤٥فَلِلَّه هاتيكَ المكارم إِنَّهاعلائمُ مكنون العُلى وعيالمُه
  46. ٤٦وَلِلَّه هاتيك الشمائِل إِنَّهانوافجُ طيبٍ نشَّرتها لطائمُه
  47. ٤٧أَتَتني نَصيرَ الدين منكَ قصيدةٌتباري فُرادى الدَهر منها توائمُه
  48. ٤٨تأَرَّج رَبعي من ذكا طيبِ نَشرِهاوَفاحَت علينا من شذاها نواسمُه
  49. ٤٩كأَنَّ سحيقَ المِسكِ كانَ مدادَهاومن عَذَب الريحان كانَت مراقمُه
  50. ٥٠نشرتَ بها بُرد الشبابعلى اِمرئٍوحقِّك لا تثنيه عنك لوائمُه
  51. ٥١يُصافيكَ ودّاً لو مزجتَ بعذبهأجاجاً حَلَت للشاربين علاقمُه
  52. ٥٢وَيوليكَ عَهداً لا اِنفصامَ لعَقدهِوَلَو بلغ المجهودَ في السَعي فاصمُه
  53. ٥٣فكن واثقاً منّي بأَوثق ذمَّةٍيلازمُني فيها الوفا وأُلازمُه
  54. ٥٤فَلَستُ كمن يَحلو لدى الودِّ قولُهوَتُشجى بمرِّ الفعل منّي حلاقمُه
  55. ٥٥فإن شئتَ فاِخبُرني على كُلِّ حالةتجد سيفَ صدقٍ لا يخونُك قائمُه
  56. ٥٦أَبى أَن يُلمَّ الغَدرُ منّي بساحةٍعَلى نسبٍ طالَت فروعاً جَراثمُه
  57. ٥٧عزاه إلى العَليا لؤيُّ بن غالبٍوَعَبدُ مَناف ذو العَلاء وهاشِمُه
  58. ٥٨وَشيبةُ ذو الحمد الَّذي وطئت بهعشائرُهُ فوق السُها وأقاومُه
  59. ٥٩وَذو المجد عبدُ اللَه أَكرمُ والدٍلأكرم مَولودٍ نمته أَكارِمُه
  60. ٦٠وَأَحمَدُ خَيرُ المرسَلين وصِنوهُعَليٌّ أَبو ريحانَتيه وَفاطِمُه
  61. ٦١وأَبناؤُه الغرُّ الجحاجحةُ الألىبهم أَكملَ الدينَ الإلهيَّ خاتمُه
  62. ٦٢هم سادةُ الدُنيا وَساسةُ أَهلهافمن ذا يناوي فخرهم وَيُقاومُه
  63. ٦٣عليهم سَلامُ اللَه ما هلَّ عارضٌوَما شامَ برقٌ بالأُبيرق شائمُه