قصائد

اليوم نادتك السيادة هيت لك

ابن دراج القسطليعباسيالكاملمدحاللام

  1. ١اليومَ نادَتْكَ السيادَةُ هَيْتَ لَكْفِي مُلْكِ مَنْ حَلّاكَ بَهْجَةَ مَا مَلَكْ
  2. ٢ورأى جبينَكَ قَدْ تَلأْلأَ للمُنىنُوراً فَتَوَّجَكَ السناءَ وكَلَّلَكْ
  3. ٣فلك السيادةُ والقيادَةُ دُونَهُوله الرياسَةُ والسياسَةُ ثُمَّ لَكْ
  4. ٤صَدَقَتْ فِرَاسَتُهُ شمائِلَكَ الَّتِيمنه فأَغْمَدَ سَيْفَهُ واسْتَبْدَلَكْ
  5. ٥وأَخَذْتَ سيفَ النصرِ منه بِحَقِّهِوحَمَلْتَ من أَعبائِهِ مَا حَمَّلَكْ
  6. ٦فرمى بكَ الثَّغْرَ القَصِيَّ تَيَقُّناًأَلّا يَرى غيرَ المُهَنَّدِ مَوْئِلَكْ
  7. ٧والفتحُ مُبْتَهِجٌ إِلَيْكَ كَأَنَّهُللعُرْفِ والإِكرامِ مِمَّنْ أَمَّلَكْ
  8. ٨ولَرُبَّ وجهٍ للمنايا دُونَهُعَمَّمْتَهُ بالسيفِ حِينَ اسْتَقْبَلَكْ
  9. ٩في غمرةٍ أَعْيا الحِمامَ طريقُهاففتحتَ فِيهِ للقنا حَتَّى سَلَكْ
  10. ١٠ونهضتَ والإِسلامُ يَهتِفُ معلناًيَا مُنْذِراً قرَّة عينٍ لِي وَلَكْ
  11. ١١فَسَقَيْتَ ظِمْءَ الغيظِ من مُهَجِ العِدىمَا عَلَّكَ الشَّبِمَ القَرَاحَ وأنْهَلَكْ
  12. ١٢أَلفٌ كأُسْدِ الغابِ أُلِّفَ شَمْلُهُمْليزيدَهُمْ ذو العَرشِ فيما نَفَّلَكْ
  13. ١٣فَقَسَمْتَهُمْ بَيْنَ الصَّوارِمِ والقَناإِلّا الَّذِينَ مَلأْتَ مِنْهُمْ أَحْبُلَكْ
  14. ١٤أُمراءُ أَجنادٍ ونُخْبَةُ دولَةٍكانوا ذخيرةَ نُخْبَةِ الأَيّامِ لَكْ
  15. ١٥وحَمى ابْنُ شَنْجٍ منك آجِلَ مِيتَةٍأَلْقَتْ إِلَيْكَ بعُذْرِ مَا قَدْ أَعجلَكْ
  16. ١٦فالحَيْنُ يُدْنِيهِ إِلَيْكَ لِتقتَضِيعبداً يُهَيِّئُ وجْنَتَيْهِ ليُنعِلَكْ
  17. ١٧قلِقاً تناهى فِي البلادِ فِرارُهُونَهى ضميرَ النفسِ أَنْ يَتَمَثَّلَكْ
  18. ١٨ويذودُ عن أجفانِهِ سِنَةَ الكَرىكَيْ لا يُرِيهِ الحُلْمُ أن يَتَأَوَّلَكْ
  19. ١٩ويحيدُ عن جَوِّ السَّماءِ بطَرْفِهِأَلّا يَرى بَيْنَ الكواكِبِ مَنْزِلَكْ
  20. ٢٠ولكم أَراهُ البَدْرُ حَيْنَ حِمامِهِلما اسْتَبَدَّ بِهِ الكمالُ فَخَيَّلَكْ
  21. ٢١ودَوِيُّ سيفِكَ فِي رقابِ حُماتِهِعَجِلٌ إِلَيْكَ برِقِّهِ ويَقِلُّ لَكْ
  22. ٢٢ولقد تفَهَّمَ فِيهِ لَفْظَ مُخاطِبٍخَلِّ البلادَ لأَهلِها لا أُمَّ لَكْ
  23. ٢٣لِمَنِ اسْتَرَدَّ حياةَ نفسِكَ عَفْوُهُوقدِ انْتَحى سهمُ المَنِيَّةِ مَقْتَلَكْ
  24. ٢٤ولمن تُلَبِّيهِ السماءُ وأَرضُهامدداً إِلَيْكَ لَهُ مَلِيكاً أَوْ مَلَكْ
  25. ٢٥ولِمُقْحِمٍ عينَيْكَ فِي رَهَجِ الوغىخيلاً تَغصُّ بِهِنَّ أَقطارُ الفَلَكْ
  26. ٢٦فَلْيَهْنِ سَعْيُكَ يَا مُظَفَّرُ أُمَّةًجاهَدْتَ عنها مَنْ بَغى حَتَّى هلَكْ
  27. ٢٧ورَمَيْتَ دونَ ثغورِها ونُحُورِهامن لَمْ يَدِنْ بالحَقِّ حَتَّى دانَ لَكْ
  28. ٢٨ولئن شَكَرْتُ اللهَ فِيكَ جزاءَ مَاقسَمَ الفضائِلَ فِي الملوكِ فَفَضَّلَكْ
  29. ٢٩فلَقَدْ بَلا شُكْرِي بِما خُوِّلْتُهُأَنِّي وَرِقَّ بَنيَّ مِمّا خَوَّلَكْ
  30. ٣٠فلَئِنْ لَبسْتُ بكَ الثناءَ فَحَقَّ ليولَئِنْ لَبسْتَ بيَ الثناءَ فحَقَّ لَكْ