تبسم برق الحيا فانتحب
ابن دنينيرأيوبيالمتقاربالباء
- ١تبسّم برقُ الحيا فانتحبفأبدى الربيع فنون الطرب
- ٢ودارت عليه حميّا السحابفشقّ من السكر حبيب العشب
- ٣فبادر إلى صرف همّ الفؤادبصرف مدام تحاكي اللهب
- ٤إذا أنكحوها بصفو الزلالتولّد إذ ذاك منها الحبَب
- ٥وقد خلقت قبل خلق الزمانفجاءت لذاك تعُدّ الحقَب
- ٦إذا قطبَ الكأس فاجعل لهيمينيك لما يدورُ القطب
- ٧وحسبك من أعجم ناطقٍتطيش العقول إذا ما اصطخب
- ٨إذا حركته يدا حاذقٍتحرك وافى النهى واضطرب
- ٩إذا ما أجدّ بأوتارهِأجبا الهوى منه داعي اللعب
- ١٠ويا بأبي دمية حلّلتدمي فاغتدى للنوى منسكب
- ١١نأت ونأت دارُها فاغتدىفؤادي للبعد صبا وصب
- ١٢ولم أنس ليلتنا بالكثبإذ شملنا معها في كثب
- ١٣وقد عقد الول لي باللوىلواء وعيشتنا تنتهب
- ١٤ونحن نصوك بجيش الوصالونسطو على حادثات النوب
- ١٥فاجني من الوجنة الجلناروأرشف من تحت درّ ضرب
- ١٦فويلاه إذ صاح فيدارناغراب على غصن من غرب
- ١٧ففرق من شملنا جامعاوبعد من ربعنا ما اقترب
- ١٨ألا يا لقومي من مدنفٍنصبن له شركا من نصب
- ١٩ويا قاتل الله جند الهوىتذِلّ العزيز وتوهي الحسب
- ٢٠وإنا سلالة ماء السماءفرعنا عُلا باذخات الرتب
- ٢١فخرنا الملوك وطلنا الورىوسدنا على عجمهم والعرَب
- ٢٢وأيا منا مثك ما قد علت بؤس ويوم نعيم يحب
- ٢٣فأموا النافرقت في الورىوأفعالنا جمعت في الكتب
- ٢٤وفينا العلوم وفينا الحكومتليد وطار فيها المكتسب
- ٢٥ولحم لها شرف باذخوأبوابها مستقر الطلب
- ٢٦أصول زكت وفروع نمتفمدّت من الفخر أقوى سبَب
- ٢٧وركب تساقوا بكاس السرىوكاسِ الكرى والندامى النجُب
- ٢٨يؤمون بحراً من المكرماتِفقلتُ طلابكمُ في حلب
- ٢٩قفوا بيني زهرة الأكرمينفجودُ يديهم قصارى الأرب
- ٣٠وأموا النقيب فإن الحياإذا راؤه بالحباء انتقب
- ٣١رحيب الفنا ومفيد الغنىومعطي المنى ومزيل الكرب
- ٣٢هو الشمس لكنّه دون منيؤمّلهُ ليس بالمحتجب
- ٣٣حمى عرضه وأباح اللهافأعراضهُ بالندى تنتهب
- ٣٤غدا المال محتقراً عندهوعند الأنام غدا محتقب
- ٣٥يشيد شريعة آبائهبعلم ونسك يزينُ الأدب
- ٣٦اقلّ فضائله إذ يعددبين الأنام علوم الأدب
- ٣٧لقد خصّهُ اللّه بالمكرماتعلى من بقي وعلى من ذهب
- ٣٨مناقب يعجز عن حصرهابنظم المديح ونثر الخطب
- ٣٩فيابن العطايا إذا ما احتبىويا ابن النبي إذا ما انتسب
- ٤٠تستهل اخلاقك الباهرات نظم القريض إذا ما صعُب
- ٤١ومن يستطيع مديحا لكموقد أنزل الله فيه الكتب
- ٤٢فيا ابن الحواميم في مدحكمجفاني أخ وابن عمّ وأب
- ٤٣وإني أرى الدين لا يستتمإلا بحبّكم إذ وجب
- ٤٤نزلت بربعك الفيتةرحيب الغناء لذيذ الترب
- ٤٥فأكرمتني إذ جفاني الصديقُوباعدني الصاحب المقترب
- ٤٦طب اعل ارق زدعد مر انه احمم صبجد انعم خذ اسلم عش آزه اسرجب
- ٤٧فلست أهنّيك بالعيد إذله بك أسنى التهاني نجب
- ٤٨فدمت له ولأمثالهبمرتبةٍ من أجلّ الرتَب
- ٤٩ولا عدمَ الناس منك أمرأًيصوب إذا أخلفتنا السحُب