أفي كل ربع للمطي بنا وقف
ابن معصومعثمانيالطويلشوقالفاء
- ١أَفي كلِّ ربع للمطيّ بنا وَقفُوفي كلِّ دارٍ من مدامِعنا وكفُ
- ٢نسائِلُ عَن أَحبابنا كلَّ دارسٍوَنقفو من الآثار بالبيد ما نَقفو
- ٣أَخلّايَ إِن تعفُ الديارُ فَفي الحشارَسيسُ جَوىً لَم يعفُ يوماً ولا يعفو
- ٤حنيني إلى دارٍ قضيتُ بها الصِباوما عاقَني للدَهر منعٌ ولا صَرفُ
- ٥وَعَهدي بهاتيك المعاهِد وَالرُبىأَواهلُ لا ينفكُّ يَعطو بها خِشفُ
- ٦تُطالعنا أَقمارُ تمٍّ بأفقِهاوَيَهفو علينا من شذا نشرِها عَرفُ
- ٧وربَّ صَموت القُلبِ خمصانة الحشالهَوتُ بها والنجمُ من أُذنها شَنفُ
- ٨لعوبٌ إِذا عاطتكَ لهوَ حديثهاثملتَ وما دارَت معتَّقةٌ صِرفُ
- ٩يؤوِّدُها مرُّ النَسيم فتنثنيتثنّي غصنِ البان ما شانَه قَصفُ
- ١٠سل الظبية الغنّاءَ إِذ قيلَ مثلهاأُساعفها الكشحُ المهفهفُ والردفُ
- ١١ثَقيلةُ غضِّ الطَرفِ وَسنى كأَنَّماسَبَت سِنةَ العشّاق أَجفانُها الوُطفُ
- ١٢قضيتُ بها عُمرَ الشَبيبة لاهياًوَلَم ينتبه للبَين في شملنا طَرفُ
- ١٣لياليَ لا يَصفو ورودي لمنهلٍوَلي مِن حُميّاها ومن ثَغرِها رشفُ
- ١٤وَكَم لَيلةٍ رامَ الصَباحُ نزالهاأَمدَّ الدُجى من فرعها الشعر الوَحفُ
- ١٥لكِ اللَه هَل بعد التَباعد عطفةٌوهل لغصونٍ قد عَبَست بعدنا عطفُ
- ١٦أَجدَّ النوى ما زلتُ أَكدح دائباًأَمام الرَجا خَلفٌ وصدق المنى خُلفُ
- ١٧لعمريَ ما الآمالُ من شيم الفَتىإِذا لم تصدِّقه الظنونُ أَو الكشفُ
- ١٨وَما كُلُّ مرجوٍّ يُنالُ وإنَّماعلى المَرء أَن لا يستذلَّ ولا يَهفو
- ١٩هُدىً للأَماني قد تبلَّج نجحُهابجود نظام الدين واِنبلجَ العرفُ
- ٢٠كَريمٌ إِذا ما اِنهلَّ وابلُ كفِّهوصوبُ الحَيا لم تدر أَيُّهما الكفُّ
- ٢١حليفُ نَدىً لم تأوِ مالاً بنانُهلوفرٍ ولم يألف براحته ألفُ
- ٢٢لَه خُلقٌ كالرَوض غبَّ بها النَدىوكفُّ سماحٍ لا يُشام لها كفُّ
- ٢٣فَتى المجد وثّابٌ إِلى رُتب العُلىوما عاقَه عنها خُمولٌ ولا ضعفُ
- ٢٤رقى مرتقىً لَولا تأَخُّرُ عصرِهلجاءَت به الآياتُ والرسل والصُحفُ
- ٢٥يروقُكَ مقداماً إذ الصيد أَحجمتبحيث القَنا الخطّار من فوقه سقفُ
- ٢٦وَيَسمو الحسامُ المشرفيّ بكفِّهإِذا ما اِلتقى الجمعان واِقترب الزحفُ
- ٢٧أَليفُ العُلى لم يصبُ إِلّا إِلى العُلىإِذا ما صَبا يوماً إِلى إلفه إِلفُ
- ٢٨تَقَصَّت عِداهُ من مدى البين غايةًفَلا دَنَت القُصوى ولا بَعُد الحَتفُ
- ٢٩رويداً فإن دانت رجالٌ بسلمهاوإِلّا فَهَذي البيضُ واليلبُ الزَغفُ
- ٣٠كأَنَّ المذاكي المُقرَبات يَقودُهاعرائسُ تُجلى إِذ يُرادُ لها زَفُّ
- ٣١وقد أُسدِلت من ثائر النَقع دونهاسُتورٌ وَلَم يُرفع لمسدلها سَجفُ
- ٣٢وما أَينعت يوماً رؤوسُ عداتِهِبروض الوَغى إِلّا وحانَ لها قَطفُ
- ٣٣أَربَّ العُلى وَالمجدِ والبأس والندىإِليكَ فَلَولا أَنتَ ما اِستغرق الوصفُ
- ٣٤شهدتُ لأنت الواحد الفرد في العُلىوقد أُنكر الإنكارُ أَو عُرِفَ العُرفُ
- ٣٥إِليكَ الهُدى أَلقى مقاليدَ أَمرهفأَيقظتَه من بعد ما كادَ أَن يَغفو
- ٣٦فأَنتَ لِهَذا الخلق إِن دان مؤئلٌوَللدين والدُنيا إِذا نُكبا كَهفُ
- ٣٧رقيتَ من العلياء أَرفعَ رتبةٍففقتَ الوَرى قِدماً وكلُّهم خَلفُ
- ٣٨فَلا برحت علياؤُك الدهرَ عضَّةًغلائلُها تَضفو ومشربُها يَصفو
- ٣٩وأمَّكَ عيدُ النحر بالسعد مُقبلاًوأَمَّ عِداك النَحرُ والذُلُّ والخَسفُ
- ٤٠ودونكها عذراء بكراً زففتُهاإِليكَ وداداً حَليُها النظمُ والرَصفُ
- ٤١ودم وابقَ واسلم آمر الدهر ناهياًمَدى الدَهر إجلالاً عليك العُلى وقفُ