رعى الله عيشا رحت أشكر فضله
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلغزلالفاء
- ١رعَى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَهبغَيداء أشكوها الغرام فتنصفُ
- ٢إذا خطرت خاف القنا خطراتهالها من غصون البان قدٌّ مهفهف
- ٣وما نظرت إلاَّ بأدعج فاترٍكما استَلَّ ماضٍ يفلق الهام مرهف
- ٤نظرت إليها والوشاة بغفلةوشمل الهوى ما بيننا يتألّف
- ٥فلا تُنكِرا منِّي هواها فإنَّنيعَرَفْتُ بها في الحبّ ما ليس يعرف
- ٦وقد كِدْتُّ أدمي خدها بنواظرأبى الله إلاَّ أنها اليوم تذرَف
- ٧وقد مَلأت عَيْنيَّ بالحسن كلِّهوما الشَّمس إلاَّ مثلها حين توصف
- ٨ليالي لم نحذر بها ما يريبناعلى مثلها فليأسَفِ المتأسّف
- ٩تطارحُني فيها الحديث فأنثنيكأنْ قد أمالتني من الراح قرقف
- ١٠تقول تلافُ الصبّ فيمن يحبّهفقلت لها إنَّ الصبابة تُتْلِفُ
- ١١تعنّفني فيه اللحاة جهالةوما أنا لولا أنتِ ممَّن يُعنَّف
- ١٢ورُحْتُ ولا والله أدري بأنَّنيمن الراح أم من ريقها أترشف
- ١٣وبِتْنا كما شِئْنا وشاء لنا الهوىوباتَتْ أباريقُ المدامة ترعف