قصائد

أفي كل ربع للمطي بنا وقف

ابن معصومعثمانيالطويلشوقالفاء

  1. ١أَفي كلِّ ربع للمطيّ بنا وَقفُوفي كلِّ دارٍ من مدامِعنا وكفُ
  2. ٢نسائِلُ عَن أَحبابنا كلَّ دارسٍوَنقفو من الآثار بالبيد ما نَقفو
  3. ٣أَخلّايَ إِن تعفُ الديارُ فَفي الحشارَسيسُ جَوىً لَم يعفُ يوماً ولا يعفو
  4. ٤حنيني إلى دارٍ قضيتُ بها الصِباوما عاقَني للدَهر منعٌ ولا صَرفُ
  5. ٥وَعَهدي بهاتيك المعاهِد وَالرُبىأَواهلُ لا ينفكُّ يَعطو بها خِشفُ
  6. ٦تُطالعنا أَقمارُ تمٍّ بأفقِهاوَيَهفو علينا من شذا نشرِها عَرفُ
  7. ٧وربَّ صَموت القُلبِ خمصانة الحشالهَوتُ بها والنجمُ من أُذنها شَنفُ
  8. ٨لعوبٌ إِذا عاطتكَ لهوَ حديثهاثملتَ وما دارَت معتَّقةٌ صِرفُ
  9. ٩يؤوِّدُها مرُّ النَسيم فتنثنيتثنّي غصنِ البان ما شانَه قَصفُ
  10. ١٠سل الظبية الغنّاءَ إِذ قيلَ مثلهاأُساعفها الكشحُ المهفهفُ والردفُ
  11. ١١ثَقيلةُ غضِّ الطَرفِ وَسنى كأَنَّماسَبَت سِنةَ العشّاق أَجفانُها الوُطفُ
  12. ١٢قضيتُ بها عُمرَ الشَبيبة لاهياًوَلَم ينتبه للبَين في شملنا طَرفُ
  13. ١٣لياليَ لا يَصفو ورودي لمنهلٍوَلي مِن حُميّاها ومن ثَغرِها رشفُ
  14. ١٤وَكَم لَيلةٍ رامَ الصَباحُ نزالهاأَمدَّ الدُجى من فرعها الشعر الوَحفُ
  15. ١٥لكِ اللَه هَل بعد التَباعد عطفةٌوهل لغصونٍ قد عَبَست بعدنا عطفُ
  16. ١٦أَجدَّ النوى ما زلتُ أَكدح دائباًأَمام الرَجا خَلفٌ وصدق المنى خُلفُ
  17. ١٧لعمريَ ما الآمالُ من شيم الفَتىإِذا لم تصدِّقه الظنونُ أَو الكشفُ
  18. ١٨وَما كُلُّ مرجوٍّ يُنالُ وإنَّماعلى المَرء أَن لا يستذلَّ ولا يَهفو
  19. ١٩هُدىً للأَماني قد تبلَّج نجحُهابجود نظام الدين واِنبلجَ العرفُ
  20. ٢٠كَريمٌ إِذا ما اِنهلَّ وابلُ كفِّهوصوبُ الحَيا لم تدر أَيُّهما الكفُّ
  21. ٢١حليفُ نَدىً لم تأوِ مالاً بنانُهلوفرٍ ولم يألف براحته ألفُ
  22. ٢٢لَه خُلقٌ كالرَوض غبَّ بها النَدىوكفُّ سماحٍ لا يُشام لها كفُّ
  23. ٢٣فَتى المجد وثّابٌ إِلى رُتب العُلىوما عاقَه عنها خُمولٌ ولا ضعفُ
  24. ٢٤رقى مرتقىً لَولا تأَخُّرُ عصرِهلجاءَت به الآياتُ والرسل والصُحفُ
  25. ٢٥يروقُكَ مقداماً إذ الصيد أَحجمتبحيث القَنا الخطّار من فوقه سقفُ
  26. ٢٦وَيَسمو الحسامُ المشرفيّ بكفِّهإِذا ما اِلتقى الجمعان واِقترب الزحفُ
  27. ٢٧أَليفُ العُلى لم يصبُ إِلّا إِلى العُلىإِذا ما صَبا يوماً إِلى إلفه إِلفُ
  28. ٢٨تَقَصَّت عِداهُ من مدى البين غايةًفَلا دَنَت القُصوى ولا بَعُد الحَتفُ
  29. ٢٩رويداً فإن دانت رجالٌ بسلمهاوإِلّا فَهَذي البيضُ واليلبُ الزَغفُ
  30. ٣٠كأَنَّ المذاكي المُقرَبات يَقودُهاعرائسُ تُجلى إِذ يُرادُ لها زَفُّ
  31. ٣١وقد أُسدِلت من ثائر النَقع دونهاسُتورٌ وَلَم يُرفع لمسدلها سَجفُ
  32. ٣٢وما أَينعت يوماً رؤوسُ عداتِهِبروض الوَغى إِلّا وحانَ لها قَطفُ
  33. ٣٣أَربَّ العُلى وَالمجدِ والبأس والندىإِليكَ فَلَولا أَنتَ ما اِستغرق الوصفُ
  34. ٣٤شهدتُ لأنت الواحد الفرد في العُلىوقد أُنكر الإنكارُ أَو عُرِفَ العُرفُ
  35. ٣٥إِليكَ الهُدى أَلقى مقاليدَ أَمرهفأَيقظتَه من بعد ما كادَ أَن يَغفو
  36. ٣٦فأَنتَ لِهَذا الخلق إِن دان مؤئلٌوَللدين والدُنيا إِذا نُكبا كَهفُ
  37. ٣٧رقيتَ من العلياء أَرفعَ رتبةٍففقتَ الوَرى قِدماً وكلُّهم خَلفُ
  38. ٣٨فَلا برحت علياؤُك الدهرَ عضَّةًغلائلُها تَضفو ومشربُها يَصفو
  39. ٣٩وأمَّكَ عيدُ النحر بالسعد مُقبلاًوأَمَّ عِداك النَحرُ والذُلُّ والخَسفُ
  40. ٤٠ودونكها عذراء بكراً زففتُهاإِليكَ وداداً حَليُها النظمُ والرَصفُ
  41. ٤١ودم وابقَ واسلم آمر الدهر ناهياًمَدى الدَهر إجلالاً عليك العُلى وقفُ